يقول راندولف تشرشل : بعد سقوط القدس : لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم اليهود والمسيحين على السواء إن سرور المسيحين لا يقل عن سرور اليهود إن القدس قد خرجت من أيدى المسلمين وقد أصدر الكنيست اليهودى ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين فى أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود 

يقول زويمر فى مؤتمر المبشرين : إنكم أعددتم نشئاً فى ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه فى المسيحية وبالتالى جاء النشئ الإسلامى طبقاً لما أراده الإستعمار لا يهتم بالعظائم ويحب الكسل ولا يصرف همه فى دنياه إلا فى الشهوات فإذا تعلم فللشهوات وإن تبوأ أسمى المراكز ففى سبيل الشهوات

كتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأهل الشام يقول لهم : ( علموا أولادكم السباحة والرمى والفروسية )

ومن وصايا بن سينا فى تربية الولد : ( أن يكون الصبى فى مكتبة صبية حسنة آدابهم مرضية عاداتهم لأن الصبى عن الصبى ألقن وهو عنه آخذ وبه آنس ) المصدر تربية الأولاد فى الإسلام

ذكرت مجلة الحج المكية فى السنى 23 على لسان " سوتيلانا استالين " قولها : ( إن السبب الحقيقى لهجر وطنها وأولادها هو " الدين " فقد نشأت فى بيت ملحد لا يعرف أحد من أفراده " الرب " ولا يُذكر عندهم عمداً ولا سهواً ؛ ولما بلغت سن الرشد وجدت نفسها من غير دافع خارجى إحساساً قوياً بأن الحياة من غير إيمان بالله ليست حياة كما لا يمكن أن يقام بين الناس أى عدل أو انصاف من غير الإيمان بالله وشعرت من قرارة نفسها أن الإنسان فى حاجة إلى الإيمان كحاجته إلى الماء والهواء ) المصدر تربية الأولاد فى الإسلام 

قال تعالى : ( فأما من أُوتى كتابه بيمينه ) فرحة بذلك له من شدة الفرح يقول :: ( هاؤم اقرأوا كتابيه ) أى خذوا اقرءوا كتابيه لأنه يعلم أن فيه خير وحسنات محضة ( هاؤم اقرءوا كتابيه ) عن أبى عثمان قال : المؤمن يُعطى كتابه بيمينه فى ستر من الله فيقرأ سيئاته فكلما قرأ سيئة تغير لونه حتى يمر بحسناته فيقرءوها فيرجع إليه لونه ثم ينظر إذا سيئاته قد بُدلت حسنات فعندئذ يقول : ( هاؤم اقرءوا كتابيه )

عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة قال : إن الله يوقف عبده يوم القيامة فيبدى " أى يُظهر " له سيئاته فى ظهر صحيفة فيقول له أنت عملت هذا "؟ فيقول : نعم يا رب فيقول الله إنى لم أفضحك به وإنى قد غفرت ك : ( إنى ظننت أنى ملاقٍ حسابيه ) حين نجا من الفضيحة يوم القيامة ( فهو فى عِيشة راضية  ) أى مرضية ( فى جنة عالية  )أى رفيعة قصورها حسان حورها نعيمة دورها دائم حبورها

عن أبى أمامة قال :  (سأل رجل رسول الله هل يتزاور أهل الجنة ؟ قال : نعم يهبط أهل الدرجة العليا إلى أهل الدرجة السفلى فيحيونهم ويسلمون عليهم ولا يستطيع أهل الدرجة السفلى أن يصعدوا إلى الأعلين تقصر بهم أعمالهم ) ( قطوفها دانية ) عن أبى النهدى عن سلمان عن رسول الله قال : ( يُعطى المؤمن جوازاً على الصراط بسم الله الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية ) ( و أما من أُوتى كتابه بشماله ) هذا حال الأشقياء إذا أعطى أحدهم كتابه فى العرصات بشماله فعندئذ يقول : ( يا ليتنى لم أوت كتابيه ) قال الضحاك يعنى موتة لا حياة بعدها ( ما أغنى عنى مالية ) أى لم يدفع عنى مالى ولا جاهى عذاب الله وبأسه بل خلص الأمر إلىَّ وحدى فعندئذ يقول الله  : ( خذوه فغلوه ) يأمر الزبانية أن تأخذه عنفاً من أرض المحشر فتضع الأغلال فى عنقه ثم تدخله جهنم فيبتدرونه سبعون ألف ملك فيلقون به فى جهنم ( ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه ) قال كعب الأحبار : كل حلقة منها قدر حديد الدنيا ( فاسلكوه ) تدخل استه ثم تخرج من فمه ثم ينظمون فيها كما ينظم الجراد فى العود حين يشوى (إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ) أى لا يقوم بطاعته  (  فليس له اليوم ها هنا حميم )   أى ليس له من يُنقذه من عذاب الله والحميم هو القريب ولا شفيع يطاع ( ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون )هو شر الطعام لأهل النار قال بن عباس الغسلين : الدم والماء يسيل من لحومهم وهو الصديد

قال هارون الرشيد لمؤدب ابنه الأمين : ( يا أحمر إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه وثمرة قلبه فصبرك يدك عليه مبسوطة وطاعتك له واجبة فكن له بحيث وضعك أمير المؤمنين واقرئه القرآن وعرفه الأخبار وروه الأشعار وعلمه السنن وبصره بمواقع الكلام وبدئه وامنعه من الضحك إلا فى أوقاته ولا تمرنَّ بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه ولا تمعن مسامحته فيستحلى الفراغ ويألفه وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة فإن أباهما فعليك بالشدة والغلظة )

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك