حياة الصحابة

" يا معاذ إنى والله أحبك "

هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدى

فضله : قال النبي صلي الله عليه وسلم :" إن معاذ بن جبل أمام العلماء رتوة " أى فى الدرجة والمنزلة

النبي صلي الله عليه وسلم يحب معاذ : قال صلي الله عليه وسلم :" يا معاذ والله إنى أحبك "

أقوال الصحابة فيه : قال جابر بن عبد الله : كان معاذ بن جبل من أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً وأسمحهم كفاً

عدله بين أزواجه : كان تحت معاذ بن جبل امرأتان فإذا كان عند إحداهما لم يشرب فى بيت الأخرى الماء

من وصاياه : "إحذروا ذلة العالم لأن قدره عند الخلق عظيم فيتبعونه عند ذلته "

صبره على البلاء لما أصاب الناس الطاعون قال : " اللهم آت آل معاذ نصيبهم الأوفى من هذه الرحمة "

وفاته : مات سنة ثمانى عشرة هج وكان عمره ثمان وثلاثون سنة

"أول سفير فى الإسلام "

إسلامه وهجرته :

هو من السابقين إلى الإسلام أسلم ورسول الله فى دار الأرقم وكتم إسلامه خوفاً من قومه وهاجر إلى الحبشة وعاد من الحبشة إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن ويصلى بهم

من فضائله :

أن عبد الرحمن بن عوف أُتى بطعام وكان صائماً فقال : قُتل مصعب بن عمير وهو خير منى وكُفن فى بردة إن غُطى رأسه بدت رجلاه وإن غُطى رجلاه بدت رأسه وقُتل حمزة وهو خير منى ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط

زهده بعد إسلامه

قال ابن الجوزى : كان من أنعم الناس عيشاً قبل إسلامه ؛ فلما أسلم زهد فى الدنيا فتحسف جلده تحشف الحية

جهاده

شهد بدراً وقُتل فى غزوة أحد وهو يحمل اللواء

" الغلام البطل "

هو عمير ابن أبى وقاص أخو سعد بن أبى وقاص وهو قديم الإسلام مهاجرى ، شهد بدراً وقٌتل بها

لعل الله أن يرزقنى الشهادة.

قال سعد ابن أبى وقاص رأيت أخى عمير قبل أن يعرضنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يتوارى فقلت مالك يا أخى ؟ قال : أخاف أن يستصغرنى رسول الله فيردنى وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقنى الشهادة فرُزق ما تمنى

" أول قتيل من الأنصار "

هو عمير بن الحُمام بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارى

فى غزوة بدر لما دنا العدو وتواجه القوم قام رسول الله صلي الله عليه وسلم فى الناس فوعظهم وذكرهم بما لهم فى الصبر والثبات من النصر ؛ والظفر العاجل وثواب الله الآجل ؛ وأخبرهم أن الله أوجب الجنة لمن استشهد فى سبيله فقام رجل فقال : يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض ؟ قال : "نعم" قال : بخ بخ يا رسول الله قال : " ما حملك على قولك بخ بخ " قال : لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها قال : "فإنك من أهلها " قال : فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ؛ ثم قال : لئن حييت حتى آكل تمراتى هذه إنها لحياة طويلة فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قُتل فكان أول قتيل

" الشيخ الشهيد "

هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارى السلمى من بني جشم ابن الخزرج

إنى لأرجوا أن أطأ الجنة بعرجتى

لما ندب رسول الله صلي الله عليه وسلم الناس إلى بدر أراد الخروج معهم فمنعه بنوه بأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم لشدة عرجه فلما كان يوم أُحد قال لبنيه : منعتمونى من الخروج إلى بدر فلا تمنعونى الخروج إلى أُحد ! فقالوا : إن الله قد عذرك فأتى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسونى عن هذا الوجه والخروج معك فيه والله إنى لأرجوا أن أطأ بعرجتى هذه الجنة ! فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " اما أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك " وقال لبنيه : " لا عليكم أن تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة " فأخذ سلاحه وولى وقال : " اللهم ارزقنى الشهادة ولا تردنى إلى أهلى خائباً فاستجاب له الله عز وجل لأنه صدق معه " وقتل يوم أُحد فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " والذى نفسي بيده لقد رأيته يطأ الجنة بعرجته "

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الثلاثاء
24 26
كانون2/يناير
ربيع الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك