حياة الصحابة

نهاية حديث كان النبىصلي الله عليه وسلم يتحدث عن استجابة الامم للدعوة ومن سيدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

وهو صحابى جليل من السابقين الى الاسلام هاجر الى المدينة وشهد بدرا وفيها انكسر سيفه فأعطاه الرسول صلي الله عليه وسلم عودا فعاد فى يده سيفا قاتل به فى كل مشاهده مع الرسول صلي الله عليه وسلم  ،وقد اعطاه الرسول صلي الله عليه وسلم البشاره بأنه من الذين سيدخلون الجنه بغير حساب ولا عذاب.

الصحابى الوحيد المذكور بالاسم فى القرآن الكريم

زيد بن حارثة بن شراحيل صحب أمه سعدى بنت ثعلبة فى زيارة أهلها وهو غلام فأغارت عليهم خيل لبنى جسر وحملوا زيداً وعرضوه للبيع فى سوق عكاظ فاشتراه حكيم بن حزام بن خويلد لعمته السيدة خديجه فلما تزوجها الرسول صلي الله عليه وسلم وهبته إياه وحزن عليه أبواه حزناً شديداً وجد فى البحث عنه وتعرف عليه بعض قومه عند حجهم إلى البيت الحرام فأتاه أبوه وسأل عن المصطفى كان ذلك قبل البعثة وعرضوا على الرسول فداءه فقال لهم الرسول صلي الله عليه وسلم أدعوكم لما هو أيسر من ذلك خيروه فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء وإن اختارنى فوالله ما أنا بالذى أختار على من اختارنى أحداً فرضوا بذلك

وعندما خيروا زيداً قال للنبي صلي الله عليه وسلم : ما أنا بالذى أختار عليك أحداً فبهت الأب عندئذ يعتقه الرسول صلي الله عليه وسلم وتبناه على عادة العرب وظل كذالك حتى نزل قوله تعالى " إعوهم للأبائهم هو أقسط عند الله " "الأحزاب "

وكان رضى الله عنه أول من أسلم من الرجال بعد سيدنا على رضى الله عنه ومن زوجاته السيدة أم أيمن حاضة النبي صلي الله عليه وسلم حيث ولدت له سيدنا أسامة بن زيد ثم كانت قصة زواجه من السيدة زينب بنت جحش وكانت له منزلة عند النبي صلي الله عليه وسلم وكان يؤسره على الجيش الذى يبعثه فيه قاتل حتى استشهد فى غزوة غزوة مؤته سنة 8هج عن 55 عام وقد دعا له الرسول صلي الله عليه وسلم وبكى لموته قائلاً " هذا شوق الحبيب لحبيبه "

" ممن عُذب فى الله تعالى "

هو خباب بن الأرت بن خويلد بن سعد بن خزيمة من السابقين الأولين إلى الإسلام وكان سادس ستة فى الإسلام وكان من أوائل الذين أظهروا إسلامهم

صبره على البلاء : قال الشعبى : "إن خباب صبر ولم يعط الكفار ما سألوا فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب لحم متنه " و لما أسلم خباب علمت مولاته وهى ام أنمار فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على ظهره فشكا ذلك إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله :" اللهم انصر خباباً " فاشتكت مولاته أم أنمار فكانت تعوى مثل الكلاب فقيل له اكتوى فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها

جهاده : شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وكما صبر على أذى المشركين صبر على مرض موته فعن قيس بن أبى حازم قال : دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال : " لولا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم نهانا عن الدعاء بالموت لدعوت به "

وفاته : توفى سنة سبع وثلاثين هج ودفن بالكوفة

" ذو الشهادتين "

هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر الأنصارى الأوسى شهد بدراً وما بعدها

ما جعله له رسول الله صلي الله عليه وسلم

جعل  رسول الله صلي الله عليه وسلم شهادة خزيمة شهادة رجلين

إقرار الصحابة له بذلك

عن زيد بن ثابت قال : نسخت الصحف فى المصاحف ففقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ بها فلم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصارى الذى جعل رسول الله شهادته شهادة رجلين وهو قوله تعالى : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "

"غسيل الملائكة "

هو حنظلة بن أبى عامر الراهب من سادات المسلمين

قصته : قال الواقدى : يترك زوجته بعد أن تشبثت به فيتركها ليمضى على عجل ليخوض معركة طاحنة رهيبة وقد كاد هذا البطل ان يقتل أبا سفيان قائد عام المشركين وحمل عليه وبعد أن عقر فرس أبا سفيان وقع أبا سفيان على الأرض فعلاه حنظلة ليذبحه فسارع شداد بن الأسود الملقب بابن شعوب فضرب حنظلة فقتله وهو بارك على صدر أبا سفيان

رجل تغسله الملائكة : قال صلي الله عليه وسلم : " إن صاحبكم تغسله الملائكة "فاسألوا صاحبته "أى زوجته"عنه فقالت :"إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب " فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "لذلك غسلته الملائكة "

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأحد
22 2
تشرين1/أكتوير
صفر
2017 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك