فتاوي تهمك

لا يصح آذان من لا يميز ولا المرأة ولا الكافر ويصح آذان الصبى المميز وآذان الكافر إذا أسلم أما المرأة فلا لأن صوتها عورة

س ما حكم الآذان والإقامة ؟

ج / سنتان على المذهب الصحيح المختار وقال بعض العلماء فرض كفاية وقال البعض : فرض كفاية فى الجمعة دون غيرها فإن قلنا فرض كفاية فإن تركه أهل البلد الواحد قوتلوا على تركه وإن قلنا سنة لم يُقاتلوا على الصحيح

ويستحب ترتيل الآذان ورفع الصوت به ويستحب إدراج الإقامة ويكون صوتها أخفض من الآذان

س ما يستحب للمؤذن ؟

ج / يستحب للمؤذن 1- أن يكون حسن الصوت 2- مأموناً 3- خبيراً بالوقت 4- متبرعاً 5- أن يكون طاهراً 6- أن يكون مستقبلاً القبلة ولا يشرع الآذان إلا للصلوات الخمس ولا تصح الإقامة إلا فى الوقت وعند الدخول فى الصلاة ولا يصح الآذان إلا بعد دخول وقت الصلاة إلا الصبح فإنه يجوز الآذان له قبل الوقت

الإخلاص هو إفراد الحق سبحانه وتعالى فى الطاعة بالقصد وهو أن يُراد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شئ آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس

قال أبو محمد سهل بن عبد الله التسترى : نظر الأكياس فى تفسير سورة الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته وسكناته فى سره وعلانيته لله تعالى

قال أبى على الدقاق : الإخلاص التوقى عن ملاحظة الخلق والصدق فى التنقى عن مطاوعة النفس فالمخلص لا رياء له والصادق لا إعجاب له

قال القشيرى : أقل الصدق استواء السر والعلانية

قال ذا النون المصرى : ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية الأعمال فى االأعمال واقتضاء ثواب العمل فى الآخرة

سُئل ابن تيمية عن لباس المرأة وإبداء زينتها فقال : يجوز لها فى الصلاة أن تُبدى الزينة الظاهرة دون الباطنة والسلف قد تنازعوا فى الزينة الظاهرة على قولين قال بن مسعود ومن وافقه : هى الثياب وقال ابن عباس ومن وافقه : هى فى الوجه والكفين مثل الكحل والخاتم وعلى هذين القولين تنازع الفقهاء فى النظر إلى المرأة الأجنبية وقيل : يجوز النظر لغير شهوة إلى وجهها ويديها وهو مذهب أبى حنيفة والشافعى وقول فى مذهب أحمد وقيل : لا يجوز وهو ظاهر مذهب أحمد فإن كل شئ منها عورة حتى ظفرها وهو قول مالك قال تعالى : ( وليضربنَّ بخمرهنَّ على جيوبهنَّ 

قال الإمام النووى رحمه الله : قراءة القرآن الكريم من المصحف أفضل من حفظه وهذا ليس على الإطلاق بل إن كان للقارئ من حفظه يحصل له التدبير والتفكير وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ  أفضل وإن استويا فالمصحف أفضل

س ما حكم رفع الصوت فى القراءة ؟

ج : جاءت آثار بفضيلة الرفع وأخرى بفضيلة الإسرار والجمع بينهما قال العلماء : أن الإسرار أبعد من الرياء فهو أفضل فى حق من يخاف ذلك فإن لم يخف فالجهر أفضل بشرط أن لا يؤذى غيره من مصل أو نائم

سُئل بن تيمية عمن فاتته صلوات كثيرة هل يصليها بسننها ؟ أم الفريضة وحدها ؟ وهل تقضى فى سائر الأوقات من ليل أو نهار ؟

فأجاب : المسارعة إلى قضاء الفوائت الكثيرة أولى من الإشتغال عنها بالنوافل وأما مع قلة الفوائت فقضاء السنن معها أحسن فإن النبى صلى الله عليه وسلم لما نام هو وأصحابه عن الصلاة صلاة الفجر عام حنين قضوا السنة والفريضة ولما فاتته الصلاة يوم الخندق قضى الفرائض بلا سنن والفوائت المفروضة تُقضى فى جميع الأوقات فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فليصل إليها أخرى ) رواه أحمد 2 / 260

فإذا كان عليه قضاء واجب فالإشتغال به أولى من الإشتغال بالنوافل التى تشغل عنه

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأحد
26 27
آذار/مارس
جمادى الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك