متنوعات

الحياء

قيل ان الحياء هو تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به ويذم ، وقيل أن الحياء هو انقباض النفس من القبيح، وقيل انه خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح.

الاستغفار هو : طلب مغفرة الذنب والعفو عنه من الله جل وعلا المتصف بالغفران.

فضائل الاستغفار

أنه طاعة لله عز وجل

أنه سبب لمغفرة الذنوب: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا
نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً

عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : لما ركب نوح عليه السلام فى السفينة رأى فيها شيخاً كبيراً لم يعرفه فقال له نوح : ما أدخلك ؟ قال : دخلت لأصيب قلوب أصحابك فتكون قلوبهم معى وأبدانهم معك فقال له نوح : إخرج عدو الله فقال إبليس خمس أهلك بهن الناس وسأحدثك بثلاث ولا أحدثك باثنين فاوحى الله تعالى إلى نوح عليه السلام أنه لا حاجة لك إلى الثلاث مره يحدث بالإثنين فقال : بهما أهلك الناس وهما لا يكذبان الحسد والحرص فبالحسد لعنتُ وجُعلت شيطاناً رجيماً وبالحرص أُبيح لآدم الجنة كلها فأصبت حاجتى منه فأخرج من الجنة 

صلاة الجماعة سنة مؤكدة قال صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة )

حضور النساء الجماعة فى المسجد وفضل صلاتهن فى بيوتهن : يجوز للنساء الخروج إلى المساجد وشهود الجماعة بشرط أن يتجنبن مايثر الشهوة لقول رسول الله :( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات ) والأفضل لهن الصلاة فى بيوتهن

استحباب الصلاة فى المسجد الأبعد : يستحب الصلاة فى المسجد الأبعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(  إن أعظم الناس فى الصلاة اجراً أبعدهم إليها ممشي )

ويندب المشي إليها بالسكينة والوقار ويكره السعى والإسراع لقول رسول الله ( إذا سمعتم الاقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )

ويندب للإمام أن يخفف فى الصلاة لقول رسول الله ( إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والكبير فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء )

ويشرع للإمام أن يطيل فى الركعة الأولى انتظاراً للداخل ويجب متابعة الإمام وتحرم مسابقته لقول رسول ( إنما جُعل الإمام ليؤتم به )

وتنعقد الجماعة بالواحد مع الإمام ، دخل رجل المسجد ورسول الله قد صلى فقال : ( من يتصدق على هذا فيصلى معه؟ ، فقام رجل من القوم فصلى معه )

ويجوز للإمام أن ينتقل من الإمام إلى مأموم إذا حضر الإمام الراتب.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: كان راهب فى بني إسرائيل فأخذ الشيطان جارية فخنقها و ألقى فى قلب أهلها أن دواءها عند الراهب فأتى بها الراهب فأبى أن يقبلها فما زالوا به حتى قبلها فكانت عنده فأتاه الشيطان فسول له إيقاع الفعل بها فأحبلها ثم أتاه فقال له : الأن تُفتضح يأتيك أهلها فاقتلها فإن أتوك فقل ماتت فقتلها ودفنها فأتى الشيطان أهلها فوسوس له وألقى فى قلوبهم أنه أحبلها ثم قتلها ودفنها فأتاه أهلها يسألونه عنها فقال ماتت فأخذوه فأتاه الشيطان فقال : أنا الذى خنقتتها وأنا الذى ألقيت فى قلوب أهلها وأنا الذى اوقعتك فى هذا فأطعنى تنج اسجد لى سجدتين فسجد له فهو الذى قال الله فيه ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إنى برئ منك إنى أخاف الله رب العالمين

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الخميس
19 21
كانون2/يناير
ربيع الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك