الاذكار والادعية

يستحب إذا خرج من مكة متوجهاً إلى منى أن يقول : ( اللهم إياك أرجو ولك أدعو فبلغنى صالح أملى واغفر لى ذنوبى وامنن على بما مننت به على أهل طاعتك إنك على كل شئ قدير )

من السنة أن يُطيل القيام على الصفا ويستقبل الكعبة فيكبر ويدعوا فيقول : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهم إنك قلت " إدعونى أستجب لكم " وإنك لا تخلف الميعاد وإنى أسألك كما هديتنى للإسلام أن لا تنزعه منى حتى تتوفنى وأنا مسلم ) ثم يدعوا بخيرات الدنيا والآخرة وقال على المروة مثل ذلك

 

ومن ذلك أيضاً ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم إنى أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم إنى أسألك الهدى والغنى والعفاف اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك الله مإنى أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب منها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب منها من قول أو عمل ) وإذا قرأ القرآن كان أفضل

من الدعاء المأثور ( يا رب أتيتك من شُقة بعيدة مؤملاً معروفك فأنلنى معروفاً من معروفك تغنني به عن معروف من سواك يا معروفاً بالمعروف )

عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت أتى ما استقبل من دُبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله تعالى وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم انصرف إلى الى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله عز وجل

أن تقول : ( اللهم لك الحمد حمداً يوافى نعمك ويكافى مزيدك بجميع محامدك ما علمت منها وما لم أعلم وعلى كل حال اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد اللهم أعذنى من الشيطان الرجيم وأعذنى من كل سوء وقنعنى بما رزقتنى وبارك لى فيه )

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الثلاثاء
27 3
حزيران/يونيو
شوال
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك