أبو ذر الغفارى

"ما أظللت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبى ذر "

هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار أبو ذر الغفارى

إسلامه : عن بن عباس قال : لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلي الله عليه وسلم قال لأخيه : اركب إلى هذا الوادى فاعلم لى علم هذا الرجل الذى يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم ائتني ؛ فانطلق الأخ حتى قدمه وسمع من قوله ثم رجع إلى أبى ذر فقال له : رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلامه ما هو بالشعر فقال :ما شفيتنى مما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة  ، إلى قوله ودخل معه فسمع من قوله وأسلم مكانه فقال النبي صلي الله عليه وسلم : " ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمرى "

ثم خرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم قام القوم فضربوه حتى أوجعوه

وصف النبي صلي الله عليه وسلم له بالصدق : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر "

وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم له قال : أوصانى خليلى بسبع ، أمرنى بحب المساكين والدنو منهم ؛ وأمرنى أن أنظر إلى من هو دونى ولا أنظر إلى من هو فوقى ؛ وأمرنى أن أصل الرحم وان أدبرت ؛ وامرنى أن لا أسأل أحداً شيئاً ؛ وأمرنى أن أقول الحق وإن كان مراً ؛ وأمرنى أن لا أخاف فى الله لومة لائم ؛ وأمرنى أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش

زهده : أرسل أمير الشام بثلاثمائة دينار وقال له : استعن بها على قضاء حاجتك فردها إليه وقال : " أما وجد أمير الشام عبداً لله أهون عليه منى "

وفاته : توفى بالربذة سنة إحدى وثلاثين أو اثنين وثلاثين وصلى عليه عبد الله بن مسعود ثم مات بعده فى ذلك العام

يمكنك مشاركة هذه الصفحه عن طريق :

يمكنك المشاركه بكلمة هنا ، ولكن إحذر ، فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأربعاء
29 1
آذار/مارس
رجب
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك