إن الناظر الى أيامنا هذه يجد أن هناك محاولات لتشكيك المسلمين فى رسول الله فتارة وصفه بالإرهاب وتاراة مزواج وكذا وكذا ولم يكون هذا الكلام فى هذه الأيام فقط بل كان فى عهد رسول الله قالوا عنه أنه كاهن وكذاب وساحر وشاعر وغير ذلك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم هو المتقول عليه فحسب بل إن اليهود نسبوا لأنبيائهم أشياءً تأباها النفس ولا يدقها العقل ورغم ذلك يزعمون أنهم يؤمنون بهم فلو نظرنا إلى التوراة المحرفة تجد أنهم يقولون على سيدنا آدم عليه السلام { أخذ الله تراباً من جميع بقاع الأرض وكونه كتلة وخلقها جسماً ذا وجهين ثم شطره نصفين فصار أحدهما آدم والثانى حواء وكان آدم طويل جداً فكانت رجله فى الأرض ورأسه فى السماء وإذا نام كانت رأسه فى المشرق ورجلاه فى المغرب وصنع الله لآدم طاقة ينظر منها إلى الدنيا من أولها لأخرها ولما عصى آدم نقص طوله حتى صار كباقى الناس } مقارتة أديان 125

الجواب 1- لو نظرنا إلى قصة سيدنا آدم فى القرآن لوجدنا أنها تخالف ما ذكره اليهود فى توراتهم والنصارى فى إنجيلهم وذلك أن الله أمر ملكاً من الملائكة أن يأتى بقبضة من التراب من شتى بقاع الأرض ثم أُضيف إلى التراب الماء فصار طيناً ثم تفاعل الهواء مع الطين فتحول إلى صلصال

2- قولهم : {وخلقها جسماً ذا وجهين ثم شطره نصفين فصار أحدهما آدم والآخر حواء }قول باطل وذلك لأن سيدنا آدم خُلق بوجه واحد ب- ما روى عن بن عباس وعن ناس من الصحابة قالوا : " خرج إبليس من الجنة وكان يسكن آدم الجنة فكان يمشى وحيداً ليس له زوج يسكن إليه فنا نومة فاستيقظ وعند رأسه امرأة قاعدة خلقها الله من ضلعه فسألها من أنتى ؟ قالت امرأة قال : ولما خُلقت ؟ قالت لتسكن إلى قالت له الملائكة ينظرون ما بلغ من علمه ما اسما يا آدم ؟ قال حواء قالوا ولم حواء ؟ قال لآنها خُلقت من شئ حى " تفسير بن كثير ج 1 وخلقت حواء من ضلع آدم الأيسر من خلفه وهو نائم فاستيقظ فرآها فأعجبته فأنس إليها وأنست إليه قال بن عباس خُلقت المرأة من الرجل فجعل نهمتها فى الرجل وخُلق الرجل من الأرض فجعلت نهمته فى الأرض فاحبسوا نسائكم وفى الحديث الحيح (إن المرأة خُلقت من ضلع وإن أعوج شئ فى الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ) مسلم 354 

3- قولهم { لما عصى آدم نقص طوله حتى بلغ كباقى الناس }" الرد عليهم " إن سيدنا آدم خُلق على هيئة واحدة وعلى طول واحد وظل به فى الجنة وأُهبط به إلى الأرض فلم تتغير هيئته ولم يتغير طوله بزيادة أو نقصان والله أعلم

عباره قالتها السيده / اسماء بنت الصديق رضى الله عنها التى تزوجت الزبير بن العوام وولدت له عبد الله كأول مولود فى الهجره وكان من المبشرين بالجنه وكان يشبه جده الصديق (عبد الله) حنكه الرسول (ص) بتمره بعد مولده وكان اول ريق يدخل جوفه كان مثلا فى الشجاعة وقاوم الحجاج حتى قتل رافضا الاستسلام.

ومن فطنة ابن الزبير وهو صبى : حيث مر الفاروق بصيبه يلعبون ومعهم عبد الله بن الزبير فهربوا منه الا عبد الله فقال عمر رضى الله عنه مالك ولما لم تهرب مع زملائك ؟ فقال ياأمير المؤمنين : لم اكن على ريبة فأخافك ولم يكن الطريق ضيقا فأوسع لك.

" إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا "

( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ )

" وقد وصل المطاردون إلى باب الغار ولكن الله غالب على أمره  "

 

أوصت أمامة بنت الحارث ابنتها قبل أن تزف إلى زوجها بوصايا قدمت لها بما يؤكد أن الزواج من الفطرة وسنة الله فى الخلق
قالت :واحفظى له عشر خصال تكن لك زخراً
أما الأولى والثانية فالصحبة بالقناعة وحسن السمع والطاعة فى العشرة فالقناعة زادة القلب وحسن المعاشرة رضا الرب
وأما الثالثة والرابعة : فالتعهد لموضع عينيه والتفقد لموضع أنفه فلا تقع عيناه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب ريح
أما الخامسة والسادسة :فالتعهد لوقت طعامه والتفقد لحين منامه فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبه
أما السابعة والثامنة :فالإحتفاظ ببيته وماله والرعاية لحشمه وعياله وفحفظ المال من حسن التقدير ورعاية العيال من حسن التدبير
أما التاسعة والعاشرة : فلا تفشين له سراً ولا تعصين له أمراً فإنك إن أفشيتى سره لم تأمنى غدره وإن عصيتى أمره أوغرتى صدره واتقى مع ذلك كله الفرح إذا كان مكتئبا والإكتئاب إذا كان فرحاً وأشد ما تكونين له إعتظاماً أشد ما يكون لك إكراماً وأكثر ما تكونين له موافقة أحسن ما يكون لك مرافق وإنك لا تقدرين على ذلك إلا إذا آثرت هواه على هواك ورضاه على رضاك فيما أحببت أو كرهت والله يضع لك الخير وأستودعك اللة

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك