متنوعات

ماذا تعرف عن الإسلام

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعين به ونستعيذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فهو المهتدى ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات ربى وتسليماته عليك يا سيدى يا رسول الله ورضى الله عن آل بيتك وصحابتك ومن صار على شريعتك إلى يوم القيامة

أما بعد

فإن الإسلام دين سماحة شهد له بذلك من شهد من علماء الغرب الذين لا يدينون بالإسلام ؛ أيقنوا أن الإسلام دين سماحة لا دين إرهاب ولا دين قتل ولكنه دين أمن وأمان ؛ يعيش أهله فى ظل الإسلام آمنين مطمئنين ويعيش فى ظله من لا يدين به فى أمن وأمان

إن لمصر مكانة عظيمة فى القرآن الكريم فإذا كانت مكة هى بلد الله الحرام فإن مصر وصفها الله عز وجل بأنها بلد أمن وآمان قال تعالى : [ إدخلوا مصر إن شاء الله ] ولقد أوصى رسول الله صلي الله عليه وسلم بأهلها خيراً فقال ( إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة وصهرا ] ، أما آن لنا أن نفتخر بحبها وندرك أهميتها فى الأرض ، أما آن لنا أن نقف يداً واحدة نقول لا لمن يريد تخريبها وتدميرها ، أما آن لنا أن نقول لهؤلاء الذين يكذبون على الناس كفى كذباً وخداعاً للناس ، أما آن لنا أن نتوجه جميعاً رجالاً ونساءً وشباباً إلى بناء مصر فنقف يداً واحدة لنضرب على يد هؤلاء المفسدين فى الأرض ، أما آن لنا أن نقول نعم للبناء والإستقرار والأمن والأمان.

روى مسلم عن النبىصلي الله عليه وسلم :

"بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ، قيل ومن الغرباء يارسول الله صلي الله عليه وسلم قال :" الذين يصلحون اذا فسد الناس " ، او هم الذين يصلحون ما افسد الناس من سنتى

وفيه قول الرسول صلي الله عليه وسلم :" لا تزال طائفه من هذه الامه على الحق منصوره لا يضرهم من خذلهم ولا من خانهم حتى تقوم الساعه "

 

اختلف كتاب السيرة فيما بينهم حول التاريخ الذى وقعت فيه المواجهة بين الفئة القليلة والفئة الكثيرة الكافرة فمنهم من قال قد كان فى الثانى عشر من شهر رمضان ومنهم من قال إن ذلك كان فى السابع عشر من هذا الشهر والمجمع عليه إذاً أن الثلث الاوسط من الشهر الكريم هو الزمن الذى حدثت فيه تلك المواجهة عند بدر ولان الغزوة من أهم غزواته صلى الله عليه وسلم فإنهم ذكروا لها أسماء عدة هى بدر القتال ويوم الفرقان والعظمى  حيث بلغ رسول الله خبر العير المقبلة من الشام لقريش صبحة أبو سفيان وهى العير التى خرجوا فى طلبها لما خرجتى من مكة وكانوا نحو أربعين رجلاً وفيها أموال عظيمة لقريش فندب رسول الله الناس للخروج إليها وأمر من كان ظهره حاضر بالنهوض فلم يحتفل لها احتفالاً بالغاً لآنه خرج مسرعاً فى ثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ولكن أباح للرجل ذلك وفيه فرق بين واضح بين الإيجاب والإباحة والزواج نفسه من واحدة مباح إذن ففيه فرق بيين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل وحين يبيح الله لك أن تفعل ما المرجح فى فعلك ؟

إنه مجرد الرغبة ويبقى السؤال لماذا تكره المرأة التعدد ؟
لأنها وجدت أن الزوج إذا تزوج واحدة عليها إلتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة لذلك فلا بد للمرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى " 1" تفسير الشعراوى 25 / 2009 .
فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً والفائض معلوم لأن عدد الذكور فى كل نوع أقل من عدد الإناث فالبيض عندما يتم تفريخه فإننا نجد عدد قليل من من الديوك والبقية إناث والإناث فى النباتات والحيوانات أكثر من الذكور وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التى تفيض وتزيد من الإناث إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط وتنفس فى كثير من تصرفاتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل وإما أن تنطلق ولكن مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج وإن حدث ذلك فالعلاقات الإجتماعية تفسد ولكن الله أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء بشرط العدالة "2" تفسير الشعراوى 25/2014.

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الاثنين
24 1
تموز/يوليو
ذو القعدة
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك