من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شغل يشغله ، كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا فإن الولد يتبع الأم ، الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها فكيف تعدو خلفها ، الدنيا جيفة والأسد لا يقع على الجيف ، الدنيا مجاز والآخرة وطن ، والأوطار إنما تطلب في الأوطان .

الفوائد لابن القيم

 

 

 

 

 

قال نعيم بن حماد : كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته ، فقيل له : ألا تستوحش ؟ فقال : كيف أستوحش وأنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ؟!

سير أعلام النبلاء

 

 

 

ومن علامات صحة القلب : أن لا يفتر عن ذكر ربه ، ولا يسأم من خدمته ، ولا يأنس بغيره ، إلا بمن يدله عليه ، ويذكره به ، ويذاكره بهذا الأمر .

ومن علامات صحته : أنه إذا فاته وِرْدُه وجد لفواته ألما أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده .
ومن علامات صحته : أنه يشتاق إلى الخدمة ، كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشرب .
ومن علامات صحته : أن يكون همه واحدا ، وأن يكون فى الله .
ومن علامات صحته : أنه إذا دخل فى الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا ، واشتد عليه خروجه منها ، ووجد فيها راحته ونعيمه ، وقرة عينه وسرور قلبه .
ومن علامات صحته: أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعا من أشد الناس شحا بماله .
ومنها : أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل ، فيحرص على الإخلاص فيه والنصيحة والمتابعة والإحسان ، ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه وتقصيره فى حق الله. فهذه ست مشاهد لا يشهدها إلا القلب الحى السليم .

إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان 

 

 

 

سئل ذو النون عن السفلة ، من هو ؟ قال : " من لا يعرف الطريق إلى الله ولم يتعرفه "

حلية الأولياء لأبى نعيم

عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : « مَنْ جَعَلَ شَهْوَتَهُ تَحْتَ قَدَمِهِ فَزِعَ الشَّيْطَانُ مِنْ ظِلِّهِ ، وَمَنْ غَلَبَ حِلْمُهُ هَوَاهُ فَذَاكَ الْعَالِمُ الْغَلَّابُ »

حلية الأولياء لأبى نعيم

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك