حج بيت الله الحرام - الذاكر

 

من علامات القيامة

1- خروج الدجال

الدجال مأخوذة من الدجل وهو الكذب وهو رجل مموه يخرج آخر الزمان يدعى الربوبية وخروجه ثابت لقول النبى صلى الله عليه وسلم ( قولوا اللهم إنى أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ) وهو يخرج من طريق الشام والعراق فيدعوا الناس إلى عبادته فأكثر من يتبعه اليهود و النساء والأعراب ويتبعه سبعون ألف من يهود أصفهان فيسير فى الأرض كلها كالغيث استدبرته الريح إلا مكة والمدينة فيمنع منها ومدته أربعون يوماً يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وهو أعور العين مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه المؤمن فقط وله فتنة عظيمة أنه يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ومعه جنة ونار فجنتة نار وناره جنة من سمع به فلينأ عنه ومن أدركه فليقرأ سورة الكهف 

2- نزول سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام

قال تعالى :( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ) وذلك حين نزوله كما فسره أبو هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والله لينزلن عيسى بن مريم حكماً عدلاً ) متفق عليه

ينزل عند المغارة البيضاء فى شرقى دمشق واضعاً كفيه على أجنحة ملكين فلا يحل لكافر يجد من ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهى حيث ينتهى طرفه فيطلب الدجال حتى يدرك باب لد فيقتله ويكسر الصليب ويضع الجزية وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين ويحج ويعتمر ويبقى بعد أن يقتل الدجال اربعين سنة ثم يموت ويصلى عليه المسلمون وذكر البخارى أنه يدفن مع النبى صلى الله عليه وسلم

3- يأجوج ومأجوج

مشتقان من المأج وهو الإضطراب أو من أجيج النار وتلهبها وهما أمتان من بنى آدم موجودتان ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض ) وفى حديث بعث النار ( من يأجوج ومأجوج ألفاً ) فى الصحيحين وخروجهم من علامات الساعة ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخال والدجال والدابة وطلوع  الشمس من المغرب ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن  تطرد الناس إلى محشرهم ) رواه مسلم قال رسول الله فى عيسى عليه السلام بعد قتله الدجال ( فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى أنى قد أخرجت عباداً لى لايدان لأحد بقتالهم فحرز عبادى إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوئلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم ويقول لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من فى الأرض هلم فلنقتل من فى السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماً ويحصر بني الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم النغف فى رقابهم فيصبحون فرس كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا مملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى واصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيراً كاعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله )

4- خروج الدابة

الدابة كل ما دب على الأرض والمراد بها هنا التى يخرجها الله قرب قيام الساعة ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون )وهى دابة تنذر الناس بقرب عذاب الله والهلاك

5- طلوع الشمس من المغرب

قال تعالى : ( يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا) والمراد بذلك طلوع الشمس من المغرب قال رسول الله ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا ) متفق عليه

يمكنك مشاركة هذه الصفحه عن طريق :

يمكنك المشاركه بكلمة هنا ، ولكن إحذر ، فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الجمعة
18 26
آب/أغسطس
ذو القعدة
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك