متنوعات

كانت حجة الوداع هي الحجة الوحيدة التي أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البعثة، ولما تسامع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيحج في تلك السنة، توافدوا إلى الحج من مختلف أنحاء الجزيرة العربية حتى بلغوا – كما قال بعض المؤرخين – مائة وأربعة عشر ألفاً، ونحسب أن هذا العدد تقديري، وإلا فكيف أمكن إحصاؤهم وتحديد عددهم بهذا القدر؟

حب الصحابة من أصول الإيمان عند أهل السنة والجماعة لأنهم صفوة البشر الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلي الله عليه وسلم ونشر دينه ،فهم الذين حفظوا لنا كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم وبلغوا ذلك إلينا ،ولولا هؤلاء الثلة الأخيار لضاعت شرائع الإسلام كما ضاعت اليهودية والنصرانية ومن هنا كان الطعن في الصحابة طعناً فيما حملوه إلينا من الوحي . وقد ورد في فضائل الصحابة من نصوص الكتاب والسنة ما يوجب محبتهم والذب عنهم وبغض منتقضيهم فنحن نحب الصحابة لما يلي :

البيت الحرام هو البيت الذى اتخذه الله عز وجل لنفسه فى الأرض وأمرنا أن نتوجه إليه قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركاً وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً ) وهناك شبهة فى هذا الأمر يحاول أعداء الإسلام الدخول للمسلمين من خلالها محاولين التشكيك فى عقيدة المسلمين قائلين إنكم تعبدون الحجارة وغير ذلك من الأقاويل والرد على ذلك ...

 زوجاته صلي الله عليه وسلم فهن إحدى عشرة، وقيل اثنتي عشر مات منهن في حياته اثنتان، وتوفي هو عن تسع، وأسماؤهن كالآتي:

1 - خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية، تزوجها صلي الله عليه وسلم قبل النبوة وعمرها أربعون سنة، ولم يتزوج عليها حتى ماتت. وهي أم أولاده ما عدا إبراهيم. وهي التي آزرته على النبوة صلي الله عليه وسلم، وجاهدت معه وواسته بنفسها ومالها. وقد ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين، وحزن عليها الرسول صلي الله عليه وسلم حزناً شديداً.

بسم الله الرحمن الرحيم

إن التاريخ لهو خير شاهد لما حدث من نصارى الروم للنصارى فى مصر ؛ وما حدث من المسلمين الفاتحين للنصارى فى مصر ؛ وإليك مشاهد مما كان يحدث  أولاً انظر كيف كانت السماحة من النصارى الروم لأبناء ملتهم النصارى فى مصر

1- أن جيوش الفرس لما دخلوا بلاد الشام ومصر خربوا كنائسها ؛ وقتلوا منهم أمة كثير ؛ وسبوا منهم سبي لا يدخل تحت الحصر وساعدهم اليهود فى الحرب وتخريب الكنائس ؛ ونالوا من النصارى كل منال وأعظموا النكاية فيهم وخلا كرسي بطركية الإسكندرية سبع سنين لخلو أرض مصر من الروم واختفى من بقى بها من النصارى خوفاً من الفرس ولما انتصر هرقل على الفرس سامهم هم واليهود أشد أنواع العذاب حتى لم يبقى فى ممالك الروم بمصر والشام منهم إلا من فر واختفى

2- حاول هرقل فى مجمع " خلقدونية " توحيد المذاهب كلها فى مذهب واحد الملكانى " الكاثوليكى " فما أفلح فنزع عن طريق عامله "قيرس " فى مصر إلى الشدة واستمرذلك عشرسنوات عذب فيها أخو الأسقف الكبير بنيامين بإحراقه بالمشاعل وخلع أسنانه وتهديده بالإغراق حتى إذا أمعن فى الإباء ألقى فى البحر وراح غريقاً وعذب صموائيل بأن كتفوا يديه من خلاف وساموه فى ديره بالصحراء وأخذوا يضربونه حتى سال دمه وهرب الرهبان من أديرتهم وخلت الكنائس من قاصديها بعد أن أذاق الرومان الكاثوليك القسس الأرثوذكس الأمرين من العذاب

 

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأحد
18 2
شباط/فبراير
جمادى الآخر
2018 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك