متنوعات

حب الصحابة من أصول الإيمان عند أهل السنة والجماعة لأنهم صفوة البشر الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلي الله عليه وسلم ونشر دينه ،فهم الذين حفظوا لنا كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم وبلغوا ذلك إلينا ،ولولا هؤلاء الثلة الأخيار لضاعت شرائع الإسلام كما ضاعت اليهودية والنصرانية ومن هنا كان الطعن في الصحابة طعناً فيما حملوه إلينا من الوحي . وقد ورد في فضائل الصحابة من نصوص الكتاب والسنة ما يوجب محبتهم والذب عنهم وبغض منتقضيهم فنحن نحب الصحابة لما يلي :

 زوجاته صلي الله عليه وسلم فهن إحدى عشرة، وقيل اثنتي عشر مات منهن في حياته اثنتان، وتوفي هو عن تسع، وأسماؤهن كالآتي:

1 - خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية، تزوجها صلي الله عليه وسلم قبل النبوة وعمرها أربعون سنة، ولم يتزوج عليها حتى ماتت. وهي أم أولاده ما عدا إبراهيم. وهي التي آزرته على النبوة صلي الله عليه وسلم، وجاهدت معه وواسته بنفسها ومالها. وقد ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين، وحزن عليها الرسول صلي الله عليه وسلم حزناً شديداً.

بسم الله الرحمن الرحيم

إن التاريخ لهو خير شاهد لما حدث من نصارى الروم للنصارى فى مصر ؛ وما حدث من المسلمين الفاتحين للنصارى فى مصر ؛ وإليك مشاهد مما كان يحدث  أولاً انظر كيف كانت السماحة من النصارى الروم لأبناء ملتهم النصارى فى مصر

1- أن جيوش الفرس لما دخلوا بلاد الشام ومصر خربوا كنائسها ؛ وقتلوا منهم أمة كثير ؛ وسبوا منهم سبي لا يدخل تحت الحصر وساعدهم اليهود فى الحرب وتخريب الكنائس ؛ ونالوا من النصارى كل منال وأعظموا النكاية فيهم وخلا كرسي بطركية الإسكندرية سبع سنين لخلو أرض مصر من الروم واختفى من بقى بها من النصارى خوفاً من الفرس ولما انتصر هرقل على الفرس سامهم هم واليهود أشد أنواع العذاب حتى لم يبقى فى ممالك الروم بمصر والشام منهم إلا من فر واختفى

2- حاول هرقل فى مجمع " خلقدونية " توحيد المذاهب كلها فى مذهب واحد الملكانى " الكاثوليكى " فما أفلح فنزع عن طريق عامله "قيرس " فى مصر إلى الشدة واستمرذلك عشرسنوات عذب فيها أخو الأسقف الكبير بنيامين بإحراقه بالمشاعل وخلع أسنانه وتهديده بالإغراق حتى إذا أمعن فى الإباء ألقى فى البحر وراح غريقاً وعذب صموائيل بأن كتفوا يديه من خلاف وساموه فى ديره بالصحراء وأخذوا يضربونه حتى سال دمه وهرب الرهبان من أديرتهم وخلت الكنائس من قاصديها بعد أن أذاق الرومان الكاثوليك القسس الأرثوذكس الأمرين من العذاب

 

البيت الحرام هو البيت الذى اتخذه الله عز وجل لنفسه فى الأرض وأمرنا أن نتوجه إليه قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركاً وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً ) وهناك شبهة فى هذا الأمر يحاول أعداء الإسلام الدخول للمسلمين من خلالها محاولين التشكيك فى عقيدة المسلمين قائلين إنكم تعبدون الحجارة وغير ذلك من الأقاويل والرد على ذلك ...

يقول سيدنا انس بن مالك رضى الله عنه :

خدمت النبى صلي الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لى أف قط  ، امه اسمها الرميصاء بنت ملحان (ام سليم ) وزوجها مالك بن النضر ، مات فتزوجت من ابى طلحه وكلنا يعرف مهرها كان إسلامه ، دعا له النبى صلي الله عليه وسلم : اللهم ارزقه مالا وولدا  ، فكان كذالك حيث بلغت ذريته وأحفاده المائه وكان اخر من مات فى البصره من الصحابه سنة 93 هج.

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الاثنين
24 1
تموز/يوليو
ذو القعدة
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك