مواعظ عن الدنيا

إعلم أن معرفة الدنيا لاتكفيك ما لم تعرف الدنيا المذمومة ماهى ؟ وما الذى ينبغى عليك ان تتجنب منها وما الذى لا يُتجنب ؟ وأن نبين الدنيا المذمومة المأمور باجتنابها لكونها عدوة قاطعة لطريق الله ما هى ؟ فنقول : دنياك وآخرتك عبارة عن حالتين من أحوال قلبك فالدانى منها يسمى دُنيا وهو كل كما كان قبل الكموت والمتراخى المتأخر يُسمى أخرة وهو ما بعد الموت فكل مالك فيه خحظ ونصيب وغرض وشهوة ولذة عاجل الحال قبل الوفاة فهى الدنيا فى خحقك إلا أن جميع مالك إليه ميل وفيه نصيب وحظ ليس بمذموم بل هو ثلاثة أقسام

1- ما يصحباك فى الأخرة وتبقى معك ثمرته بعد الموت وه و شيئان العلم والمال وأعنى بالعلم العلم بالله وصفاته وأفعاله 

2- هو المقابل له على الطريق الأقصى كل ما فيه حظ ولا ثمرة فيه فى الأخرة أصلاً كالتلذذ بالمعاصى كلها والتنعم بالمباحات الزائدة على قدر الحاجات والضرورات الداخلة فى جملة الرفاهية كالتنعم بالذهب والفضة قال تعالى : ( زُين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حُسن المئاب ) المصدر مدارج السالكين للجوزى

يمكنك مشاركة هذه الصفحه عن طريق :

يمكنك المشاركه بكلمة هنا ، ولكن إحذر ، فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الاثنين
11 23
كانون1/ديسمبر
ربيع الأول
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك