متنوعات

عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : لما ركب نوح عليه السلام فى السفينة رأى فيها شيخاً كبيراً لم يعرفه فقال له نوح : ما أدخلك ؟ قال : دخلت لأصيب قلوب أصحابك فتكون قلوبهم معى وأبدانهم معك فقال له نوح : إخرج عدو الله فقال إبليس خمس أهلك بهن الناس وسأحدثك بثلاث ولا أحدثك باثنين فاوحى الله تعالى إلى نوح عليه السلام أنه لا حاجة لك إلى الثلاث مره يحدث بالإثنين فقال : بهما أهلك الناس وهما لا يكذبان الحسد والحرص فبالحسد لعنتُ وجُعلت شيطاناً رجيماً وبالحرص أُبيح لآدم الجنة كلها فأصبت حاجتى منه فأخرج من الجنة 

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: كان راهب فى بني إسرائيل فأخذ الشيطان جارية فخنقها و ألقى فى قلب أهلها أن دواءها عند الراهب فأتى بها الراهب فأبى أن يقبلها فما زالوا به حتى قبلها فكانت عنده فأتاه الشيطان فسول له إيقاع الفعل بها فأحبلها ثم أتاه فقال له : الأن تُفتضح يأتيك أهلها فاقتلها فإن أتوك فقل ماتت فقتلها ودفنها فأتى الشيطان أهلها فوسوس له وألقى فى قلوبهم أنه أحبلها ثم قتلها ودفنها فأتاه أهلها يسألونه عنها فقال ماتت فأخذوه فأتاه الشيطان فقال : أنا الذى خنقتتها وأنا الذى ألقيت فى قلوب أهلها وأنا الذى اوقعتك فى هذا فأطعنى تنج اسجد لى سجدتين فسجد له فهو الذى قال الله فيه ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إنى برئ منك إنى أخاف الله رب العالمين

كانت حجة الوداع هي الحجة الوحيدة التي أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البعثة، ولما تسامع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيحج في تلك السنة، توافدوا إلى الحج من مختلف أنحاء الجزيرة العربية حتى بلغوا – كما قال بعض المؤرخين – مائة وأربعة عشر ألفاً، ونحسب أن هذا العدد تقديري، وإلا فكيف أمكن إحصاؤهم وتحديد عددهم بهذا القدر؟

نتكلم أولا عن مشروعية القتال في الإسلام وأسبابه وقواعده العامة.

بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوته بالحسنى والموعظة، يتلو على قومه ما يتنزل عليه من كتاب الله ويحدثهم من قلبه وعقله ما يفتح عيونهم على ما هم عليه من وثنية وخرافة وضلالة وجهل، ولكن قومه قابلوه بالصد والسخرية أولا، ثم بالافتراء والأذى ثانيا، ثم بالتآمر على قتله أخيرا، إلى أن هيأ الله لدعوته مكانا تستقر فيه آمنة مطمئنة، ولكن واجه في مكانه الجديد قوتين تتربصان به الدوائر: قريشا التي أقض مضجعها هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته إلى المدينة التي آمن أصحابها بدعوته أيضا، فغدت له قوة تتمزق لها مرائرة قريش، وقوة اليهود التي حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أن يقيم علاقة سلم معها منذ  استقراره، ولكن طبيعة اليهود طبيعة حاقدة ماكرة متآمرة، فما كاد النبي صلى الله عليه وسلم يستقر بالمدينة، وتتم له زعامة المهاجرين والأنصار، حتى شرق زعماء اليهود بالحسد والغيظ من هذه الزعامة التي نافستهم وسيطرت على المدينة سيطرة تامة.

حب الصحابة من أصول الإيمان عند أهل السنة والجماعة لأنهم صفوة البشر الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلي الله عليه وسلم ونشر دينه ،فهم الذين حفظوا لنا كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم وبلغوا ذلك إلينا ،ولولا هؤلاء الثلة الأخيار لضاعت شرائع الإسلام كما ضاعت اليهودية والنصرانية ومن هنا كان الطعن في الصحابة طعناً فيما حملوه إلينا من الوحي . وقد ورد في فضائل الصحابة من نصوص الكتاب والسنة ما يوجب محبتهم والذب عنهم وبغض منتقضيهم فنحن نحب الصحابة لما يلي :


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك