عن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال : " من أحب أن يعلم أنه يحب الله ورسوله فلينظر ، فإن كان يحب القرآن ، فهو يحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - "

رواه الطبرانى فى المعجم الكبير ، وابن كثير فى فضائل القرآن .

لما ذكر للإمام أحمد الصدق والإخلاص ، قال : بهذا ارتفع القوم .

طبقات الحنابلة لأبى يعلى 

 

 

 

إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها ؛ فليس لك إلا الدعاء ، واللجأ إلى الله ، بعد أن تقدم التوبة من الذنوب ، فإن الزلل يوجب العقوبة ، فإذا زال الزلل بالتوبة من الذنوب ، ارتفع السبب ، فإذا تبت ودعوت ، ولم تر للإجابة أثرًا ، فتفقد أمرك ، فربما كانت التوبة ما صحت ، فصححها ، ثم ادع ، ولا تمل من الدعاء ، فربما كانت المصلحة في تأخير الإجابة ، وربما لم تكن المصلحة في الإجابة ، فأنت تثاب ، وتجاب إلى منافعك ، ومن منافعك ألا تعطى ما طلبت ، بل تعوض غيره ، فإذا جاء إبليس ، فقال: كم تدعوه ولا ترى إجابة ! فقل : أنا أتعبد بالدعاء ، وأنا موقن أن الجواب حاصل ، غير أنه ربما كان تأخيره لبعض المصالح على مناسب ، ولو لم يحصل ، حصل التعبد والذل .

صيد الخاطر لابن الجوزى

إن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك ، ولا ألذ ، ولا أمتع ، ولا أطيب .

العبودية لشيخ الإسلام

" تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي ، فلا تظن أن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض ، احذر نفسك فما أصابك بلاء قط إلا منها ، ولا تهادنها فوالله ما أكرمها من لم يهنها ، ولا أعزها من لم يذلها ، ولا جبرها من لم يكسرها ، ولا أراحها من لم يتبعها ، ولا أمنها من لم يخوفها ، ولا فرحها من لم يحزنها . "

الفــــوائد لابن القيم .

 

 

 

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك