الاذكار والادعية

قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شئ حتى يُصلى على نبيك صلى الله عليه وسلم وأجمع العلماء على استحباب الدعاء بالحمد لله والثناء عليه ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا يُختم الدعاء بهما

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعوا فى صلاته لم يُمجد الله تعالى ولم يصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : ( عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه سبحانه والثناء عليه ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم )

إذا صلى الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ولا يقتصر على أحدهما فلا يقل صلى الله عليه وسلم فقط ولا عليه السلام فقط

ويستحب لقارئ الحديث إذا ذكر رسول الله أن يرفع صوته بالصلاة والسلام عليه ولا يبالغ فى الرفع مبالغة فاحشة قال صلى الله عليه وسلم : ( البخيل من ذُكرت عنده فلم يصل على ) قال الترمذى يروى عن بعض أهل العلم قال : إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة فى المجلس أجزاه عنه ما كان فى ذلك المجلس

زيارة قبر الرسول أفضل القربات وإذا توجه الحاج لزيارته فعليه أن يكثر من الصلاة والسلام عليه وليقول : ( اللهم افتح على أبواب رحمتك وارزقنى زيارة قبر نبيك ما رزقته أوليائك وأهل طاعتك واغفر لى وارحمنى يا خير مسؤل ) 

ويقول عند قبره : ( السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا خيرة من خلقه الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا سيد المرسلين وخاتم النبيين السلام عليك وعلى آلك وأصحابك وأهل بيتك والنبيين وسائر الصالحين أشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة فجزاءك الله عنا خير ما جزى رسولاً عن أمته ) ثم يتأخر قليلاً فيسلم على سيدنا أبا بكر ثم يتأخر قليلاً فيسلم على سيدنا عمر بن الخطاب ثم يعود إلى موقفه الأول قبالة قبر رسول الله فيدعوا لنفسه وأهله وأصحابه وأحبابه وسائر المسلمين ثم يسبح الله ويحمده ويهلل ويكبر ويصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتى الروضة فيكثر فيها من الدعاء لله تعالى وإذا أراد أن يخرج من المدينة فليودع المسجد بركعتين ويودع رسول الله فيقول : ( اللهم لا تجعل هذا آخر عهدى بحرم رسول الله ويسر لى العود إلى الحرمين سبيلاً سهلاً بمنك وفضلك وارزقنى العفو والعافية فى الدين والدنيا والآخرة وردنا سالمين غانمين إلى ديارنا آمين )

إعلم أن حمد الله مستحب فى ابتداء كل أمر ذى بال ويستحب بعد الفراغ من الطعام والشراب والعطاس وعند خطبة المرأة وعند عقد النكاح وبعد الخروج من الخلاء وعند ابتداء الكتابة وهى ركن فى خطبة الجمعة وغيرها ولا يصح شئ منها إلا به وأقل الواجب الحمد لله وأكثره أن يزيد فى الثناء على الله ويستحب أن يختم الدعاء بالحمد لله قال تعالى : ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) ويستحب الحمد عند النعمة أو اندفاع  مكروه قال المتأخرون لو حلف إنسان ليحمدنَّ الله بمجامع المحامد فطريقه فى البر أن يقول ( الحمد لله حمداً يوافى نعمه ويكافئ مزيده )  ومعنى يوافى نعمه أى يلاقيها فتحصل معه

عند إتيان الملتزم يستحب له أن يقول : ( اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وبن عبدك وبن أمتك حملتنى على ما سخرت لى من خلقك حتى سيرتنى فى بلادك وبلغتنى بنعمتك حتى أعنتنى على قضاء مناسكك فإن كنت رضيت عنى فزدنى رضاً وإلا فمن الآن قبل أن أنأى عن بيتك إلى دارى هذا أوان انصرافى إن أذنت لى غير مستبدل بك ولا بيتك  ولا أرغب عنك ولا عن بيتك اللهم فصبحنى فى عافية فى بدنى والعصمة فى دينى وأحسن منقلى وارزقنى طاعتك ما أبقيتنى واجمع لى خير الآخرة والدنيا إنك على كل شئ قدير )

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الجمعة
24 25
آذار/مارس
جمادى الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك