حياة الصحابة

" الشيخ الشهيد "

هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارى السلمى من بني جشم ابن الخزرج

إنى لأرجوا أن أطأ الجنة بعرجتى

لما ندب رسول الله صلي الله عليه وسلم الناس إلى بدر أراد الخروج معهم فمنعه بنوه بأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم لشدة عرجه فلما كان يوم أُحد قال لبنيه : منعتمونى من الخروج إلى بدر فلا تمنعونى الخروج إلى أُحد ! فقالوا : إن الله قد عذرك فأتى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسونى عن هذا الوجه والخروج معك فيه والله إنى لأرجوا أن أطأ بعرجتى هذه الجنة ! فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " اما أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك " وقال لبنيه : " لا عليكم أن تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة " فأخذ سلاحه وولى وقال : " اللهم ارزقنى الشهادة ولا تردنى إلى أهلى خائباً فاستجاب له الله عز وجل لأنه صدق معه " وقتل يوم أُحد فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " والذى نفسي بيده لقد رأيته يطأ الجنة بعرجته "

الفاروق الذى فرق الله به بين الحق والباطل

نسبه رضى الله عنه : هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى إلى كعب بن لؤى القرشي العدوى كناه رسول الله أبا حفص وسماه الفاروق

ذكر سبب وقوع الإسلام فى قلبه : قال رضى الله عنه : خرجت أتعرض رسول الله قبل أن أسلم فوجدته قد سبقنى إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن قال فقلت : والله هذا شاعر كما قالت قريش قال : فقرأ :" إنه لقول رسول كريم " الحاقة – 40

شهد مع رسول الله بدراً وأحد و المشاهد كلها

فضله : عن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول الله يقول : " بينا انا نائم رأيت الناس عرضوا على وعليهم قُمُص فمنها ما يبلغ الثدى ومنها ما يبلغ دون ذلك ؛ وعرض على عمر وعليه قميص اجتره " قالوا فما أولته يا رسول الله ؟ قال : الدين

الحق على لسانه  " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه "

الشيطان يفر منه " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إيهاً يا بن الخطاب والذى نفسى بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك "

عمر يوافق رب العزة : قال عمر وافقت ربى فى ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وآية الحجاب قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت أية الحجاب ، واجتمع نساء النبي صلي الله عليه وسلم فى الغيرة عليه فقلت لهن " عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن " التحريم – 5

قيام عمر : قال الحافظ بن كثير عن ليل عمر " كان يصلى بالناس العشاء ثم يدخل بيته فلا يزال يصلى إلى الفجر "

محاسبته لنفسه : قال أنس بن مالك سمعت عمر بن الخطاب يقول بَخٍ والله لتَتَقِين الله يابن الخطاب أو ليعذبنك "

ثنائهم عليه : قيل لأبى بكر ما تقول لربك وقد وليت عمر علينا ؟فقال: أقول وليت عليهم خير أهلك

ومن أقواله رضى الله عنه " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ؛وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم فى الحساب غداً "

" ممن يدخلون الجنة بغير حساب "

هو عكاشة بن محصن بن حثدثان بن قيس بن مرة بن كثير كان من سادات الصحابة وهو ممن بشر بدخول الجنة بغير حساب  فعن بن عباس قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " عرضت على الأمم فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط والنبي ليس معه أحد حتى رفع لى سواد عظيم قلت : ما هذا ؟ أمتى هذه ؟ قيل بل موسى وقومه قيل :انظر إلى الأفق فإذا سواد يملاء الأفق ثم قيل لى انظر ها هنا وها هنا فى آفاق السماء فإذا سواد يملاء الأفق قيل : هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفاً بغير حساب " ثم دخل ولم يبين لم ؛ فأفاض القوم وقالوا : نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله فنحن هم أو أولادنا الذين ولدوا فى الإسلام فإنا ولدنا فى الجاهلية ؛ فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : " هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولايكتون وعلى ربهم يتوكلون " فقال عكاشة بن محصن : أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال نعم فقام آخر فقال انا منهم يا رسول الله ؟ قال : "سبقك بها عكاشة "

معجزة النبي صلي الله عليه وسلم مع عكاشة فى غزوة بدر : انقطع سيف عكاشة فى غزوة بدر فأتى رسول الله فأعطاه جذلاً من حطب فقال : قاتل بهذا يا عكاشة فلما أخذه من رسول الله هزه فعاد سيفاً فى يده طويل القامة فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين وكان ذلك السيف يسمى العون وشهد به المشاهد كلها مع رسول الله حتى قتل فى الردة وهو عنده

"لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق "

هو ابن عم رسول الله صلي الله عليه وسلم وربيبه وصهره وأبى السبطين الحسن والحسين أول الناس إسلاماً وأقدمهم إيماناً ، علم من أعلام الدين.

إسلامه : دخل عليُُ على رسول الله صلي الله عليه وسلم فوجده يصلى هو وخديجة فسأله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" دين الله الذي إصطفاه لنفسه وبعث به رسله فأدعوك إلى الله وإلى عبادته وتكفر باللات والعزى " فقال علي : هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم ؛فلست بقاض أمراً حتى أحدث أبا طالب فكره رسول الله أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره فقال يا على إن لم تسلم فاكتم فمكث على تلك الليلة ثم إن الله أوقع فى قلب على الإسلام فأصبح غادياً إلى رسول الله حتى جاءه فأسلم

هجرته : بعد أن فرغ على بن أبى طالب من اداء الأمانات إلى أهلها انطلق نحو رسول الله فى المدينة المنورة

فضائله : عن على قال : والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمى صلي الله عليه وسلم إلى أن لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق

بشارة على بالجنة : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "النبي فى الجنة وأبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير فى الجنة وعبد الحمن بن عوف فى الجنة وسعد فى الجنة ولو شئت لسميت العاشر

جهاده روى البخارى عن قيس بن عباد عن على بن أبى طالب قال أنا أول من يجثوا بين يدى الرحمن للخصومة يوم القيامة

وصاحب الراية يوم خيبر قال رسول الله:" لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله صلي الله عليه وسلم فإذا نحن بعلى وما نرجوه فقالوا : هذا على فأعطاه رسول الله صلي الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه "

هو القائل " لو كان الدين بالرأى لكان باطن الخفين أحق بالمسح من ظاهرهما ولكن رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما "

ادبه : عن صهيب مولى العباس قال : " رأيت على يقبل يد العباس ورجله ويقول : يا عم ارض عنى "

من وصاياه : الناس ثلاثة : عالم ربانى ؛ ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق ؛ يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق

توفى على يوم الأحد لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان من سنة أربعين من الهجرة وغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وكفن فى ثلاثة أثواب ليس فيها قميص.

" وفى إذ غدروا وآمن إذ كفروا "

إسلامه : انطلقت احدى سرايا رسول الله نحو طىء لتهدم صنماً لها فدار بين طىء والمسلمين قتال فهرب عدى وأبوه حاتم الطائى وكان نصرانياً ووقعت أخته فى السبى وقد مر بها النبي صلي الله عليه وسلم فتعرضت له فقالت يا رسول الله صلي الله عليه وسلم  هلك الولد وغاب الوافد فامنن علينا فسألها رسول الله من وافدك ؟ قالت : عدى بن حاتم فقال رسول الله الفار من الله ورسوله إلى أن قدمت على اخيها قالت : القاطع الظالم احتملت بأهلك وولدك وتركت بقية والدك عورة فلا زالت تكلمه حتى قدم على رسول الله فقال له رسول الله : " لعلك يا عدى إنما يمنعك من دخول هذا الدين ما ترى من حاجتهم فوا الله ليوشكن المال أن يفيض حتى لا يوجد من يأخذه

موقفه أيام الردة : لما توفى رسول الله قدم على أبى بكر فى وقت الردة بصدقة قومه وثبت على الإسلام ولم يرتد وثبت معه قومه

انكاره المنكر : عن مغيرة قال : خرج عدى وجرير البجلى الكاتب من الكوفة فنزلوا "قرقيسياء" وقالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان

حبه للصلاة : قال رضى الله عنه : " ما دخل على وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها "

جوده رضى الله عنه وكرمه : كان عدى يفت الخبز للنمل ويقول إنهن جارات ؛ ولهن حق "

وفاته : توفى سنة سبع وستين وله مائة وعشرون سنة رضى الله عنه وعن سائر الصحابة

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الثلاثاء
20 4
شباط/فبراير
جمادى الآخر
2018 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك