"غسيل الملائكة "

هو حنظلة بن أبى عامر الراهب من سادات المسلمين

قصته : قال الواقدى : يترك زوجته بعد أن تشبثت به فيتركها ليمضى على عجل ليخوض معركة طاحنة رهيبة وقد كاد هذا البطل ان يقتل أبا سفيان قائد عام المشركين وحمل عليه وبعد أن عقر فرس أبا سفيان وقع أبا سفيان على الأرض فعلاه حنظلة ليذبحه فسارع شداد بن الأسود الملقب بابن شعوب فضرب حنظلة فقتله وهو بارك على صدر أبا سفيان

رجل تغسله الملائكة : قال (ص) : " إن صاحبكم تغسله الملائكة "فاسألوا صاحبته "أى زوجته"عنه فقالت :"إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب " فقال رسول الله (ص) : "لذلك غسلته الملائكة "

"أسد الله ورسوله (ص)"

هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى

إسلامه ، أسلم فى السنة السادسة من الهجرة وذلك أنه لما بلغه أن أبا جهل سب محمداً (ص) فقدم حمزة إلى أبى جهل فضربه ضربة شجه شجة منكرة فقام إليه رجال من قريش لينصروا أباجهل فقالوا : ما نراك إلا قد صبأت ؛ فقال حمزة : وما يمنعني وقد استبان لى منه ذلك ؟ أنا أشهد أنه رسول الله

فضله : قال عنه رسول الله (ص) : " سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله " وكان يقاتل يوم أحد وهو يقول :" أنا أسد الله " وهو قاتل عتبة بن ربيعة أول قتيل للمشركين يوم بدر

حزن النبي (ص) عليه : مثل به وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبى عامر الراهب لأنر أبا كان مع المشركين وبقرت هند بطنه فأخرجت كبده فجعلت تلوكها فلم تستسغها فلفظتها فقال النبي (ص) :" لو دخل بطنها لم تمسها النار "

كرامته : عن جابر قال : لما أراد معاوية أن يجرى عينه التى بأحد كتبوا إليه إنا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء فكتب إليهم انبشوها قال  فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة فانبعث دماً

" صاحب سر رسول الله (ص) "

هو حذيفة بن حسل ويقال : حُسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة هاجر إلى النبي (ص) وشهد مع رسول الله (ص) أُحد والمشاهد

هو صاحب سر رسول الله (ص)

عن إبراهيم قال ذهب علقمة إلى الشام فأتى المسجد فصلى ركعتين فقال : " اللهم ارزقنى جليساً فقعد إلى أبى الدرداء فقال : ممن أنت ؟قال : من أهل الكوفة قال : أليس فيكم صاحب السر الذى كان لا يعلمه غيره ؟ يعنى حذيفة رضى الله عنه

من أقواله : قال حذيفة : إن الرجل ليدخل المدخل الذى يحب أن يتكلم فيه لله ؛ ولا يتكلم ؛ فلا يعود قلبه إلى ما كان أبداً

" لاأدع شيئاً صنعته فى الجاهلية إلا صنعت لله فى الإسلام مثله "

هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى عمته خديجة بنت خويلد والزبير بن عمه

إسلامه أسلم يوم فتح مكة إلى جانب علاقته برسول الله (ص) وقد كان رسول الله يثق فى إسلامه فقال : " أربعة أربأ بهم عن الشرك عتَّاب بن أُسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو "

جوده : قال الشعبى : لما توفى عبد الله الزبير فقال : كم ترك اخى من الدين ؟ قال ألف ألف قال حكيم بن حزام على خمسمائة ألف

من أقواله : كان يطوف بالبيت يقول :" لا إله إلا الله نعم الرب ؛ ونعم الإله أحبه وأخشاه "

وفاته : توفى سنة أربع وخمسين هج

" رجل أقرض الله قرضاً حسنا "

هو ثابت بن الدحاح بن نعيم بن غنم

هو ممن أقرض الله قرضاً حسناً : لما نزلت هذه الآية ( من ذا الذى يقرض الله قرضاً حسناً ) البقرة – 245 قال : لرسول الله (ص) وان الله ليريد منا القرض ؟ قال : نعم يا أبا الدحاح قال : ارنى يدك يا رسول الله قال فناوله رسول الله يده قال : فإنى أقرضت ربى حائطى "أى حديقتى "

موقفه فى غزوة أحد : جعل يصيح يا معشر الأنصار إلى أنا ثابت بن الدحاح إن كان محمد قد قُتل فإن الله حى لا يموت فقاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم

وفاته : قال الواقدى : وبعض أصحابنا الرواة يقولون :إنه برأ من جراحاته ومات على فراشه من جرح أصابه

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك