عن الحسن أن سلمان الفارسى أتى أبو بكر الصديق رضى الله عنهما فى مرضه الذى مات فيه فقال : أوصنى يا خليفة رسول الله فقال أبو بكر : إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا يأخذنَّ منها أحد إلا بلاغا ---- المصدر كنز العمال 2 / 146

عن الحسن أن سلمان الفارسى أتى أبو بكر الصديق رضى الله عنهما فى مرضه الذى مات فيه فقال : أوصنى يا خليفة رسول الله فقال أبو بكر : إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا يأخذنَّ منها أحد إلا بلاغا ---- المصدر كنز العمال 2 / 146

عن على رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( سيخرج قوم فى أخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن فى قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة  ) رواه البخارى

صفة حملة فكر التكفير

1- حدثاء الأسنان والمعنى أنهم صغار فى أسنانهم لازالوا شباباً والغالب على من كان فى هذا السن أنه لا يكون عنده ما عند الشيوخ الذين عاصروا الأحداث واستقرت أفكارهم فالشباب تتغير أفكارهم لما يتصفون به من الحماسة على ما به هلكتهم

2- " سفهاء الأحلام " أى عقولهم رديئة فبصيرتهم ضعيفة حتى لو حصلوا شئ من العلم فهم يجعلونه على خلاف ما أُريد قال عنهم عمر بن الخطاب : " إنهم إنطلقوا إلى آيات نزلت فى الكفار جعلوها على المؤمنين  " قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) قال القرطبى هذا كله من آثار عبادة الجهالالذين لم يشرح الله صدورهو بنور العلم ثم قال : يكفيك من جهلهم حكمهم بتكفير من شهد له رسول الله بصحة إيمانه وبأنه من أهل الجنة

3- سيما حملة ذلك الفكر ظهورهم بمظاهر مخالفة للمجتمع قال عنهم رسول الله : ( محلقة رؤوسهم ) رواه مسلم قال القرطبى جعلوا ذلك علامة على رفضهم الدنيا وشعاراً ليعرفوا به

 

عن الحسن أن سلمان الفارسى أتى أبو بكر الصديق رضى الله عنهما فى مرضه الذى مات فيه فقال : أوصنى يا خليفة رسول الله فقال أبو بكر : إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا يأخذنَّ منها أحد إلا بلاغا ---- المصدر كنز العمال 2 / 146

إعلم أن هناك فرق بين الفقير والمسكين فالفقير هو ذلك الإنسان الذى انعدمت عنده سُبُل المعيشة فهذا هو المعدوم الذى لا يملك قوت يومه ؛ أما المسكين فهو ذلك الإنسان الذى يملك قوت يومه فيكفى قدر حاجته فى يومه فقد يكون دخله أقل من حاجته لهذا قدم الإسلام هذان الصنفان لأنهما الأشد إحتياجاً للمال فيعطوا ما يكفى حاجتهم ؛ وقد تكون الحاجة مالاً أو ملبساً أو مطعماً أو مشرباً وغير ذلك فيُخرج الإنسان لهما من أموال الصدقات أو من مال الزكاة لقوله تعالى : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله بن السبيل ) التوبة وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من موجبات الرحمة إطعام المسلم المسكين )

وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال أبو بكر : أنا يا رسول الله فقال : من تبع منكم اليوم جنازةأبه وأنا يا رسول الله فقال : من عاد منكم اليوم مريضاً ؟ قال أبو بكر : أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعت هذه الخصال قط فى رجل إلا دخل الجنة ) وقال أيضاً : ( الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله )

وانظر إلى حرص الصحابة على كفالة الفقراء والمساكين جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فأخبره رسول الله أنه ليس عنده ما يُطعم به و أمره أن يسأل الناس فسأل رجل من الأنصار فأتى إلى امرأة فقالت له أطعمه فأطعمه الأنصارى وفى الليلة الثانية جاء يتيم يسأل رسول الله طعاماً فأخبره رسول الله أنه ليس عنده ما يُطعمه به وأمره أن يسأل الناس فجاء إلى الرجل الأول فقالت له أطعمه فأطعمه وفى الليلة الثالثة جاء رجل أسير يطلب طعاماً من رسول الله فأخبره أنه ليس عنده ما يُطعمه به وامره أن يسأل الناس فسأل الناس فقام الرجل الأنصارى إلى زوجته فقالت له أطعمه فأنزل الله تعالى : ( ويُطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ) أما قول القائلين بأنها نزلت فى شأن سيدنا على رضى الله عنه لم يرد بذلك دليل واضح غير دليل موضوع وهو " أن سيدنا على لما مرض الحسن والحسين نذروا أن يصوموا فلما شفى الله الحسن والحسين أرادوا أن يوفوا النذر فصاموا فلما كان فى الليلة الأولى أتاهم مسكين فأعطوا له الطعام ولم يأكلان ولما كان فى الليلة الثانية أتاهم يتيم فأعطوه الطعام ولم يأكلا " هذه من المزيفات التى وضعها الكذابون ----تفسير بن كثير ج 4

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

شارك