الاذكار والادعية

عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت أتى ما استقبل من دُبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله تعالى وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم انصرف إلى الى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله عز وجل

من الدعاء المأثور ( يا رب أتيتك من شُقة بعيدة مؤملاً معروفك فأنلنى معروفاً من معروفك تغنني به عن معروف من سواك يا معروفاً بالمعروف )

عن الحسن رحمه الله تعالى قال هناك خمسة عشر موضعاً يستحب فيها الدعاء 1- الطواف عند الملتزم 2- تحت الميزاب 3- فى المبيت 4- عند زمزم 5- عند الصفا والمروة 6- فى المسعى 7- خلف المقام 8- فى عرفات 9- فى المزدلفة 10- فى منى 11- عند الجمرات الثلاث فمحروم من لا يجتهد فى الدعاء وأفضل الذكر فيها قراءة القرآن

قال عبد الله الحليمى من الشافعية أنه لا يستحب قراءة القرآن فيه والصحيح الأول

أما الدعاء المأثور ( اللهم إنى عبدك بن عبدك أتيتك بذنوب كبيرة وأعمال سيئة وهذا مقام العائذ بك من النار فاغفر لى إنك أنت الغفور الرحيم )

أن تقول : ( اللهم لك الحمد حمداً يوافى نعمك ويكافى مزيدك بجميع محامدك ما علمت منها وما لم أعلم وعلى كل حال اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد اللهم أعذنى من الشيطان الرجيم وأعذنى من كل سوء وقنعنى بما رزقتنى وبارك لى فيه )

يستحب أن يقول عند استلام الحجر الأسود أولاً وعند ابتداء الطواف : ( بسم الله الله أكبر اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءاً بعهدك واتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وسعياً مشكوراً ) يكر ذلك عند محاذاة الحجر الأسود فى كل طوافه ويقول فى الأربعة أشواط الأخيرة : ( اللهم اغفر وارحم واعف عمَّا تعلم وأنت الأعز الأكرم اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) قال الشافعى أحب ما يقال فى الطواف : ( اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) قال وأحب أن يقال فى كله

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الجمعة
24 25
آذار/مارس
جمادى الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك