متنوعات

قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تُقتل نفس ظلماً إلا كان على بن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل ) رواه الجماعة

قال عبد الله ب عمرو : إنَّا لنجد بن آدم القاتل يقاسم أهل النار قسمة صحيحة العذاب عليه شطر عذابهم

قال إبراهيم النخعى : ما من مقتول يُقتل ظلماً إلا كان على بن آدم الأول والشيطان كفل منه

لقد جفف الإسلام منابع الرق القديمة كلها فيما عدا منبع واحد لم يكن يمكن أن يجففه وهو استرقاق أسرى الحرب أو قتلهم وكان هذا العرف قديماً جداً موغلاً فى ظلمات التاريخ يكاد يرجع إلى الإنسان الأول ولكنه ظل ملازما للإنسانية فى شتى ظواهرها فجاء الإسلام والناس على هذا الحال ووقعت بينه وبين أعدائه الحروب فكان أسرى المسلمون يسترقون عند عداء  الإسلام فتُسلب حريتهم ويعاملو بالظلم والقتل وتنتهك الأعراض فعندئذ لم يكن جديراً بالمسلمين أن يطلقوا سراح من يقع فى أيديهم من أسرى الأعداء فليس من حسن السياسة ان تشجع عدوك عليك بإطلاق سراح أسراه بينما أهلك يُسامون سوء العذاب عند الأعداء ولم يكن لهذه الحروب تقاليد تمنع من هتك الأعراض أو تخريب المدن المسالمة أو قتل الأطفال والشيوخ فلما جاء الإسلام أبطل ذلك كله وحرم الحروب كلها إلا أن تكون جهاداً فى سبيل الله جهاداً لدفع الإعتداء عن المسلمين أو لتحطيم القوى الباغية التى تفتن الناس عن دينهم بالقهر والعنف ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) وقد راعى المسلمون تقاليدهم النبيلة فى حروبهم حتى فى الحروب الصليبية الغادرة حين انتصروا على عدوهم وذلك فارق أساسى فى أهداف الحروب عند المسلمين وعند غير المسلمين ومع ذلك أطلق رسول الله بعض أسرى بدر من المشركين مننا من غير فداء وأخذ من نصارى نجران الجزية ورد إليهم أسراهم     

قال أنس بن مالك : رُب تال للقرآن والقرآن يلعنه

قال ميسرة : الغريب هو القرآن فى جوف الفاجر

قال أبو سليمان الدارانى : الزبانية أسرع إلى حملة القرآن الذين يعصون الله عز وجل منهم إلى عبدة الأوثان حين عصوا الله سبحانه بعد القرآن

قال بن الرماح : ندمت على استظهارى القرآن لأنه بلغنى أن أصحاب القرآن يُسألون عما يُسأل عنه الأنبياء يوم القيامة

قال ابن مسعود : ينبغى لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس ينامون وبنهاره إذا الناس يفرطون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون ؛ وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون وينبغى لحامل القرآن أن يكون مستكيناً ليناً ولا ينبغى له أن يكون جافياً ولا ممارياً ولا صياحاً ولا صخاباً ولا حديداً

قال بعض السلف : إن العبد ليفتح سورة فتصلى عليه الملائكة حتى يفرغ منها وإن العبد ليفتتح السورة فتلعنه حتى يفرغ منها فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : إذا أحل حلالها وحرم حرامها صلت عليه وإلا لعنته

قال بعض العلماء : إن العبد ليتلوا القرآن فيلعن نفسه وهو لا يعلم يقول ( ألا لعنة الله على الظالمين ) وهو ظالم نفسه ( ألا لعنة الله على الكاذبين ) وهو منهم

ظاهر آداب التلاوة عشر آداب منها

1- فى حال القارئ : وهو أن يكون على وضوء مستقبلاً القبلة مطرقاً رأسه غير مرتبع ولا متكئ ولا جالس على هيئة التكبر ويكون جلوسه كجلوس الطالب بين يدى أستاذه قال تعالى : ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم )

قال على رضى الله عنه : من قرأ القرآن وهو قائم فى الصلاة له بكل حرف مائة حسنة ومن قرأه وهو جالس فى الصلاة فله بكل حرف خمسون حسنة ومن قرأه فى غير صلاة على وضوء فخمس وعشرون حسنة ومن قرأه عللا غير وضوء فعشر حسنات وما كان من القيام بالليل فهو أفضل لأنه أفرغ للقلب

2- فى مقدار القراءة : من القراء من يختم القرآن فى يوم وليلة وبعضهم مرتين وانتهى بعضهم إلى ثلاث ومنهم من يختم فى الشهر مرة قال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث لم يفقهه ) صححه الترمذى

3- فى وجه القسمة : أما من ختم فى الأسبوع مرة فيقسم القرآن سبعة أحزاب فقد حزب الصحابة القرآن أحزاباً فروى أن عثمان رضى الله عنه كان يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة

4- فى الكتابة : يستحب تحسين كتابة القرآن وتبيينه

5- الترتيل : هو المستحب فى هيئة القرآن

6- البكاء قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يتغن بالقرآن ) صحيح البخارى

7- أن يراعى حق الآيات فإذا مرة بسجدة سجد ولا يسجد إلا إذا كان على طهارة

8- الإستعاذة عند القراءة قال تعالى : ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون )

9- لاشك أنه لابد أن يجهر به إلى حد يسمع نفسه عند الرقراءة

10- تحسين القراءة وترتيلها قال صلى الله عليه وسلم : ( زينوا القرآن بأصواتكم ) أخرجه النسائى

إن علو الهمة يبدأ ب

1- إصلاح النفس : شهر رمضان شهر محاربة النفس فالنفس باحثة عن الشهوات والملذات ورمضان شهر الإمساك والتقوى وليس الإمساك عن الطعام والشراب إلى أذان المغرب كما وصل إليه الحال فى أمتنا لكنه تعويد للنفس على الإمساك عن كل ما حرم الله بالإضافة إلى الإلتزام بتعاليم الإسلام قال تعالى : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به )

2- التعاون على البر والتقوى قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ومن ذلك مساعدة الفقراء والإنفاق عليهم

3- الرياضة والصوم : إن شهر رمضان فرصة عظيمة لكل من يعانى من أمراض العظام والسمنة حيث أن كثير من الصلاة تقوى العظام ويساعد على راحة الجهاز الهضمى

4- ترويض النفس وكبح جماحها وحبس شهواتها وتحفيزها على فعل الطاعات وأعمال البر والإحسان فعمل الخير دائما يبعث السرور والبهجة بين الطرفين وإطعام الطعام يزيد من العلاقات الإجتماعية بين الناس

5- عدم الإسراف فى الطعام والشراب ولكن لو نظرنا إلى واقع المسلمين لوجدنا أن أعلى نسبة مشتريات تكون فى هذا الشهر فى جميع الدول العربية حيث يتضاعف الإستهلاك بنسبة 130% قال تعالى : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الخميس
14 26
كانون1/ديسمبر
ربيع الأول
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك