قطوف الحكمة

قيل لإبراهيم بن أدهم ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ؟
قال : لقد ماتت قلوبكم بثمانية أشياء
1-عرفتم الله فلم تطيعوه ( عرفتم حق الله ولم تقدموا بحقه )
2-قرأتم القرآ ن ولم تعملوا به ( بحدوده )
3-قلتم نحب رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم تتبعوه ( ولم تعملوا بسنته )
4-عرفتم أن الشيطان لكم عدو وسلكتم طريقه (وأطاعتموه على المعاصى )
5-عرفتم أن الجنة حق ولم تعملوا لها
6-عرفتم أن النار حق ولم تهربوا منها
7-أصبحتم وانشغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم
8-دفنتم موتاكم ولم تعتبروا
9-قلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له
10-أكلتم نعم الله ولم تؤدوا شكرها

قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : ما من مصيبة تصيبنى إلا رأيت خلالها ثلاث فوائد قد أنعم الله بها على
الأولى : أنها لم تكن فى دينى فربما فقد بها الإنسان دينه ودنياه
الثانية : أنها لم تكن أكبر من ذلك فهذا دافع
الثالثة : أن الله رزقنى الصبر عليها فالصبر والإحتساب مرضاة لرب العباد

الدعاء من أنفع الدوية وهو عدو البلاء ويدفعه ويمنع نزوله أو يخففه إذا نزل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( لا يغنى حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل وممالم ينزل ).

وللدعاء  مع البلاء ثلاثة مقامات :

1 - أن يكون أقوى من البلاء
2 - أن يكون أضعف من البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه
3- أن
تقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه


الإلحاح فى الدعاء وهو من أنفع الأدوية قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( من لم يسأل الله يغضب عليه )

من آفات الدعاء أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( يُستجاب لأحدكم ما لم يُعجِل يقول دعوت فلم يستجب لى )

 

المرجع الداء والدواء لابن القيم الجوزى

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة و لا إن ما تخفيه عنه يغيب

ألم ترأن اليوم أسرع ناهب وأن غدا لناظرين قريب

لهونا على عين الله حتى تتابعت ذنوب على آثارها ذنوب

أليس الله يغفر ما مضى ويؤذن في توبتنا فنتوب

إذا ماخلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب

فضل الحلال والحرام

اعلم أن الحلال كله  طيب ولكن بعضه أطيب من بعض والحرام كله خبيث ولكن بعضه أخبث من بعض ( كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أطبْ مطعمك تكنْ مستجابَ الدعوة ) وقد كان السلف ينظرون فى الحلال ويدققون فيه فأكل أبو بكر شيئاً من شبهة ثم قاءه

قيل لأحمد بن حنبل رضى الله عنه ما تقول فى رجل فى بيته أو مسجده وقال : لا أعمل شيئاً حتى يأتينى رزقى ؟
فقال أحمد : هذا رجل جهل العلم أما سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله جعل رزقى تحت ظل رمحى )

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الجمعة
24 25
آذار/مارس
جمادى الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك