مختارات

نماذج من عدل الصحابة

خطب عمر بن الخطاب رضى الله عنه يوماً فقال : ( ألا وإنى والله ما أُرسل عمالى إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ؛ ولكنى أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إلىَّ فوا الذى نفسى بيده لأقصنَّه منه فوثب عمرو بن العاص فقال : يا أمير المؤمنين أفرأيت إن كان الرجل من المسلمين على رعيته فأدب بعض رعيته إنك لتقصنَّه منه ؟ قال : إى والذى نفسى عمر بيديه إذاً لأقصنَّه منه أنًّا لا أقص منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم

قال جرير : وأنا أقرب الناس من عمر بن الخطاب ثم قال : أما والله لولا النار ؟ فقال عمر صدق والله لولا النار فقال يا أمير المؤمنين إنى كنت ذا صوت ونكاية فأخبره بأمره وقال : ضربنى أبو موسى عشرين  ؛وحلق رأسى وهو يرى أنه لا يُقتص منه ؛ فقال عمر لأن يكون الناس كلهم على صرامة هذا أحب لى من جميع ما أفاء الله علينا فكتب عمر إلى أبى موسى سلام عليك أما بعد فإن فلان أخبرنى بكذا وكذا فإن كنت فعلت ذاك فى ملاء من الناس ؛ فعزمت لما قعدت له فى ملأ من الناس حتى يقتص منك وإن كنت فعلت ذلك فى خلاء من الناس فاقعد له فى خلاء من الناس حتى يقتص منك ؛ فقدم الرجل فقال له الناس : اعف عنه ؛ فقال : لا والله لا أدعه لأحد من الناس فلما قعد أبو موسى ليُقتص منه رفع الرجل رسه إلى السماء ثم قال : اللهم إنى قد عفوت عنه ؛

وعن المسيب بن درام قال : رأيت عمر بن الخطاب يضرب رجلاً ويقول حمَّلت جملك ما لا يطيق قال : ورأيته مر به سائل وعلى ظهره جراب مملوء طعام فأخذه ونشره للنواضح ثم قال : الآن سل ما بدا لك ----- منا قب عمر بن الخطاب رضى الله عنه 71 - 73

لقد أوجب القرآن الكريم على الولاة أن يحكموا بين الناس بالعدل وكذا كل إنسان وضع فى موضع التحكيم لقوله تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) النساء آية 58 وقال تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذا القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون ) النحل آية 90 روى عن عثمان بن مظعون أنه قال لما نزلت هذه الآية قرأتها على على بن أبى طالب فتعجب فقال : يا آل غالب إتبعوا تفلحوا فوا الله إن الله أرسله إليكم ليأكرمك بمكارم الأخلاق

قال بن مسعود : هذه أجمع آية فى القرآن لخير يمتثل ولشر يجتنب وحكى الناقاش قال : زكاة العدل الإحسان وزكاة القدرة العفو وزكاة الغنى المعروف وزكاة الجاه كَتْبُ الرجل إلى إخوانه اختلف العلماء فى تأويل العدل وافحسان فعن على بن أبى طالب قال : العدل الإنصاف والإحسان التفضل ؛ وقال بن عطية العدل هو كل مفروض من عقائد وشرائع فى آداء الأمانات وترك الظلم والإنصاف وإعطاء الحق والإحسان هو فعل كل مندوب إليه ؛

قال بن العربى : العدل بين العبد وربه إيثار حقه تعالى على حظ نفسه وتقديم رضاه على هواه والإجتناب للزواجر وامتثال للأوامر وأما العدل بينه وبين نفسه فمنعها مما فيه هلاكها قال تعالى ونهى النفس عن الهوى وعزوب الأطماع عن الإتباع ولزوم القناعة فى كل حال ومعنى ؛ وأما العدل بينه وبين الخلق فبذل النصيحة وترك الخيانة فيما قل وكثر ؛ والإنصاف من نفسك لهم بكل وجه ولا يكون منك إساءة إلى أحد بقول ولا فعل لا فى سر ولا فى علن ؛ والصبر على ما يصيبك منهم من البلوى وأقل ذلك الإنصاف وترك الأذى والإمام لابد أن يعدل فى المعاملة بين الرعية فلا يفضل أحدهما على الآخر لذلك قال الغزالى : إعلم أن المعاملة قد تجرى على وجه يحكم المفتى بصحتها و إنعقادها ؛ ولكن تشتمل على ظلم يتعرض به المعامل لسخط الله تعالى إذ ليس كل نهى يقتضى فساد العقد ------------- الجامع لأحكام القرآن 5- / 3892 

لقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم ببيان عدل الإمام لرعيته فقال : ( سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ فى عبادة الله ----) مسلم 4 / 1031 قال القاضى عياض فى الإمام العادل : هو كل من إليه نظر فى شئ من مصالح المسلمين من الولاة والحكام وبدأ به لكثرة مصالح وعموم نفعه -- مسلم بشرح النووى 7 / 102 وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون فى حكمهم وأهلهم وما ولوا ) مسلم 616 / 1827 فمعناه أن هذا الفضل إنما هو لمن عدل فيما تقلده من خلافة أو إمارة أو قضاء أو حسبة أو نظر على يتيم أو صدقة أو وقف وفيما يلزمه من حقوق أهله وعياله ونحو ذلك --- مسلم بشرح النووى 12 / 167 ولما بعث رسول الله معاذ إلى اليمن قال : ( إياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب )البخارى 1426 وعن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب جوره عدله فله النار ) أبو داود 3575

الزواج لغة : اقتران الزوج بزوجته وهو بمعنى الإزدواج والإرتباط يقال : زوج الرجل إبله أى قرن بعضها ببعض ومنه قوله تعالى : ( وإذا النفوس زوجت ) التكوير 7 أى قرنت بأبدانها يوم البعث ويدخل فى هذا المعنى اقتران الرجل بزوجته وارتباطه بها للإستئناس والإستمتاع والتناسل وقد زاع الزواج فى هذا المعنى وهو الكثير فى لغة القرآن ومنه قوله تعالى : ( ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ) البقرة 235 أى عقد الزواج والفقهاء يستعملون لفظ النكاح فى هذا المعنى أكثر من لفظ الزواج ومن معانى النكاح الوطء والنكاح سنة معتادة يستمر به الحياة فى هذا الكون الذى يريد الله عمرانه ؛ فضلاً عن أن أمر الزواج فى دينينا الحنيف وهدى نبينا هو المحقق لمرضاة الله تعالى لهذا أمر رسول الله الشباب بالزواج 

عن عبد الله قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) البخارى 1905 ومسلم 548 والزواج هو أحسن وسيلة لإنجاب الأولاد وتكثير النسل واستمرار الحياة مع المحافظة على الأنساب التى يوليها الإسلام عناية فائقة وفى كثرة النسل من المصالح العامة والمنافع الخاصة ما جعل الأمم تحرص عليه أشد الحرص على تكثير سواد أفرادها بإعطاء المكافأت التشجيعية لمن كثر نسله وزاد عدد أبنائه وفى الزواج حماية للنفس من الإنذلاق فى وحل المعصية والوقوع فى شرك إبليس اللعين والتردى فى مهاوى الفساد فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج وفيه إيناس للنفس بالمجالسة والنظر والملاعبة راحة للقلب وتقوية له على العبادة وفيه تفريغ للقلب عن تدبير أمور المنزل والتكفل بشغله وتهيئة أسباب المعيشة ؛ وفيه مجاهدة للنفس ورياضتها بالرعاية والولاية والقيام بحق الأهل كما أن الزواج فى دينينا الحنيف سنة نبينا لهذا كان جواب رسو الله صلى الله عليه وسلم لأولئك النفر الذين سألوا أزواج رسول الله عن عمله فى السر فقال بعضهم : إنى لا أتزوج النساء وقال البعض : لا آكل اللحم وقال بعضهم : لا أنام على فراش فحمد الله وأثنى عليه وقال : ( ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى ) الببخارى 5063 ومسلم 549 فى هذا الحديث ينهى رسول الله عن التبتل وهو الإنقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعاً للعبادة وأصل التبتل الإنقطاع ومنه مريم البتول وفاطمة البتول لانقطاعهما عن نساء زمانهما فضلاً عن الرغبة فى الأخرة فلا ينبغى لمسلم أن يحرم على نفسه ما أحل الله حيث قد وصف ذلك بالاعتداء ----- المصدر الزواج فى ضوء السنة 

غش الإمام لرعيته وظلمه لهم

قال تعالى : ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب مهين ) الشورى آية 42

قال بن جريج : أى يظلمونهم بالشرك المخالف لدينهم ( ويبغون فى الأرض بغير الحق ) أى فى النفوس والأموال فى قول الأكثرين وقال مقاتل : بغيهم عملهم بالمعاصى الجامع لأحكام القرآن 9 / 6085

إعلم أيها المسلم أن لك مع الأمراء والعمال ثلاثة أحوال

الحالة الأولى :

هى الدخول عليهم فهو مذموم جداً فى الشرع وفيه تغليظات وتشديدات تواترت بها الأخبار والآثار أما الأخبار قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( سيكون بعدى أمراء يكذبون ويظلمون ؛ فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه ولم يرد على الحوض ) النسائ والترمذى وصححه الحاكم

وقال صلى الله عليه وسلم : ( ويل للأمراء ويل للعرفاء ويل للأمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يعذبون ولم يكونوا عملوا شئ ) رواه أحمد فى مسنده 2 / 352 وقال صلى الله عليه وسلم : ( أيما راع غش رعيته فهو فى النار ) الألبانى فى صحيح الجامع 2713 وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) مسلم 1 / 142 قال القاضى عياض : معناه بين فى التحذير من غش المسلمين لمن قلده الله تعالى شيئاً من أمرهم واسترعاه عليهم ونصبه لمصلحتهم فى دينهم أو دنياهم ؛ فإذا خان فيما ائتمن عليه فلم ينصح فيما قلده إما بتضيعه تعريفهم ما يلزمهم من دينهم وأخذهم به ؛ و إما بالقيام بما يتعين عليه من حفظ شرائعهم والذب عنها لكل متصد لإدخال داخلة فيها ؛ أو تحريف لمعانيها أو إهمال حدودهم أو تضيع حقوقهم أو ترك حماية حوزتهم ومجاهدة عدوهم أو ترك سيرة العدل فيهم فقد غشهم --- مسلم بشرح النووى 2/ 136 قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من أمير يلى أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة ) مسلم 2 / 142 وقال أيضاً : ( إن شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم ) مسلم 12/ 1830 قالوا هو العنيف فى رعيته لا يرفق بهم فى سوقها ومرعاها بل يحطمها فى ذلك وفى سقيها ويزحم بعضها ببعض بحيث يؤذيها ويحطمها ---- مسلم بشرح النووى 12 / 172 وقال صلى الله عليه وسلم : ( ليأتين على القاضى العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين فى تمرة قط ) الألبانى فى السلسلة الضعيفة 5168 وقال أيضاً : ( ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه إما أطلقه عدله أو أوبقه جوره ) الألبانى فى السلسلة الصحيحة 5696 

أما الآثار : فقد قال حذيفة : إياكم ومواقف الفتن ؛ قيل وما هى ؟ قال أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه

وقال أبو ذر لسلمة : يا سلمة لا تغش أبواب السلاطين فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك أفضل منه ؛ وقال سفيان فى جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزوارون للملوك ؛ وقال الأوزاعى : ما من شئ أبغض إلى الله من عالم يزور عملاً ؛ وقال عبادة بن الصامت حب القارئ الناسك الأمراء نفاق وحبه الأغنياء رياء ؛ قال أبو ذر من كثَّر سواد قوم فهو منهم أى من كثَّر سواد الظلمة ؛ وقال بن مسعود : إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج ولا دين له ؛ قيل له : ولم ؟ قال لأنه يرضيه بسخط الله ؛ وقال الفضيل : ما زداد رجل من ذى سلطان قرباً إلا إزداد من الله بعدا 

الحالة الثانية :

أن يدخل عليك السلطان الظالم زائراً / فجواب السلام لابد منه ؛ وأما القيام والإكرام له فلا يحرم مقابلة له على إكرامه فإنه بإكرام العلم والدين مستحق للإحماد كما أنه بالظلم مستحق للإبعاد ؛ ولكن الأولى أن لا يقوم إن كان معه فى خلوة ليظهر له بذلك عز الدين وحقارة الظلم ؛ ويظهر غضبه للدين وإعراضه عمن أعرض عن الله فأعرض الله تعالى عنه ؛ وإن كان الداخل عليه فى جمع مراعاة حشمة أرباب الولايات فيما بين الرعايا مهم فلا بأس بالقياس على هذه النية ؛ وإن علم أن ذلك لا يورث فساداً فى الرعية ولا يناله أذى من غضبه فترك الإكرام بالقيام أولى

الحالة الثالثة :

أن يعتزلهم فلا يراهم ولا يرونه ؛ وهو واجب إذ لا سلامة إلا فيه فعليه أن يعتقد بعضهم على ظلمهم ؛ ولا يجب بقاؤهم ولا يثنى عليهم ؛ ولا يستخير عن أحوالهم ولا يتقرب إلى المتصلين بهم ولا يتأسف على ما يفوت بسبب مفارقتهم وذلك إذا خطر بباله أمرهم ؛ وإن غفل عنهم فهو الأحسن ؛ وإذا خطر بباله تنعمهم فليذكر ما قاله حاتم الأصم إنما بينى وبين الملوك يوم واحد ؛ فأما الأمس فلا يجدون لذته وإنى وإياهم فى غد لعلى وجل وإنما هو اليوم وما عسى أن يكون فى اليوم ؛ وما قاله أبو الدرداء أهل الأموال يأكلون  ونأكل ويشربون ونشرب ويلبسون ونلبس ولهم فضول أموإل ينظرونه إليه وتنظر معهم إليها وعليهم حسابها و نحن منها براء ؛ وكل من أحاط علمه بظلم ظالم ومعصيته عاص فينبغى أن يحط ذلك من درجته فى قلبه فهذا واجب عليه ؛ وقد يقال كان علماء السلف يدخلون على السلاطين ؛ أقول : نعم تعلَّم الدخول منهم ثم ادخل ؛ كما حكى أن هشام بن عبد الملك قدم حاجاَ إلى مكة فلما دخلها قال : ائتونى برجل من الصحابة فثقيل يا أمير المؤمنين قد تفانوا ؛ فقال : من التابعين فأتى بطاووس اليمانى فلما دخل عليه خلغ نعله بحاشية بساطه ولم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؛ ولكن قال السلام عليك يا هشام ولم يكنه وجلس بإزاره وقال : كيف أنت يا هشام ؟ غضب هشام غضباً شديداً حتى هم بقتله ؛ فقيل له أنت فى حرم اله وحرم رسوله ولا يمكن ذلك ؛ فقال طاووس : ما الذى حملك على ذلك ؟ قال : ما صنعت قال : وما صنعت ؟ فازداد غضباً وغيظاً  قال : خلعت نعليك بحاشية بساطى ولم تقبل يدى ولم تسلم على بإمرة المؤمنين ولم تكننى وجلست بازارى بغير إذنى ؛ وقلت كيف أنت يا هشام ؟ قال : أما ما فعلت من خلع نعلى فإنى أخلعهما بين يدى رب العزة كل يوم خمس مرات ولا يعاقبنى ؛ ولا يغضب على ؛ وأما قولك ولم تقبل يدى فإنى سمعت أمير المؤمني على بن أبى طالب يقول : لا يحل لرجل أن يقبل يد أحد إلا امرأته من شهوة أو ولده من رحمة ؛ وأما قولك لم تسلم على بإمرة المؤمنين فليس كل الناس راضين بإمرتك فكرهت أن أكذب ؛ وأما قولك ولم تكننى فإن الله سمى أنبيائه وأولياءه فقال : يا يحيى يا عيسى وكنى أعداءه فقال : ( تبت يدا أبى لهب وتب ) وأما قوالك : جلست بإزارى فإنى سمعت أمير المؤمني على بن أبى طالب يقول : إذا أردت أن تنظر إلى رجل من أهل النار فانظر إلى رجل جالس وحوله قوم قيام -------------- بتصرف إحياء علوم الدين 3 / 178 - 184  

يقول راندولف تشرشل : بعد سقوط القدس : لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم اليهود والمسيحين على السواء إن سرور المسيحين لا يقل عن سرور اليهود إن القدس قد خرجت من أيدى المسلمين وقد أصدر الكنيست اليهودى ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين فى أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود 

يقول زويمر فى مؤتمر المبشرين : إنكم أعددتم نشئاً فى ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه فى المسيحية وبالتالى جاء النشئ الإسلامى طبقاً لما أراده الإستعمار لا يهتم بالعظائم ويحب الكسل ولا يصرف همه فى دنياه إلا فى الشهوات فإذا تعلم فللشهوات وإن تبوأ أسمى المراكز ففى سبيل الشهوات

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأربعاء
24 7
كانون2/يناير
جمادى الأول
2018 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك