مختارات

من آداب المعاشرة 1- الوليمة وهى مستحبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف ( بارك الله لك أولم ولو بشاة )

2- حُسن الخُلق مع الزوجات وإحتمال الأذى منهنَّ ترحماً عليهنَّ لقصور عُقولهنَّ قال تعالى : ( وعاشروهنَّ بالمعروف )

3- أن يُزيد مع احتمال الأذى المداعبة والمرح والملاعبة فهى تطيب القلوب وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح معهنَّ وينزل إلى درجة عقولهنَّ فى الأعمال والأخلاق حتى إنه كان يسابق عائشة فى العد فسبقته يوماً وسبقها يوماً وقال صلى الله عليه وسلم ( هذى بتلك )

4- أن لا يستبط فى الدعابة وحسن الخُلق إلى اتباع هواها إلى حد يُفسد خُلقها ويسقط بالكلية هيبته عندها بل يراعى الهيبة فيها قال الحسن : ( والله ما أصبح رجل يطيع زوجته فيما تهوى إلا كبه الله فى النار )

5- الإعتدال فى الغيرة وهو أن لا يتغافل عن مبادئ الأمور التى تخشى غوائلها ولا يُبالغ فى إساءة الظن والتعنت وتجسس البواطن فقد نهى رسول الله أن تُتبع عورات النساء

1- حب النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته : إعم أن من كمال عشرة الرجل لزوجته هو الإحسان لمن تحبهم وحسن معاملتهم والتاد إليهم وتقديم الإهداء لهم فعن أنس بن مالك قال : كان رسول الله إن أُتى بهدية قال : ( إذهبوا بها إلى بيت فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة إنها كانت تحب خديجة ) فإنظر إلى مدى تعلق قلب رسول الله بخديجة رضى الله عنها وانظر إلى حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه

جاء فى المواهب للقسطلانى : وكان رسول الله حسن العشرة مع أزواجه وكان ينام معهنَّ ؛ قال الإمام النووى : وهو ظاهر فعله الذى واظب عليه مع مواظبته على قيام الليل فينام مع إحداهنَّ فإذا أراد القيام لوظيفته واداء حقها المندوب وعشرتها بالمعروف 

2- رفقه صلى الله عليه وسلم بهنَّ : كان صلى الله عليه وسلم رحيماً بزوجاته فلا يقسوا عليهنَّ ولا يثنقص من حقهنَّ ولا من قدرهنَّ فهو الذةى قال عنه رب العزة : ( وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين ) وهو صلى الله عليه وسلم القائل : ( استوصوا بالنساء خيراً فإنهنَّ عوان لكم )

وعن أنس قال : كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له أنجشة فاشتد فى السياقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أنجشة رويدك سوقاً بالقوارير ) والقوارير جمع قارورة وسميت بذلك لاستقرار الشراب فيها والمعنى لا تسرع بالنساء فى سفرك حال سوقك لئلا يفضى ذلك إلى السقوط وهنَّ لضعف بنيتهنَّ ورقتهنَّ كالقوارير يسرع إليها الكسر ولا تقبل الجبر

3- إطعامهنَّ عن انس أن أم سليم بعثت إلى رسول الله صلى عليه وسلم بقناع عليه رطب فجعل يقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه ويقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض زوجاته ثم جلس فأكل بقيته أكل الرجل الذى يعلم أنه يشتهيه

عن عائشة رضى الله عنها قالت : ما رأيت صانعة طعام مثل صفية أهدت إلى رسول الله طعاماً وهو عندى فما ملكت نفسى أن كسرته فقلت يا رسول الله ما كفارته ؟ قال : ( إناء بإناء وطعام بطعام ) 4- إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهنَّ : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم متشدداً عليهنَّ فى أمور حياتهنَّ بل كان يُدخل البهجة والفرحة فكان رسول الله يُخرجهنَّ لصلاة العيد وكان يسرب بنات الأنصار إلى عائشة يلعبنَّ معها عن عائشة رضى الله عنها قالت : (لاجاء حبشة يزففون يوم عيد فى المسجد فدعانى رسول الله فوضعت رأسى على منكبخه فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التى أنصرف من النظرإليهم )

لقد امتدح الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم فقال : ( وغنك لعلى خُلق عظيم ) وقال تعالى : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) " ما عنتم " أى مشقتكم بل حريص على هداية الناس جميعاً فقال تعالى : ( إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء وهو اعلم بالمهتدين )

2- معاملته صلى الله عليه وسلم لأصحابه

لم يكن رسول الله ملكاً من الملوك ولا متكبراً فى معاملته مع أصحابه فعن أبى أمامة قال ( خرج علينا رسول الله متوكئاً على عصاه فقمنا له فقال : لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يُعظم بعضهم بعضاً )

3- مصافحته صلى الله عليه وسلم لصحابه 

عن انس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام ويبدأ أصحابه بالمصافحة )

4- إكرام رسول الله لصحابه : كان صلى الله عليه وسلم يُكرم أصحابه ويدعوهم بأحب أسمائهم وربما بسط لهم ثيابه لايقطع على أحد حديثه ويزور الأنصار ويصافح ابنائهم

إن للقذف خطر عظيم على الإنسان القاذف والمقذوف على سواء أما خطره على القاذف فهو يجعله يعتاد البذاءة والنفحش فى القول بل ربما لا يجد من نفسه حرج أن يتكلم بالكلام الفاحش فى ملاء من الرجال أو النساء بل ربما لا يجد فى ذلك عيب أن يقذف الناس حتى فى بيوت الله وهذا ما نراه ونشهده من عصاة المسلمين من الرجال والنساء ونسوا أن الله عز وجل قال : ( والذين يرمون المحصان ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ) بل نسوا قول النبى صلى الله عليه وسلم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كُفر ) ولما يثلحقه من الريبة للقاذف ؛ أما خطره على المقذوف أن تناول عرض عبد مسلم بالحرام وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) وقال تعالى : ( والذين يرمون المحصنات ) فيها مسائل منها : هذه الآية نزلت فى القاذفين ؛ قال سعيد بن جبير كان سببها  ماقيل فى شأن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها

2- قوله : ( والذين يرمون ) يريد الذين يسبون وستعير له اسم الرمى لأنه إذاية بالقول كما قال النابغة : وجرح اللسان كجرح اليد

3- ذكر الله تعالى النساء من حيث أنهنَّ أهم ورميهنَّ بالفاحشة أشنع وأنكى للنفوس وقذف الرجال داخل فى حكم الآية بالإجماع 

4- للقذف شروط تسعة شرطان  فى القاذف 1- العقل 2- البلوغ وشرطان فى المقذوف به 1- هو أن يُقذف بوطء يلزم به الحد 2- ان ينفيه من أبيه وخمسة فى المقذوف 1- العقل 2- البلوغ 3- الحرية 4- افسلام 5- العفة عن الفاحشة

5- إذا رمى صبية يمكن وطئها قبل البلوغ بالزنا كان قاذفاً عند مالك

إن القرآن الكريم هو كتاب الله المقدس المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ذلك الكتاب الذى علم الإنسانية كلها الآداب والأخلاق علم الشباب كيف يكونوا رجالاً يدافعون عن دينهم وأوطانهم 0 إن القرآن الكريم الذى يتأمل فيه يجد أن الله تعالى فرض علينا الدفاع عن ديننا وفرض علينا الدفاع عن بلادنا وأموالنا وأعراضنا وانظر إلى الجهاد حين فُرض على المسلمين لم يكن المسلم ليعتدى على إنسان قط وما اعتدى مسلم على غيره منذ أن بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم قال تعالى : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) فبين القرآن أن المسلم يرد الإعتداء عن نفسه ولا يعتدى على حرمة من الحرمات وقد ضرب لنا رسول الله الأسوة فى ذلك ظل فى مكة ثلاث عشرة سنة لم يؤمر فيها بقتال ولم يُفرض عليه جهاد فى هذه السنوات كان المسلمين يُعتدى عليهم ويأتون لرسول الله فيقول : اصبروا فإنى لم أومر بقتال ولم يأمر رسول الله بالإعتداء على قريش فتلك هى أخلاق رسول الله وهى أبلغ رد على من يقولون بأن الإسلام يدعوا إلى الإرهاب والتطرف من فئة ضالة من المسلمين نقول لهم : إن من من يصف القرآن بذلك فهذا يدل على جهله بكتاب الله وسًنة رسول الله فانظر إلى النبى صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة المنورة كان من أوائل ما نزل عليه فى المدينة قول الله تعالى : ( أُذن للذين يُقَتَلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) فهذه الآية دالة على أن المُعتَدى عليهم هم المسلمون فمتى اعتدى إنسان على مسلم وجب على المسلم أن يرد ذلك الإعتداء وفى نفس الوقت حرَّم على المسلم أن يعتدى على النفس التى حرَّ الله إلا بالحق ( ولا تقتلوا النفسى التى حرَّم الله إلا بالحق ) وقال أيضاً :  ( ولا تُفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها ) وانظر فى هدى رسول الله لما كان يرسل أتباعه يرسلهم بالدعوة إلى الله عز وجل وأن يدعواالناس إلى عبادة الله لا يحمل عليهم سيفاً وفى كل غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم من بدر حتى وفاة رسول الله لم يعتدى رسول الله على المشركين بل كانوا هم من يأتون إلى المدينة مقام رسول الله ليحاربوا رسول الله بها وانظر إلى التتار لما دخلوا بلاد المسلمين كم قتلوا من المسلمين وكذا الصليبيون وما فعلوه فى بلاد الإسلام ولم يقل أحد عنهم أنهم إرهابيون أبداً؛ وانظر إلى الحرب العالمية الأولى والثانية قامت مع من ؟ ومن القاتل فيها ومن المقتول ؟ قامت بين بلاد الغرب فيما بين بعضهم البعض وقُتل فيها الكثير من المسلمين ظُلماً وعدوانا ولم توصف هذه الحروب أنها اعتداء على النفس البشرية التى حرم الله عز وجل وإذا كان الإسلام قد أمر بالدفاع عن النفس فأمر المسلم أن يدعوا إلى السلام بين الناس فقال تعالى : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله ) تلك هى أخلاق القرآن التى ربى عليها القرآن الكريم شباب هذه الأمة

والقرآن الكريم لم يكن سبباً فى تخلف المسلمين بل كانت دعوته إلى العلم ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت ) ولكن السبب الحقيقى فى تخلف المسلمين هو الإستعمار وما فعلوه فى بلاد المسلمين

القرآن الكريم ودعوة الشباب إلى الأخلاق الحسنة

إننا إذا ربينا الشباب على منهج خلاف منهج القرآن الكريم نجد الشباب يضل لماذا لأنهم لا هادى لهم وأنه يدور فى غيابات الحيرة والجهل لذلك جعل الإسلام للشباب منزلة عظيمة فتجد سلوك الشاب يتجه إلى أحسن الأخلاق وأقومها ومن هؤلاء الشباب معاذ ومعوذ إبنا العفراء دافعا عن دين الله عزوجل فقتلوا أبا جهل فى غزوة بدر الكبرى وانظر إلى سيدنا بلال وهو عبد حبشى كان فى قريش لا قيمة له فأعلى شأنه الإسلام وسيدنا صهيب الرومى وغيرهم بل أصبحوا سفراء منهم من يقف امام الملوك ليعلوا كلمة الله عز وجل ومنهم سيدنا جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه وموقفه أمام النجاشى ملك الحبشة وأسلم على يديه النجاشى إنهم شباب تزودوا بالقرآن وبالأخلاق والقيم النبيلة لكن ماذا قدمنا نحن لأبنائنا وبناتنا فى زمن يُعتدى فيه على الإسلام والقرآن وعلى رسول الله ومن من يصدق هؤلاء المعتدين ويظن بأنهم يريدون لنا الخير ووالله ما أرادوا لنا إلا الذلة والمهانة لكن لا عز لنا إلا بالقرآن ولا مكانة لشبابنا إلا بالقرآن الكريم 

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الاثنين
11 23
كانون1/ديسمبر
ربيع الأول
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك