حياة الصحابة

"سقى الله بن عوف من سلسبيل الجنة "

هو عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب

إسلامه : ولد بعد عام الفيل وأسلم قبل أن يدخل الرسول صلي الله عليه وسلم دار الأرقم  ، وأحد الثمانية السابقون إلى الإسلام أسلم على يد أبو بكر وهو من المهاجرين وأحد المبشرين بالجنة كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم :" وعبد الرحمن بن عوف فى الجنة " كان كثير الإنفاق أعتق فى ليلة واحدة ثلاثين عبداً

فضله : عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهلى من بعدى " قال : فباع عبد الرحمن بن عوف حديقة بأربعة ألاف فقسمها فى أزواج النبي صلي الله عليه وسلم وقالت عائشة فيه "اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة "

تواضعه : عن سعد بن الحسن التميمى قال : كان عبد الرحمن بن عوف لا يُعرف من بين عبيده يعنى من التواضع

بكاؤه عند الموت : قال أبو عمر : لما حضرته الوفاة بكى بكاء شديداً فسئل عن بكائه فقال : إن مصعب بن عمير كان خيراً منى توفى على عهد رسول الله ولم يكن له ما يكفن فيه ؛ وإن حمزة بن عبد المطلب كان خيراً منى توفى على عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يجد له كفناً وإنى أخشى أن أكون ممن عجلت له طيباته فى حياته الدنيا و أخاف أن أحبس عن أصحابى لكثرة مالى

وفاته : توفى سنة احدى وثلاثين هج بالمدينة وهو بن خمس وسبعين سنة

أقوال الصحابة فيه : قال عنه على بن أبى طالب :" اذهب يا بن عوف قد أدركت صفوها وسبق رنقها " وكان سعيد بن أبى وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول :" واجبلاه "

من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله

طلحة بن عبيد الله هو أحد العشرة المبشرين بالجنة

إسلامه : كان طلحة رضى اله عنه يعمل تاجراً وكان فى بعض تجارته وإذا بحدث لم يتوقعه ؛ يقول طلحة : حضرت سوق بصرى فإذا براهب فى صومعته يقول : سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من الحرم ؟ قال طلحة نعم : أنا ؛ قال : هل ظهر أحمد بعد ؟ قال : قلت ومن أحمد ؟ قال بن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذى يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ؛ ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إليه ؛ قال طلحة : فوقع فى قلبى ما قال فخرجت مسرعاً حتى قدمت مكة فقلت : هل كان من حدث ؟ قالوا نعم : محمد بن عبد الله تنبأ وقد تبعه بن أبى قحافة قال : فخرجت حتى دخلت على أبى بكر ؛ فقلت أتبعت هذا الرجل ؟ قال : نعم فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه فإنه يدعوا إلى الحق وأخبره طلحة بما قال الراهب فسر النبي بذلك فلما أسلم أبو بكر وطلحة أخذهما نوفل بن خويلد وشدهما فى حبل واحد ولم يمنعهما بنوا تيم فلذالك سمى أبو بكر وطلحة " القرينين "

فضله : روى الترمذى بإسناد حسن أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : " يوم احد أوجب طلحة " أى وجبت له الجنة

وقال أيضاً : "طلحة ممن قضى نحبه "فى قوله تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " الأحزاب 23

مقتله رضى الله عنه :لما كان يوم الجمل مروان بن عبد الحكم بسهم فقتله وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم بأنه شهيد يمشى على الأرض فرضى الله عن طلحة وعن سائر الصحابة

"  والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "

هو سلمان الفارسى أبو عبد الله يعرف بسلمان الخير مولى رسول الله صلي الله عليه وسلم أصله من فارس من رامهرمز

فضله : عن أبى هريرة قال :" كنا جلوس عند رسول الله فأنزلت عليه سورة الجمعة ( وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ) قال :قلت : من هم يا رسول الله ؟ فلم يرجعه حتى سأل ثلاثاً وفينا سلمان وضع رسول الله يده على سلمان ثم قال : " لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء "

الجنة تشتاق إلى سلمان : عن أنس قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة على وعمار وسلمان "

أقوال الصحابة فيه : عن أبى الأسود الدؤلى قال كنا عند على رضى الله عنه ذات يوم فقالوا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن سلمان قال: من لكم بمثل لقمان الحكيم ؟ ذلك إمرؤ منا وإلينا أهل البيت أدرك العلم الأول والعلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ؛ بحر لا ينزف وأوصي معاذ بن جبل رجلاً أن يطلب العلم من أربعة سلمان أحدهم

ورعه : عن أبى ليلة الكندى قال : قال غلام سلمان : كاتبنى قال : ألك شىء ؟ قال : لا ؛ قال :  فمن أين ؟ قال : أسأل الناس ؛ قال : أتريد أن تطعمنى غُسالة الناس

تواضعه : عن ثابت قال : كان سلمان الففارسى أميراً على المدائن فجاء رجل من أهل الشام ومعه حمل تبن وعلى سلمان عباءة فقال لسلمان : تعالى ؛ واحمل ؛ وهو لا يعرف سلمان فحمل سلمان فرآه الناس فعرفوه فقالوا : هذا الأمير فقال : لم أعرفك ؛ فقال سلمان : لا حتى أبلغ منزلك

زهده : عن أبى قلابة أن رجلاً دخل على سلمان وهو يعجن ؛ فقال : ما هذا ؟ قال : بعثنا الخادم فى عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين

" ربح البيع أبا يحيي "

هو صهيب الرومى صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو طفيل بن عامر

إسلامه : أسلم ورسول الله فى دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلاً وكان من المستضعفين

فضله : قال  صهيب : "لم يشهد رسول الله صلي الله عليه وسلم مشهداً قط إلا كنت حاضره ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها "

جهره بالحق : قال مجاهد أول من جهر بالدعوة سبعة النبي صلي الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وسمية أم عمار رضى الله عنهم أجمعين

رسول الله يعاتب أبا بكر فى صهيب : قال رسول الله :" يا [ا بكر أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك " فأتاهم أبو بكر فقال : يا إخوتاه أغضبتكم ؟ قالوا :لا يغفر الله لك يا أخى

هو من صلى على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

وفاته : توفى سنة ثمان وثلاثين من الهجرة فى شوال وقيل سنة تسع وثلاثين ودفن بالمدينة

"رجل من أهل الجنة "

هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نوفل لم يكن يخاف فى الله لومة لائم وكان مجاب الدعاء

إسلامه : أسلم قبل عمر بن الخطاب هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب وكان من المهاجرين الأوائل ولم يشهد بدراً وضرب له رسول الله بسهمه

فضائله : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "وسعيد بن زيد فى الجنة " ومن فضله أن أروى بنت أويس ادعت عليه أنه أخذ شيئا من أرضها فخاصمة إلى مروان ابن الحكم فقال سعيد :انا كنت آخذ من أرضها شيئاً بعد الذى سمعت من رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟قال : وما سمعت من رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :" من أخذ شبراً من الأرض طوقه إلى سبع أراضين " فقال له مروان : لا أسألك بينة بعد هذا فقال :اللهم إن كانت كاذبة فاعم بصرها واقتلها فى أرضها قال : فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم بينما هى تمشى فى أرضها إذ وقعت فى حفرة فماتت "وهو قائد الفرسان يوم أجنادين

وفاته : توفى سنة خمسين أو إحدى وخمسين وهو بن بضع وسبعين سنة

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأربعاء
21 5
شباط/فبراير
جمادى الآخر
2018 1439

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك