حياة الصحابة

ويكنى بأبا يحيى

من أوائل الذين أسلموا من الأوس على يد مصعب بن عمير وشهد بيعة العقبة الثانية وكان أحد النقباء الإثنى عشر

آخى الرسول صلي الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة

وشهد المشاهد كلها مع الرسول صلي الله عليه وسلم ماعدا بدراً ظناً منه "مع غيره ممن لم يحضروا " أنها العير وليس هناك قتال ويذكر أنه لم يوافق على اقتراح اقتسام ثمار المدينة مع الغزاة من غطفان التى اشتركت فى غزوة الأحزاب وأخذ الرسول صلي الله عليه وسلم برأيه

قال فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم : " نعم الرجل أسيد بن حضير "

توفى فى خلافة عمر سنة 20 هج ودفن بالبقيع

الحِب بن الحِب
أسامة بن زيد
إنه الصحابي الجليل أسامة بن زيد -رضي الله عنه-، وهو ابن مسلمين كريمين من أوائل السابقين إلى الإسلام، فأبوه زيد بن حارثة، وأمه السيدة أم أيمن حاضنة رسول الله ( ومربيته.
كان شديد السواد، خفيف الروح، شجاعًا، رباه النبي ( وأحبه حبًّا كثيرًا، كما كان يحب أباه فسمي الحِبّ بن الحبّ، وكان النبي ( يأخذه هو والحسن ويقول: (اللهم أحبهما فإني أُحِبُّهما) [أحمد والبخاري].
وكان أسامة شديد التواضع، حاد الذكاء، يبذل أقصى ما عنده في سبيل دينه وعقيدته.

 

" أمين هذه الأمة "

هو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أُهيب بن ضبة بن الحارث كنيته أبو عبيدة بن الجراح

فضله : عن أنس أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :" إن لكل أمة أميناً وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح " وهو أحد المبشرين بالجنة كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "وأبو عبيدة بن الجراح فى الجنة " تصدى لأبيه فى غزوة بدر فقتله أبو عبيدة فقيل فى ذلك " لاتجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم " سورة المجادلة – 22

موقفه فى غزوة أحد مع رسول الله :لما غارت فى وجنتي رسول الله صلي الله عليه وسلم حلقتان من حلق المغفر فلما أقبل الصديق يريد أن ينتزعها قال له : أقسم عليك أن تترك لى فتركه فخشي أبو عبيدة على رسول الله إن اقتلعهما بيده أن يؤذى رسول الله صلي الله عليه وسلم فعض على أولاهما بثنيته عضاً قوياً فاستخرجها ووقعت ثنيته ثم عض على الأخرى بثنيته الثانية فاقتلعها فسقطت ثنيته الثانية

ولاه أبو بكر فتح الشام ففتحها ولما كان الطاعون فى زمان عمر بن الخطاب أرسل إليه عمر رسالة يأمره فيها العودة إلى المدينة ولكنه أبى وأصيب بالطاعون فلما حضرته الوفاة أوصى جنده فقال : إنى موصيكم بوصية لن تزالوا بخير إن قبلتموها

أقيموا الصلاة وصوموا شهر رمضان وتصدقوا وحجوا واعتمروا وتواصوا وانصحوا لأمرائكم ولا تغشوهم ولا تلهكم الدنيا فإن المرء لو عمر ألف حول ما كان له بد من أن يصير إلى مصرعى هذا الذى ترون

"ما أظللت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبى ذر "

هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار أبو ذر الغفارى

إسلامه : عن بن عباس قال : لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلي الله عليه وسلم قال لأخيه : اركب إلى هذا الوادى فاعلم لى علم هذا الرجل الذى يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم ائتني ؛ فانطلق الأخ حتى قدمه وسمع من قوله ثم رجع إلى أبى ذر فقال له : رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلامه ما هو بالشعر فقال :ما شفيتنى مما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة  ، إلى قوله ودخل معه فسمع من قوله وأسلم مكانه فقال النبي صلي الله عليه وسلم : " ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمرى "

ثم خرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم قام القوم فضربوه حتى أوجعوه

وصف النبي صلي الله عليه وسلم له بالصدق : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر "

وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم له قال : أوصانى خليلى بسبع ، أمرنى بحب المساكين والدنو منهم ؛ وأمرنى أن أنظر إلى من هو دونى ولا أنظر إلى من هو فوقى ؛ وأمرنى أن أصل الرحم وان أدبرت ؛ وامرنى أن لا أسأل أحداً شيئاً ؛ وأمرنى أن أقول الحق وإن كان مراً ؛ وأمرنى أن لا أخاف فى الله لومة لائم ؛ وأمرنى أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش

زهده : أرسل أمير الشام بثلاثمائة دينار وقال له : استعن بها على قضاء حاجتك فردها إليه وقال : " أما وجد أمير الشام عبداً لله أهون عليه منى "

وفاته : توفى بالربذة سنة إحدى وثلاثين أو اثنين وثلاثين وصلى عليه عبد الله بن مسعود ثم مات بعده فى ذلك العام

" صاحب العصابة الحمراء "

هو سماك بن خرشة أبو دجانة

فضله :

عن أنس أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخذ سيفاً يوم أحد فقال : " من يأخذ منى هذا ؟" فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول : أنا أنا قال : " فمن يأخذه بحقه ؟ " قال : فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة : أنا آخذه بحقه قال : فأخذه ففلق به هام المشركين

استشهاده :

كان بني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها فلم يقدر المسلمون على الدخول إليها ؛فأمرهم أبو دجانة أن يلقوه داخلها ففعلوا فانكسرت رجله فقاتل على باب الحديقة وأزاح المشركين عنه ودخلها المسلمون

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأربعاء
21 5
شباط/فبراير
جمادى الآخر
2018 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك