حياة الصحابة

"اللهم اجعل له آية تعينه على ما ينوى من الخير "

قال فيه النبي صلي الله عليه وسلم :" اللهم اجعل له آية "

كان حريصاً على نشر دين الله عز وجل فلما دعا له رسول الله جعل الله له نوراً بين عينيه قال : فقلت اللهم فى غير وجهى فغنى أخشى أن يظنوا أنها مُثلة لفراقى دينيهم فتحولت فى رأس سوطى فجل الحاضرون يترآون ذلك النور فى سوطى مثل القنديل المعلق

مجاهدته لأهل الردة : لما فرغ من نجد توجه إلى اليمامة فقال لأصحابه إنى رأيت رؤيا فاعبروها إنى رأيت رأسى حُلق وأنه خرج من فمى طائر وأنه لقيتى امرأة فأدخلتنى فرجها وأرى ابني عمر يطلبني طلباً حثيثاً ثم رأيته حبس عنى قالوا خيراً قال : أما أنا فقد أولتها ؛ أما حلق رأسى فقطعه ؛ واما الطائر فروحى ؛ وأما المرأة التى أدخلتنى فى فرجها فالأرض تحفر لى فأغيب فيها ؛ واما طلب ابني لى ثم حبسه عنى فإنى أراه سيجهد ان يصيبه ما أصابنى فقتل الطفيل باليمامة شهيداً وجرح ابنه عمرو وقتل عام اليرموك

حوارى رسول الله صلي الله عليه وسلم

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلي الله عليه وسلم وبن أخى خديجة رضى الله عنها زوج رسول الله صلي الله عليه وسلم

إسلامه أسلم وهو بن خمس عشرة سنة وهاجر إلى الحبشة والمدينة وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود فى مكة فلما قدم المدينة آخى الرسول بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش

فضله : هو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة قال عنه النبي صلي الله عليه وسلم : " إن لكل نبي حوارى وحوارى الزبير "

صور من جهاده : قال عنه على رضى الله عنه : أشجع الناس الزبير ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال  قتل الزبير يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وعمه نوفل بن خويلد بن أسد وشهد اليرموك وكان من أشجع الصحابة

قال الزبير رضى الله عنه :" جمع لى رسول الله أبويه مرتين فى أحد وفى قريظة "

وشهد فتح مصر أرسله سيندنا عمر على رأس اثنى عشر الف وكان قدومه وسيدنا عمرو قد حاصر حصن "بابليون "فقيل له إن بها الطاعون فقال :" إنما جئنا للطعن والطاعون " وصعد الزبير فوق الحصن وكبر وكان الفتح

استشهاده : قُتِل الزبير على يد بن جرموز يوم الجمل

" ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه "

هو أنس بن النضر بن ضمضم ؛ وهو عم أنس بن مالك خادم النبي صلي الله عليه وسلم

من فضائله : أنه لو أقسم على الله لأبره

عن أنس بن مالك أن الرُبيع عمته وهى أخت انس بن النضر كسرت ثنية امرأة فأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر : والذى بعثك بالحق لاتُكسر ثنيتها فرضوا بالأرش وتركوا القصاص فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره " " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "

" أُبى أقرؤنا لكتاب الله "

هو أُبى بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد وله كنيتان كناه رسول الله بأبى الكنذر وكناه عمر بأبى الطفيل

فضائله رضى الله عنه

أسمانى الله ؟!

عن أنس قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن الله أمرنى أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " قال : وسمانى ؟ قال : "نعم " فبكى

علمه عن أُبى بن كعب قال : قال رسول الله : " يا أبا المنذر أتدرى أى آية من كتاب الله الله معك أعظم ؟ " قال : قلت " الله لا إله إلا هو الحى القيوم " قال فضرب فى صدرى وقال : " والله ليهنك العلم أبا المنذر "

وفاته :

توفى فى خلافة عثمان رضى الله عنهما سنة عشرين وقيل : سنة اثنتين وعشرين هج

ويكنى بأبا يحيى

من أوائل الذين أسلموا من الأوس على يد مصعب بن عمير وشهد بيعة العقبة الثانية وكان أحد النقباء الإثنى عشر

آخى الرسول صلي الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة

وشهد المشاهد كلها مع الرسول صلي الله عليه وسلم ماعدا بدراً ظناً منه "مع غيره ممن لم يحضروا " أنها العير وليس هناك قتال ويذكر أنه لم يوافق على اقتراح اقتسام ثمار المدينة مع الغزاة من غطفان التى اشتركت فى غزوة الأحزاب وأخذ الرسول صلي الله عليه وسلم برأيه

قال فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم : " نعم الرجل أسيد بن حضير "

توفى فى خلافة عمر سنة 20 هج ودفن بالبقيع

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأحد
22 2
تشرين1/أكتوير
صفر
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك