افتراء اليهود على الأنبياء رابعاًسيدنا اسحاق عليه السلام

يقول اليهود فى كتبهم { إن رفقة زوجة إسحاق عليه السلام كانت عاقراً فدعا اسحاق ربه أن يهب له منها ولداً فاستجاب له فحملت امرأته منه وتزاحم فى بطنها ولدان فمضت تلتمس من الله علماً عما فى بطنها فقال لها الله : فى بطنك إثنان يتفرعان عن توأمين أحدهما أكبر من الآخر وسيصبح كبيرهما مسخر لصغيرهما فلما أكملت أيام حملها خرج من بطنها توأمان أولهما عيسو وخرج الأخر ممسكاً بعقب أخيه فسمي يعقوب ويعقوب كان خاضعاً لعيسو مخاطباً بالعبودية والإحلال له وكذلك أولاد يعقوب }

الرد عليهم

1- لو كانت زوجة سيدنا اسحاق وهى رفقة لا تلد ثم بُشرت بغلامين لذكر لنا ذلك القرآن الكريم ولكن القرآن ذكر لنا بشارة الله لسيدنا إبراهيم وزوجته سارة وبشارة سيدنا ذكريا عليهما السلام وذكر لنا بشارة السيدة مريم بعيسى عليه السلام قال تعالى : ( وبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب )

2-لم يرد لدينا أن إسحاق عليه السلام دعا ربه أن يهب له أولاداً إن كان دعا لذكره لنا رب العزة إذ لا عيب فى ذلك

3- أن المرأة العاقر لتى لا تلد ثم تأتى بعد حين وتلد وهى فى حملها لا تنظر إلى ما فى بطنها أذكراً كان أم أنثى فهى التى كانت ترجوا هذا الفضل من الله تعالى فهل يجوز لزوجة نبى أن تسأل الله تعالى ذلك ؟ ولو كان كذلك لسألت السيدة سارة ربها عما فى بطنها

4- أن الله عز وجل لم يُسخر إنساناً لإنسان قال تعالى : ( ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضلا  ) وإنما جعل الناس متفاوتين فى الأعمال والأشغال فجعل هذا يسعى لطلب رزقه الذى قدره الل له عند فلان مقابل عمل فعله ليكتمل بذلك بُنيان الحياة

5- أن الله عز وجل لم يخاطب إنسان أن يعبد إنسان كما زعمت اليهود والنصارى ولكن خاطب الإنسانية كلها أن تعبد الله تعالى فقال : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون )

6- لم يثبت لدينا أن أولاد سيدنا يعقوب خضعوا لعمهم عيسو ولا لأولاده من بعده وكيف لأبناء نبى أن يُذلوا أو يُستعبدوا عند أحد

يمكنك مشاركة هذه الصفحه عن طريق :

يمكنك المشاركه بكلمة هنا ، ولكن إحذر ، فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك