أخرج أحمد وغيره عن أبى أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم فى قول الله تعالى ( فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ) قال هم الخوارج 

تقسيم الهدى 

من جعل النبى صلى الله عليه وسلم الناس بالنسبة للهُدى ثلاث طبقات 1- ورثة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وهم الذين قاموا بالدين علماً وعملاً ودعوة إلى الله تعالى وهم بمنزلة  الطائفة الطيبة من الأرض التى زكت وقبلت الماء فأنبتت الكلأ  2- أهل رواية ورعاية وهم العلماء 3- الطبقة الثالثة الأشقياء لا دراية ولا رواية ولا رعاية ( إن هم إلا كانعام بل هم أضل ) إن همَّ أحدهم  إلا بطنه وفرجه ولما ضرب الله هذين المثلين ذكر حكم من استجاب له ورفع بهداه رأساً فقال ( للذين استجابوا لربهم الحسنى )                                                                                          

عن عبد الله الرومى قال :دخلت على أم طلق بيتها فإذا سقف بيتها قصير فقلت ما أقصر سقف بيتك يا أم طلق ؟ قالت : يا بنى إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتبإلى عُماله أن لا تطيلوا بناءكم فإن شر أيامكم يوم تُطيلون بناءكم ----المصدر كنز العمال 8 /63 والبخارى فى الأدب المفرد 

       -- - عن سفيان بن عيينة قال : كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى بناء بيت يسكنه فوقع فى كتابه ابن ما يسترك من الشمس ويكنك الغيث فإن الدنيا دار بلغة

عن عبد الله الرومى قال :دخلت على أم طلق بيتها فإذا سقف بيتها قصير فقلت ما أقصر سقف بيتك يا أم طلق ؟ قالت : يا بنى إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتبإلى عُماله أن لا تطيلوا بناءكم فإن شر أيامكم يوم تُطيلون بناءكم ----المصدر كنز العمال 8 /63 والبخارى فى الأدب المفرد 

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك