ماذا تعرف عن الإسلام

صور من سماحة النبي صلى الله عليه وسلم

ولو نظرت أيها المسلم لحياة النبي صلى الله عليه وسلم لوجدت أن حياته كانت مليئة بالسماحة والبشاشة فلم يؤذ أحداً ولكن كان يعفوا ويصفح وتجد ذلك قبل وبعد الدعوة ها هو النبي صلى الله عليه وسلم يقف على جبل الصفا بمكة ليخبر قريش بأنه نبي هذه الأمة بعد أن أنزل الله عليه قول الله تعالى : ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) ” الحجر 94 ” قائلاً لهم يا بني عبد مناف ! يا بني عدى ! لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل إليه رسولاً لينظر ما هو ؟ فجاء أبو لهب وقريش فقال صلى الله عليه وسلم : أرئيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادى تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى ؟ قالوا : نعم ماجربنا عليك إلا صدقاً ، قال : ” فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد ” فقال : أبو لهب تباً لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ! هكذا كان رد أبى لهب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن سماحة النبي صلى الله عليه وسلم جعلته لا يرد القول بقول آخر مثله ولكن الذى رد عليه هو القرآن رداً شديداً قال الله تعالى : ( تبت يدا أبى لهب وتب ، ما أغنى عنه ماله وما كسب ، سيصلى ناراً ذات لهب ، وإمرأته حمالة الحطب ، فى جيدها حبل من مسد ) المسد وكانت إمرأة أبى لهب تحمل الشوك وتضعه فى طريق النبي وعلى بابه ليلاً وكانت إمرأة سليط شط فى لسانها وتطيل عليه الإفتراء والدس وتثير حرباً شعواء على النبي صلى الله سلام وكان أبو لهب عم النبي عليه السلام وجاره وكان بيته ملاصقاً لبيته كما كان غيره من جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه وهو فى بيته ؛
وبالرغم من ذلك لم يرد عليه النبي عليه السلام الإيذاء بالإيذاء ولكن كان يسامحهم ويعفوا عنهم إلا من حكم عليه القرآن الكريم بالهلاك وها هو رجل آخر من الكفار يطرح على النبي رحم الشاة وهو يصلى وكان أحدهم يطرحها فى برمته إذا نصبت له حتى اتخذ رسول الله حجراً يستتر به منهم إذا صلى فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرحوا عليه الأذى يخرج به على العود فيقف به على بابه ويقول أى جوار هذا يا بني عبد مناف ! ثم يلقيه فى الطريق فها هو النبي صلى الله عليه وسلم كان يبادر السيئة بالحسنة كان يسامح ويعفوا فما أجملها من صفات تجسدت فى شخصية النبي فكانت من الصفات الحسنة التى يتمسك بها المسلمون والتى إذا ذكرها المريبون للإسلام حتى ولو كان مجرد كلمة لوجدنا أن الإسلام يلصق بجوارها فينطق سماحة الإسلام 0 وها هو موقف آخر يدل على سماحة النبي كان النبي نائماً ذات يوم تحت شجرة فأتاه رجل من الكفار فقال له : ما يمنعك منى الأن ؟ فقال النبي : الله فسقط السيف من يد الرجل فأخذه منه النبي وقال له : ما يمنعك منى الأن ؟ فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم : عفوك يا رسول الله فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وها هو أبو جهل أخذ حجراً ثم جلس لرسول الله ينتظره وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يغدوا وكان رسول الله بمكة وقبلته إلى الشام ؛ وكان إذا صلى بين الركن اليمانى والحجر الأسود وجعل الكعبة بينه وبين الشام فقام رسول الله يصلى وقد ندت قريش فجلسوا فى أنديتهم ينتظرون ما يفعل أبو جهل فلما سكت رسول الله احتمل أبو جهل الحجر ثم أقبل نحوه حتى إذا دنا منه رجع منهزماً منتقعاً لونه مرعوباً إلى رجال قريش ؛ فقالوا له : مالك يا أبا الحكم ؟ قال : قمت إليه لأفعل به ما قلت لكم البارحة فلما دنوت منه عرض لى من دونه فحل من الإبل والله ما رأيت مثل هامته ولا مثل قسوته ولا أنيابه بفحل قط فهم بى أن يأكلنى قال بن اسحاق : فذكر أن رسول الله (ص) قال : ذلك جبريل عليه السلام دنا لأخذه “المرجع السيرة النبوية 1 / 150 ” وها هو موقف آخر يحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى عند البيت وأبو جهل وأصحابه جلوس إذ قال بعضهم لبعض : أيكم يأتى بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد ؟ فانبعث أشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه على ظهره بين كتفيه وجعلوا يضحكون ويميل بعضهم على بعض ورسول الله ساجد لا يرفعه حتى جاءت فاطمة رضى الله عنها فطرحته عن ظهره “خاتم الأنبياء ص 150 ” فهل رد النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الإيذاء بالإيذاء ؟ لا والله ولكن قابله بعفو وغفران وحض النبي صلى الله عليه وسلم على التسامح وحببه إلى المسلمين بقوله وفعله قال صلى الله عليه وسلم : ” من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة ” وأمرنا بأن لا يجبر أحد من النصارى أو اليهود على ترك دينه فقد كتب صلى الله عليه وسلم إلى عامله فى اليمن من كان على يهودية أو نصرانية فلا يفتن عنها واظهر النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه وقواد المسلمين سماحة سمحة فيما عقدوا من الصلح مع البلاد التى فتحوها ومن شأن المنتصر أن يملى على المنهزم شروطه بدافع الغيظ والإنتقام والغرور بالقوة ولكن المسلمين فى معاهداتهم مع المغلوبين كراماً فأقروهم على عقائدهم وشعائرهم الدينية وأوصوا برعايتهم والمحافظة على أموالهم وقد عقد النبي صلى الله عليه وسلم معاهدة مع قبيلة تغلب سنة 9 هج وكان الإسلام قد قوى ودانت به العرب أباح لهم البقاء على نصرانيتهم وصالح نصارى نجران وتركهم أحراراً فى دينهم ووجه عماله إلى اليمن لأخذ الجزية ممن أقام على نصرانيته وكذلك فعل مع النصارى واليهود جميعاً فى بلاد العرب وكان المجوس منبثين فى بقاع شتى من جزيرة العرب منهم مجوس نجران وهجر وعمان والبحرين وهؤلاء جميعاً بقوا على دينهم ودفعوا الجزية “المرجع مختارات من سماحة الإسلام ص 21 “.

سماحة النبي صلى الله عليه وسلم فى الأسرى وأهل الذمة

إن سماحة الرسول صلى الله عليه وسلم وسماحة الإسلام لتتجلى حتى فى الموقف المهتاج الذى تطمئن فيه النفوس إلى الإنتقام فقد كانت ألأمم تعامل أسراها معاملة العدو البغيض فتقتلهم او تبيعهم أو تسترقهم وتسخرهم فى أشق الأعمال ؛ أما رسول الله فقد عامل أسرى بدر معاملة حسنة ذلك بانه وزع الأسرى على اصحابه وأمرهم ان يحسنوا إليهم فكانوا يفضلونم على انفسهم فى طعامهم وشرابهم ؛ استشار رسول الله أصحابه ذات مرة فى الأسرى فاشاروا عليه بقتلهم وأشير بفدائهم فوافق على فدائهم وجعل فداء الذين يكتبون أن يعلم كل واحد منهم عشرة من صبيان المدينة الكتابة وأشير عليه أن يقتل سهيل بن عمرو أحد المحرضين على محاربة النبي صلى الله عليه وسلم بأن ينزع ثنيته السفلتين فلا يستطيع الخطابة فرض النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ” لا أمثل به فيمثل بى و إن كنت نبياً وكذلك أطلق أسرى بنى المصطلق ولما فتح مكة قال لقريش : ” ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قالوا : خيراً أخ كريم وبن أخ كريم فقال : ” إذهبوا فأنتم الطلقاء ” لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لى ولكم “المرجع مختارات من سماحة الإسلام ص 35 : ص36 ” .

 

فى عهد سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه

اقتدى المسلمون برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أوصى سيدنا أبو بكر رضى الله تعالى عنه أسامة ابن زيد لما وجهه إلى الشام بالوفاء لمن يعاهدهم بالرحمة فى الحرب وبالمحافظة على أموال الناس ويترك الرهبان أحراراً فى أديرتهم وصوامعهم وقال له أبو بكر : لا تخونوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بعيراً إلا للأكل وإذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له ؛ وفى خلافته عاهد خالد بن الوليد أهل الحيرة على ألا يهدم لهم بيعة و لا كنيسة ولا قصراً يتحصنون فيه وعلى ألا يمنعوا من ضرب نواقيسهم أو إخراج الصلبان فى يوم عيدهم وعلى ألا يعينوا كافراً على مسلم ولا يحبسوا للكافرين على المسلم “المرجع مختارات من سماحة الإسلام 22 ” أنك أيها العاقل لو نظرت إلى بنود هذه المعاهدة لوجدت أن المسلم مأمور إذا دخل بلد لا تدين بالإسلام ان يحافظ عليهم ؛ و أن يحفظ لهم آدميتهم ؛ فلا يخونهم ؛ ولا يغدر بهم إذا عاهدوه ؛ أما إذا غدروا واعتدوا رد عليهم اعتدائهم ؛ و لا يمثلوا بأسرارهم ؛ ولا يقتلوا الأطفال ؛ ولا غير ذلك إلى آخر العهد ؛ ولو نظرت إلى هذه الأخلاق الجميلة لوجدت أنها لا تتوافر إلا فى المسلمين ؛ الذين هم على بينة من أمر دينهم ؛وأخلاق نبيهم أما لو نظرت إلى أخلاق مخالفيهم لوجدت أنها لا تفرق بين عسكرى أو مدنى فالكل عندهم سواء ؛ إذا كانوا مسلمين تراهم يقتلون الأسرى ويقتلون أطفالاً رضع وشيوخاً ركع ولا يغيب عنك ما يفعله الأعداء فى أفغانستان و الشيشان؛وفى كشمير وفى فلسطين ؛ وفى البوسنة والهرسك ؛ وفى الفلبين وفى الهند ؛ والصين ؛ وواقع الأمة الإسلامية واضح لا يغيب عنك.

 

أما فى عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

كان عمر بن الخطاب على شدته مع المسلمين رقيقاً بأهل الكتاب فقد نصح سعد بن أبى وقاص لما أرسله إلى حرب الفرس أن يبعد معسكره عن قرى أهل الصلح والذمة بألا يسمح لأحد من أصحابه بدخولها إلا كان علة ثقة من دينه وحسن خلقه وأوصاه ألا يأخذ من أهلها شيئاً لأن لهم حرمة وذمة وحذره من أن تظطره الحرب إلى ظلم الذين صالحوه ـ “المرجع المصدر السابق ص 23 ” وأوصى أبا عبيدة بن الجراح بقوله : ” وامنع المسلمين من ظلمهم والإضرار بهم وأكل أمولهم إلا بحق ووف لهم بشروطهم الذى شرط لهم فى جميع ما أعطيتهم فحقق أبو عبيدة ما أراد عمر وعاهد أهل الشام معاهدة سمحة “المرجع مختارات من سماحة الإسلام ص 36 – 37 ” وكان عمر بن الخطاب بالشام ” فلسطين ” وقد حانت الصلاة وهو فى كنيسة القيامة فطلب البطريق من عمر أن يصلى بها وهم أن يفعل ثم اعتذر بأنه يخشي أن يصلى بالكنيسة فيدعى المسلمون فيما بعد أنها مسجداً لهم فيأخذوها من النصارى وكتب للمسلمين كتاباً يوصيهم فيه بأن لا يصلوا على الدرجة التى صلى عليها إلا واحداً واحد غير مؤذنين للصلاة وغير مجتمعين إنها سماحة مضاعفة تنبع فحسب وإنما هى سماحة مضاعفة تتخطى الحاضر إلى المستقبل سماحة مضاعفة تنبع من نفس طاهرة وتعتمد على بصيرة نفاذة المرمى سماحة وحدة بعده إنما يريد ممن يجيئون بعده طال الزمن أو قصر أن يكونوا سمحاء مثله ويريد أن يتحلل من تبعه يومه وغده ؛ وبينما هو يسير بالشام لقيه قوم من أنصار أذرعات يلعبون بالسيوف والرماح أمامه كما تعودوا أن يفعلوا فى احتفالاتهم بالعظماء فقال : ردوهم وامنعوهم لأنه يكره الأبهة ومظاهر الملك فقال أبو عبيدة بن الجراح : يا أمير المؤمنين هذه عاداتهم وغنك إن تمنعهم يروا أن فى نفسك نقصاً لعهدهم فقال عمر : دعوهم وىل عمر فى طاعة أبى عبيدة “المرجع مختارات من سماحة الإسلام 36 – 37 ” هكذا انتشرت سماحة الإسلام فى شتى بقاع الأرض وكان لمصر نصيب الأسد فى ذلك الأمر الذى ترك آثاره الواضحة فى اعتناق أهلها الإسلام فيما بعد والحق أن هذا النوع من السماحة لم يفارق المسلمين لحظة من اللحظات حتى وهم ممتشقون الحسام لإزالة عقبات الغطرسة والطغيان من طريق النور ففى أثناء تقدم الجيش الفاتح ووقوع معركة بلبيس وقعت أرمنوسة بنت المقوقس أسيرة فى أيدى المسلمين وأرمنوسة هذه زوجها أبوها من قسطنطين بن هرقل وجهزها بما تحتاج إليه ليبنى بها فلما توجهت إلى بلبيس فى طريقها غلى زوجها لحق بها الجيش الإسلامى هناك ولكن ماذا حدث من عمرو القائد ؟ لقد أحسن إليها وسيرها بما معها إلى أبيها مكرمة مع قيس بن سعد فسر المقوقس كثيراً لقدومها وهذا يدل على حسن سلوك عمر ووافقه عليه الصحابة وهم الذين عاشوا فى الصحراء أنه من غير ريب يدل على مدى تغلغل الإسلام بتعاليمه فى نفوسهم حتى وصلوا إلى هذه الدرجة العالية من السماحة هل تجد لذلك مثيلاً فى العالم المتحضر اليوم ؟ الواقع المشاهد يقول بالطبع لا ” المرجع وأشرقت شمس الإسلام على مصر صـ77 ” و عقد سيدنا عمرو بن العاص معاهدة لأهل مصر وذلك ما ذكره عقبة بن عامر الجهنى وكان ممن شهد الفتح قال : كان لأهل مصر عهد وعقد كتاباً لهم عمرو وأنهم آمنون على اموالهم ودمائهم ونسائهم واولادهم لا يباع منهم أحد وفرض عليهم خراجاً لا يزاد عليهم وأن يدفع عنهم خوف عدوهم قال عقبة : وأنا شاهد على ذلك لقد أعطاهم هذا العقد التاريخى من الحقوق

  1. أنهم أمنون فى أنفسهم فلا يعتدى عليهم بضرب أو تعذيب أو سجن أو قتل
  2. أنهم أمنون فى أعراضهم فلا يسبون ولا يشتمون ولا يغتابون
  3. عدم مس كنائسهم وبيعهم بسوء
  4. أنهم آمنون على أموالهم ولهم مطلق الحرية فى التجارة والكسب واعتبار ماعتبروه مالاً لانفسهم وإن حرم ذلك على المسلمين
  5. مراعاة ظروفهم المالية والإجتماعية والرفق بهم فلا يكلفون فوق طاقتهم
  6. حرية الحركة لهم حيث شاءوا مكفولة مع المشاركة فى إشاعة الأمن الداخلى فى المجتمع ومحاربة منابع الفتن
  7. إقرارهم على مناصبهم المدنية التى كانوا عليها فضلاً عن مناصبهم الدينية

لو نظرت إلى بنود هذه المعاهدة لوجدت أن سماحة الإسلام تتجلى وتسموا فى هذه البنود التى عاهدت للنفس الإنسانية كرامتها موقنة أن الناس كلهم من خلق الله وأن خلق الله مكرم قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) “سورة الإسراء آية 70 ”  فحقاً لهذه النفس أن تحفظ كرامتها بان تعيش فى أمن وأمان لا يعتدى عليهابالضرب أو السجن أو غير ذلك وأن تأمن أعراضهم من الأذى بأنواعه لهم مقدساتهم لابد أن تحفظ فلا يعتدى على كنائسهم هذا ما يفعله المسلمون مع غير المسلمين أما إذا نظرت إلى غير المسلمين ومواقفهم فى القتال ترى أنهم لا يميزون مساجد ن بين مسجد وغيره من الأبنية فكم من مساجد المسلمين قد هدمت ؛ وكم من مساجد المسلمين قد حولت إلى أمكن قمامة ؛ وكم من مساجد قد حولها الأعداء إلى أماكن لمبيت الخيول ولا يخفى علينا ما فُعل بالأزهر حين دخل الفرنسيون مصر فهل هؤلاء عرفوا سماحة ؟ إن الإسلام قد حفظ لغير المسلمين أموالهم بحرية الحركة لهم وحفظ لهم مناصبهم فماذا يقول دعاة حقوق الإنسان اليوم فى هذا الأفق الأعلى من التسامح ؟ وماذا يقولون فيما يحدث للمسلمين ومساجدهم القديمة والحديثة على سواء فى الأماكن التى يكون غالبيتها من غير المسلمين يهوداً أو نصارى أو مجوساً أو ملحدين ؟ ماذا يقولون فيما حدث ويحدث فى الأندلس والهند والفلبين والصين وروسيا والبلقان وهلم جرا “وأشرقت شمس الإسلام على مصر ص 83 – 84 ” .


المزيد في: متنوعات

اترك تعليقاً