تفسير الجزء الثلاثون سورة العصر

قال تعالى : ( والعصر ) الزمان الذى تُقطع فيه حركات بنى آدم من خير وشر فأقسم تعالى بذلك على الإنسان ( إن الإنسان لفى خُسر ) أى فى خسارة وهلاك ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) استثنى الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوراحهم ( وتواصوا بالحق ) وهو أداء الطاعات وترك المحرمات ( وتواصوا بالصبر ) أى على المصائب والأقدار


المزيد في: تفسير

اترك تعليقاً