فتاوي تهمك

سُئل بن تيمية عن رجل خلف شيئاً من الدنيا وتقاسمه أولاده وأعطوا أمهم كتابها و ثمنها وبعد قليل وجد الأولاد مع أمهم شيئاً يجئ ثلث الوراثة فقالوا من أين لك هذا ا المال ؟ فقالت : لما كان أبوكم مريض طلبت منه شيئاً فأعطانى ثلث ماله فأخذوا المال من أمهم وقالوا : ما أعطاك أبونا شيئاً فهل يجب رد المال إليها ؟

الجواب : ما أعطى المريض فى مرض الموت لوارثه فإنه لا ينفذ إلا بإجازة الورثة فما أعطاه المريض لامرأته فهو كسائر ماله إلا أن يجيز ذلك باقى الورثة وينبغى للأولاد أن يُقروا أمهم ويجيزوا ذلك لها لكن لا يُجبرون على ذلك بل تُقسم جميع التركة قال صلى الله عليه وسلم : ( لا وصية لوارث )

سُئل بن تيمية عن رجل مات وخلف بنتاً وله أولاد أخ من أبيه صغار وله بن عم راحل وله بنت عم وله أخ من أمه وليس هو من أولاد أعمامه فمن يأخذ المال ؟ ومن يكون ولى البنت ؟؟

الجواب : أما الميراث فنصفه للبنت ونصفه لأبناء الأخ وأما حضانة الجارية فهى لبنت العم دون العم من الأم ودون بن العم الذى ليس بمحرم وله الولاية على المال الذى لليتيمة

سئل عمن ترك بنتيه وعمه أخا أبيه من أمه فما الحكم ؟

الجواب : إذا مات الميت وترك بنتيه وأخاه من أمه فلا شئ لأخيه من أمه باتفاق الأئمة بل للبنتين الثلثين والباقى للعصبة إن كان هناك عصبة وإلا فهو مردود على البنتين أو على بيت المال

الإخلاص هو إفراد الحق سبحانه وتعالى فى الطاعة بالقصد وهو أن يُراد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شئ آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس

قال أبو محمد سهل بن عبد الله التسترى : نظر الأكياس فى تفسير سورة الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته وسكناته فى سره وعلانيته لله تعالى

قال أبى على الدقاق : الإخلاص التوقى عن ملاحظة الخلق والصدق فى التنقى عن مطاوعة النفس فالمخلص لا رياء له والصادق لا إعجاب له

قال القشيرى : أقل الصدق استواء السر والعلانية

قال ذا النون المصرى : ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية الأعمال فى االأعمال واقتضاء ثواب العمل فى الآخرة

لا يصح آذان من لا يميز ولا المرأة ولا الكافر ويصح آذان الصبى المميز وآذان الكافر إذا أسلم أما المرأة فلا لأن صوتها عورة

س ما حكم الآذان والإقامة ؟

ج / سنتان على المذهب الصحيح المختار وقال بعض العلماء فرض كفاية وقال البعض : فرض كفاية فى الجمعة دون غيرها فإن قلنا فرض كفاية فإن تركه أهل البلد الواحد قوتلوا على تركه وإن قلنا سنة لم يُقاتلوا على الصحيح

ويستحب ترتيل الآذان ورفع الصوت به ويستحب إدراج الإقامة ويكون صوتها أخفض من الآذان

س ما يستحب للمؤذن ؟

ج / يستحب للمؤذن 1- أن يكون حسن الصوت 2- مأموناً 3- خبيراً بالوقت 4- متبرعاً 5- أن يكون طاهراً 6- أن يكون مستقبلاً القبلة ولا يشرع الآذان إلا للصلوات الخمس ولا تصح الإقامة إلا فى الوقت وعند الدخول فى الصلاة ولا يصح الآذان إلا بعد دخول وقت الصلاة إلا الصبح فإنه يجوز الآذان له قبل الوقت

قال الإمام النووى رحمه الله : قراءة القرآن الكريم من المصحف أفضل من حفظه وهذا ليس على الإطلاق بل إن كان للقارئ من حفظه يحصل له التدبير والتفكير وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ  أفضل وإن استويا فالمصحف أفضل

س ما حكم رفع الصوت فى القراءة ؟

ج : جاءت آثار بفضيلة الرفع وأخرى بفضيلة الإسرار والجمع بينهما قال العلماء : أن الإسرار أبعد من الرياء فهو أفضل فى حق من يخاف ذلك فإن لم يخف فالجهر أفضل بشرط أن لا يؤذى غيره من مصل أو نائم

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الاثنين
23 3
تشرين1/أكتوير
صفر
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك