حج بيت الله الحرام - الذاكر

 

حياة الصحابة

"إن لعتبة بن غزوان من الإسلام مكاناً "

هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب

إسلامه وهجرته :

هو سابع من أسلموا مع رسول اله صلي الله عليه وسلم وهاجر إلى أرض الحبشة وهو   ابن اربيعن سنة ثم عاد إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو بمكة فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد وكانا من السابقين وإنما  خرجا مع الكفار يتوصلان المدينة

تحمله الأذى مع النبي صلي الله عليه وسلم قال عتبة بن غزوان :"رأيتنى سابع مع رسول الله صلي الله عليه وسلم مالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا "

جهاده رضى الله عنه :

شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وكذلك له دور كبير فى إعادة المرتدين من أهل عُمان إلى الإسلام وستعمله عمر بن الخطاب على الهند

وفاته :

لما ولاه عمر رضى الله عنه على الببصرة بصرها واختطها ثم قدم على عمر فرده إلى البصرة والياً فمات فى الطريق سنة سبع عشرة وقيل : خمس عشرة وهو بن سبع وخمسين وقيل : خمس وخمسين سنة

"ساقه أثقل فى الميزان من أحد "

هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب

إسلامه يحكى بن مسعود فيقول :كنت غلاماً يافعاً فى غنم لعقبة بن أبى معيط أرعاها فأتى النبي صلي الله عليه وسلم ومعه أبو بكر فقال :يا غلام هل معك من لبن ؟ فقلت نعم ؛ ولكنى مؤتمن ! فقال : ائتنى بشاة لم ينزل عليها الفحل فأتيته بعناق فاعتقلها رسول الله صلي الله عليه وسلم فجعل يمسح الضرع ويدعوا حتى أنزلت فأتاه أبو بكر بصخرة فاحتلب فيها ثم قال لأبى بكر : "اقلص " فقلص فعاد كما كان ؛ثم أتيت فقلت يا رسول الله علمنى من هذا الكلام أو من هذا القرآن فمسح رأسى  وقال : " إنك غلام معلم "

من فضائله : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من سره أن يقرأ القرآن غضاً طرياً كما أنزل فليقرأ بقرآءة بن أم عبد "

ثناء الصحابة عليه : قال حذيفة رضى الله عنه :" لقد علم المحظوظون من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة "

علمه : قال عمر بن الخطاب :" وقد مر عبد الله بن مسعود كنيف ملىء علماً "

جرأته فى الدعوة : كان أول من جهر بالقرآن فى مكة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم

خوفه من الله : يقول رضى الله عنه :" لوددت أن الله عز وجل غفر لى ذنباً من ذنوبى وأنى سميت عبد الله بن روثة

من أقواله : " فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية " وقال أيضاَ :" القصد فى السنة خير من الإجتهاد فى البدعة "

وفاته ، توفى بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان وقيل صلى عليه عمار بن ياسر

" اللهم إنى أمسيت عنه راضياً فارض عنه "

هو عبد الله ذو البجادين قدم على رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلي الله عليه وسلم عبد الله ولقبه " ذو البجادين " وسبب هذه التسمية أنه لما أسلم عند قومه جردوه من كل ما عليه وألبسوه بجاداً وهو الكساء الغليظ الجافى فهرب منه إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم

قال له  رسول الله : " إلزم بابى " فلزم باب رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح ؛ فقال عمر يا رسول الله أمُراء هو ؟  فقال ": " دعه عنك فإنه أحد الأواهين "

استشهاده :

لما خرج النبي صلي الله عليه وسلم إلى تبوك قال له ذو البجادين :ادع لى بالشهادة ؛ فربط النبي صلي الله عليه وسلم على عضده لحى سمرة وقال : اللهم إنى أحرم دمه على الكفار " فقال : ليس هذا أردت ، قال النبي صلي الله عليه وسلم : إنك إذا خرجت غازياً فأخذتك الحمى فقتلتك فأنت شهيد أو وقصتك دابتك فأنت شهيد " فأقاموا بتبوك أياماً ثم توفى

"كرهت أن أشتمك فى الإسلام "

مواقفه : أرسله سيدنا عمر بن الخطاب فى جيشى إلى الروم فأسروه وفتنوه فقال لهم : " لو أعطيتنى ما تملك وجميع ما تملك العرب ما رجعت عن دين محمد طرفة عين " فأمر به فصلب وقال طاغية الروم للرماة : ارموه قريباً من بدنه وهو يعرض عليه ويأبى فبكى لطاغية الروم فظن أنه قد جزع فقال طاغية الروم : ردوه ما بكاؤك قال عبد الله : هذه نفس واحدة تلقى الساعة فتذهب ؛فكنت أشتهى أن يكون بعدد شعرى أنفس تلقى فى النار فى الله فقال طاغية الروم : هل لك أن تقبل رأسى وأخلى عنك ؟ فقال طاغية الروم : نعم فقبل عبد الله رأسه ليدفع البلاء عن الفرسان المؤمنين فلما قدم على عمر  بن الخطاب قال عمر : " حق على كل مسلم أن يقبل رأس ابن حذافة وأنا أبدأ فقبل رأسه " توفى بمصر فى خلافة عثمان رضى الله عنه

"سقى الله بن عوف من سلسبيل الجنة "

هو عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب

إسلامه : ولد بعد عام الفيل وأسلم قبل أن يدخل الرسول صلي الله عليه وسلم دار الأرقم  ، وأحد الثمانية السابقون إلى الإسلام أسلم على يد أبو بكر وهو من المهاجرين وأحد المبشرين بالجنة كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم :" وعبد الرحمن بن عوف فى الجنة " كان كثير الإنفاق أعتق فى ليلة واحدة ثلاثين عبداً

فضله : عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهلى من بعدى " قال : فباع عبد الرحمن بن عوف حديقة بأربعة ألاف فقسمها فى أزواج النبي صلي الله عليه وسلم وقالت عائشة فيه "اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة "

تواضعه : عن سعد بن الحسن التميمى قال : كان عبد الرحمن بن عوف لا يُعرف من بين عبيده يعنى من التواضع

بكاؤه عند الموت : قال أبو عمر : لما حضرته الوفاة بكى بكاء شديداً فسئل عن بكائه فقال : إن مصعب بن عمير كان خيراً منى توفى على عهد رسول الله ولم يكن له ما يكفن فيه ؛ وإن حمزة بن عبد المطلب كان خيراً منى توفى على عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يجد له كفناً وإنى أخشى أن أكون ممن عجلت له طيباته فى حياته الدنيا و أخاف أن أحبس عن أصحابى لكثرة مالى

وفاته : توفى سنة احدى وثلاثين هج بالمدينة وهو بن خمس وسبعين سنة

أقوال الصحابة فيه : قال عنه على بن أبى طالب :" اذهب يا بن عوف قد أدركت صفوها وسبق رنقها " وكان سعيد بن أبى وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول :" واجبلاه "

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الخميس
24 2
آب/أغسطس
ذو الحجة
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك