متنوعات

ظاهر آداب التلاوة عشر آداب منها

1- فى حال القارئ : وهو أن يكون على وضوء مستقبلاً القبلة مطرقاً رأسه غير مرتبع ولا متكئ ولا جالس على هيئة التكبر ويكون جلوسه كجلوس الطالب بين يدى أستاذه قال تعالى : ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم )

قال على رضى الله عنه : من قرأ القرآن وهو قائم فى الصلاة له بكل حرف مائة حسنة ومن قرأه وهو جالس فى الصلاة فله بكل حرف خمسون حسنة ومن قرأه فى غير صلاة على وضوء فخمس وعشرون حسنة ومن قرأه عللا غير وضوء فعشر حسنات وما كان من القيام بالليل فهو أفضل لأنه أفرغ للقلب

2- فى مقدار القراءة : من القراء من يختم القرآن فى يوم وليلة وبعضهم مرتين وانتهى بعضهم إلى ثلاث ومنهم من يختم فى الشهر مرة قال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث لم يفقهه ) صححه الترمذى

3- فى وجه القسمة : أما من ختم فى الأسبوع مرة فيقسم القرآن سبعة أحزاب فقد حزب الصحابة القرآن أحزاباً فروى أن عثمان رضى الله عنه كان يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة

4- فى الكتابة : يستحب تحسين كتابة القرآن وتبيينه

5- الترتيل : هو المستحب فى هيئة القرآن

6- البكاء قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يتغن بالقرآن ) صحيح البخارى

7- أن يراعى حق الآيات فإذا مرة بسجدة سجد ولا يسجد إلا إذا كان على طهارة

8- الإستعاذة عند القراءة قال تعالى : ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون )

9- لاشك أنه لابد أن يجهر به إلى حد يسمع نفسه عند الرقراءة

10- تحسين القراءة وترتيلها قال صلى الله عليه وسلم : ( زينوا القرآن بأصواتكم ) أخرجه النسائى

قال أنس بن مالك : رُب تال للقرآن والقرآن يلعنه

قال ميسرة : الغريب هو القرآن فى جوف الفاجر

قال أبو سليمان الدارانى : الزبانية أسرع إلى حملة القرآن الذين يعصون الله عز وجل منهم إلى عبدة الأوثان حين عصوا الله سبحانه بعد القرآن

قال بن الرماح : ندمت على استظهارى القرآن لأنه بلغنى أن أصحاب القرآن يُسألون عما يُسأل عنه الأنبياء يوم القيامة

قال ابن مسعود : ينبغى لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس ينامون وبنهاره إذا الناس يفرطون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون ؛ وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون وينبغى لحامل القرآن أن يكون مستكيناً ليناً ولا ينبغى له أن يكون جافياً ولا ممارياً ولا صياحاً ولا صخاباً ولا حديداً

قال بعض السلف : إن العبد ليفتح سورة فتصلى عليه الملائكة حتى يفرغ منها وإن العبد ليفتتح السورة فتلعنه حتى يفرغ منها فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : إذا أحل حلالها وحرم حرامها صلت عليه وإلا لعنته

قال بعض العلماء : إن العبد ليتلوا القرآن فيلعن نفسه وهو لا يعلم يقول ( ألا لعنة الله على الظالمين ) وهو ظالم نفسه ( ألا لعنة الله على الكاذبين ) وهو منهم

من دلائل حسن الخلق

1- مقت الذنوب وتركها والعزم على عدم العودة إليها وذلك لا يتحقق إلا بالعبد عن أماكن اقترافها

2- مفارقة الخليل الذى يضر ولا ينفع ويجر صاحبه إلى المعاصى قال صلى الله عليه وسلم : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )

3- ترك البيئة المشجعة على المعصية قال صلى الله عليه وسلم : ( كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفساً فهل له من توبة ؟ فقال : لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ فقال : نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء )

4- المسارعة إلى فعل الخيرات قال تعالى : ( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ) وقال تعالى : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )

5- رد المظالم إلى أهلها

إن علو الهمة يبدأ ب

1- إصلاح النفس : شهر رمضان شهر محاربة النفس فالنفس باحثة عن الشهوات والملذات ورمضان شهر الإمساك والتقوى وليس الإمساك عن الطعام والشراب إلى أذان المغرب كما وصل إليه الحال فى أمتنا لكنه تعويد للنفس على الإمساك عن كل ما حرم الله بالإضافة إلى الإلتزام بتعاليم الإسلام قال تعالى : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به )

2- التعاون على البر والتقوى قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ومن ذلك مساعدة الفقراء والإنفاق عليهم

3- الرياضة والصوم : إن شهر رمضان فرصة عظيمة لكل من يعانى من أمراض العظام والسمنة حيث أن كثير من الصلاة تقوى العظام ويساعد على راحة الجهاز الهضمى

4- ترويض النفس وكبح جماحها وحبس شهواتها وتحفيزها على فعل الطاعات وأعمال البر والإحسان فعمل الخير دائما يبعث السرور والبهجة بين الطرفين وإطعام الطعام يزيد من العلاقات الإجتماعية بين الناس

5- عدم الإسراف فى الطعام والشراب ولكن لو نظرنا إلى واقع المسلمين لوجدنا أن أعلى نسبة مشتريات تكون فى هذا الشهر فى جميع الدول العربية حيث يتضاعف الإستهلاك بنسبة 130% قال تعالى : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )

عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) صحيح

عن عائشة رضى الله عنها قالت : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أى  الناس خير ؟ قال : ( القرن الذى أنا فيه ثم الثانى ثم الثالث ) صحيح عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآنى وصاحبنى والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآنى وصاحب من صاحبنى ) حسن

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الخميس
30 2
آذار/مارس
رجب
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك