معجزات وايات

قال تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ).

أُسرِيَ بالنبي صلى الله عليه وسلم ، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى (بيت المقدس) ، وقد فشا الإسلام بمكة في قريش والقبائل كلها ، فأسرى به سبحانه وتعالى كيف شاء ليريه من آياته ما أراد ، ومن قدرته التي يصنع بها ما يريد .

روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : بينما أنا نائم في الحطيم إذ جاني جبريل فهمزني بقدمه ، فجلست فلم أرى شيئاً ، فعدت إلى مضجعي ، فجاني الثانية فهمزني بقدمه ، فجلست فلم أر شيئاً ، فعدت إلى مضجعي ، فجاني الثالثة فهمزني بقدمه ، فجلست ، فأخذ بعضدي ، فقمت معه ، فخرج بي إلى باب المسجد فإذا دابة بيضاء يقال لها البراق ، بين البغل والحمار في فخديه جناحان يحفر بهما رجليه يضع يده في منتهى طرفه ، وهي الدابة التي كانت تحمل عليها الأنبياء قبله ، فحملني عليه ، ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته ، حتى انتهى إلى بيت المقدس ، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء ، فأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ، وقيل ثم أتي بإناءين في أحدهما خمر وفي الآخر لبن ، فأخذت إناء اللبن فشربت منه ، فقال جبريل عليه السلام : هُديت للفطرة وهديت أمتك يا محمد .

من معجزات النبي صلي الله عليه وسلم المتعلقة بالجماد حنين الجذع شوقا إليه، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إلي شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا؟! قال: إن شئتم فاجعلوه، فجعلوا له منبرا، فلما كان يوم الجمعة ذهب إلي المنير فصاحت النخلة صياح الصبي فنزل رسول الله صلي الله عليه وسلم فضمها إليه وكانت تئن أنين الصبي الذي يسكته، قال: كانت تبكي علي ما كانت تسمع من الذكر عندها.


ومن معجزاته صلي الله عليه وسلم أيضا أنه خرج يوما إلي بعض شعاب مكة وقد دخله الغم ما شاء من الله من تكذيب قومه إياه، فقال "يارب أرني ما أطمئن إليه ويذهب عني هذا الغم، فأوحي الله إليه ادع إليك أي أغصان هذه الشجرة شئت، قال: فدعا غصنا فانتزع من مكانه ثم خذ في الأرض حتي جاء رسول الله صلي الله عليه وسلم، فقال له النبي: ارجع إلي مكانك، فرجع فحمد رسول الله صلي الله عليه وسلم ربه وطابت نفسه، وفي رواية أن الرسول صلي الله عليه وسلم كان مهموما لما آذاه المشركون، فقال: اللهم أرني اليوم آية لا أبالي من كذبني بعدها، فأمر فنادي شجرة من قبل عقبة المدينة فأقبلت تخد الأرض حتي انتهت إليه، قال: ثم أمرها فرجعت إلي موضعها، قال: فقال ما أبالي من كذبني بعدها من قومي.


ومن معجزاته كذلك أن الشجرة مشت إليه وأقرت بالشهادة، فعن بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا قال له رسول الله: أين تريد: قال: إلي أهلي، قال: هل أدلك إلي خير؟ قال: ما هو؟ قال تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، قال الأعرابي: هل من شاهد علي ما تقول؟ قال صلي الله عليه وسلم: هذه الشجرة، فدعاها رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي علي شاطئ الوادي فأقبلت تشق الأرض شقا فقامت بين يدي رسول الله فاستشهدها ثلاثا فشهدت أنه كما قال ثم أمرها فرجعت إلي منبتها، ورجع الأعرابي إلي قومه فقال: إن تتبعوني أتيتك بهم وإلا رجعت إليك وكنت معك.

قال أنس رضي الله عنه أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يُريهم آية ( معجزة ) فأراهم انشقاق القمر . وقد وردت قصة إنشقاق القمر في صحيح البخاري:  رواه البخاري
قال الخطابي : انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء، وذلك أنه ظهر في ملكوت السماوات خارجاً عن جل طباع ما في هذا العالم المُرَكَّب من الطبائع ..

 

قال تعالى :" اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ" " القمر: 1 " .
وقد كان إنشقاق القمر واضحا للعيان في هذا اليوم ، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : " انفلق القمر و نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فصار فلقتين : فلقة من وراء الجبل و فلقة دونه . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اشهدوا " .

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الثلاثاء
17 27
تشرين1/أكتوير
محرّم
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك