حج بيت الله الحرام - الذاكر

 

الحج

إذا عزم المسلم على السفر إلى الحج أو العمرة استُحِب له أمور منها:

* أن يوصي أهله وأصحابه بتقوى الله عز وجل وهي فعل أوامره واجتناب نواهيه، وينبغي أن يكتب ما لهُ وما عليه من الدَّين ويُشهد على ذلك.

* ويجب عليه المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب، لقوله تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون) ، وحقيقة التوبة الإقلاع عن الذنوب وتركها، والندم على ما مضى منها، والعزيمة على عدم العَود إليها، وإن كان عنده للناس مظالم من نفس أو مال أو عِرض ردها إليهم أو تَحَلَّلهم منها قبل سفره لما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من كان عنده مَظلمةٌ لأخيه من مالٍ أو عِرض فَلْيتحلَّل اليوم قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهمٌ، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مَظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخِذ من سيئات صاحبه فَحُمل عليه).

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه

أخـي الحـاج: وفقك الله إلى كل خير.

هل تريد أن يكون حجك مبروراً؟

إذن ضع نصب عينيك هذين السؤالين عازماً على أن يكون الجواب منك جواباً عملياً.

أولاً: كيف يكون حجك موافقاً لهدي النبي صلى الله عليه و سلم ؟

ثانياً: كيف تحافظ عليه حتى يُقبل منك ولا يحبط؟

ربما تعجبت من هذه المقدمة!

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الحجفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم قال : فهن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة ، فمن كان دونهن ، فمن أهله ، وكذا فكذالك حتى أهل مكة يهلون منها " .رواه مسلم .

والمواقيت : جمع ميقات ، كمواعيد وميعاد .

وهي مواقيت زمانية ، ومواقيت مكانية .

أولاً : المواقيت الزمانية :

وهي الأوقات التي لا يصح شيئ من أعمال الحج إلا فيها ، وقد بينها الله تعالى في قوله : " يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج "[ البقرة ــ 189 ] .

وقال : " الحج أشهر معلومات " أي وقت أعمال الحج أشهر معلومات وجمهور العلماء على أن أشهر الحج شوال وذو العقدة والعشر الأول من ذي الحجة .

1. رافق أهل الصلاح والعلم واستفد منهم .
2. تعود الصبر ، وتحمل أذى جيرانك ، ولا تؤذ أحدًا من إخوانك وادفع بالتي هي أحسن .
3. ابتعد عن الكذب والغش والسرقة والغيبة والنميمة والسخرية .
4. كن سمحًا في بيعك وشرائك وأعمالك حتى يرحمك الله .

1. يجوز للمحرم وغير المحرم أن يقتل الفواسق المؤذية في الحل والحرم فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم: العقرب والحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور] . وفي رواية لمسلم (…. والحية) .
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الحية في منى قال ابن المنذر أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على أن السبع إذا بدأ المحرم فقتله ، لا شيء عليه .
وقال مالك : الكلب العقور ما عقر الناس وعدا عليهم ، مثل : الأسد ، الفهد ، والذئب ، فعلى هذا يباح قتل كل ما فيه أذى للناس في أنفسهم أو في أموالهم ، مثل سباع البهائم كلها ، المحرم أكلها ، وجوارح الطير ، كالبازي والصقر والعقاب والشاهين ، ونحوها والحشرات المؤذية والزنبور والبق والبعوض والبراغيث والذباب وقد نص الخبر من كل جنس على صورة من أدناه ، تنبيهاً على ما هو أعلى منها ، ودلالة على ما كان في معناها ، فنصه على الحدأة والغراب تنبيهٌ على البازي المؤذي ونحوه ، وعلى الفأرة تنبيهٌ على الحشرات المؤذية ، وعلى العقرب تنبيهُ على الحية ، وعلى الكلب العقور تنبيهُ علىالسباع المؤذية التي هي أعلى منه ، وهذا إذا اعتدت عليه هذه الأشياء أما إذا لم تعتد عليه فلا يتعرض لها .

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

السبت
19 27
آب/أغسطس
ذو القعدة
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك