متنوعات

بسم الله الرحمن الرحيم

إن التاريخ لهو خير شاهد لما حدث من نصارى الروم للنصارى فى مصر ؛ وما حدث من المسلمين الفاتحين للنصارى فى مصر ؛ وإليك مشاهد مما كان يحدث  أولاً انظر كيف كانت السماحة من النصارى الروم لأبناء ملتهم النصارى فى مصر

1- أن جيوش الفرس لما دخلوا بلاد الشام ومصر خربوا كنائسها ؛ وقتلوا منهم أمة كثير ؛ وسبوا منهم سبي لا يدخل تحت الحصر وساعدهم اليهود فى الحرب وتخريب الكنائس ؛ ونالوا من النصارى كل منال وأعظموا النكاية فيهم وخلا كرسي بطركية الإسكندرية سبع سنين لخلو أرض مصر من الروم واختفى من بقى بها من النصارى خوفاً من الفرس ولما انتصر هرقل على الفرس سامهم هم واليهود أشد أنواع العذاب حتى لم يبقى فى ممالك الروم بمصر والشام منهم إلا من فر واختفى

2- حاول هرقل فى مجمع " خلقدونية " توحيد المذاهب كلها فى مذهب واحد الملكانى " الكاثوليكى " فما أفلح فنزع عن طريق عامله "قيرس " فى مصر إلى الشدة واستمرذلك عشرسنوات عذب فيها أخو الأسقف الكبير بنيامين بإحراقه بالمشاعل وخلع أسنانه وتهديده بالإغراق حتى إذا أمعن فى الإباء ألقى فى البحر وراح غريقاً وعذب صموائيل بأن كتفوا يديه من خلاف وساموه فى ديره بالصحراء وأخذوا يضربونه حتى سال دمه وهرب الرهبان من أديرتهم وخلت الكنائس من قاصديها بعد أن أذاق الرومان الكاثوليك القسس الأرثوذكس الأمرين من العذاب

 

يقول سيدنا انس بن مالك رضى الله عنه :

خدمت النبى صلي الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لى أف قط  ، امه اسمها الرميصاء بنت ملحان (ام سليم ) وزوجها مالك بن النضر ، مات فتزوجت من ابى طلحه وكلنا يعرف مهرها كان إسلامه ، دعا له النبى صلي الله عليه وسلم : اللهم ارزقه مالا وولدا  ، فكان كذالك حيث بلغت ذريته وأحفاده المائه وكان اخر من مات فى البصره من الصحابه سنة 93 هج.

إن لمصر مكانة عظيمة فى القرآن الكريم فإذا كانت مكة هى بلد الله الحرام فإن مصر وصفها الله عز وجل بأنها بلد أمن وآمان قال تعالى : [ إدخلوا مصر إن شاء الله ] ولقد أوصى رسول الله صلي الله عليه وسلم بأهلها خيراً فقال ( إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة وصهرا ] ، أما آن لنا أن نفتخر بحبها وندرك أهميتها فى الأرض ، أما آن لنا أن نقف يداً واحدة نقول لا لمن يريد تخريبها وتدميرها ، أما آن لنا أن نقول لهؤلاء الذين يكذبون على الناس كفى كذباً وخداعاً للناس ، أما آن لنا أن نتوجه جميعاً رجالاً ونساءً وشباباً إلى بناء مصر فنقف يداً واحدة لنضرب على يد هؤلاء المفسدين فى الأرض ، أما آن لنا أن نقول نعم للبناء والإستقرار والأمن والأمان.

ماذا تعرف عن الإسلام

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعين به ونستعيذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فهو المهتدى ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات ربى وتسليماته عليك يا سيدى يا رسول الله ورضى الله عن آل بيتك وصحابتك ومن صار على شريعتك إلى يوم القيامة

أما بعد

فإن الإسلام دين سماحة شهد له بذلك من شهد من علماء الغرب الذين لا يدينون بالإسلام ؛ أيقنوا أن الإسلام دين سماحة لا دين إرهاب ولا دين قتل ولكنه دين أمن وأمان ؛ يعيش أهله فى ظل الإسلام آمنين مطمئنين ويعيش فى ظله من لا يدين به فى أمن وأمان

اختلف كتاب السيرة فيما بينهم حول التاريخ الذى وقعت فيه المواجهة بين الفئة القليلة والفئة الكثيرة الكافرة فمنهم من قال قد كان فى الثانى عشر من شهر رمضان ومنهم من قال إن ذلك كان فى السابع عشر من هذا الشهر والمجمع عليه إذاً أن الثلث الاوسط من الشهر الكريم هو الزمن الذى حدثت فيه تلك المواجهة عند بدر ولان الغزوة من أهم غزواته صلى الله عليه وسلم فإنهم ذكروا لها أسماء عدة هى بدر القتال ويوم الفرقان والعظمى  حيث بلغ رسول الله خبر العير المقبلة من الشام لقريش صبحة أبو سفيان وهى العير التى خرجوا فى طلبها لما خرجتى من مكة وكانوا نحو أربعين رجلاً وفيها أموال عظيمة لقريش فندب رسول الله الناس للخروج إليها وأمر من كان ظهره حاضر بالنهوض فلم يحتفل لها احتفالاً بالغاً لآنه خرج مسرعاً فى ثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الخميس
30 2
آذار/مارس
رجب
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك