الاذكار والادعية

اعلم أن الذكر  محبوب فى جميع الأحوال إلا فى أحوال ورد الشرع باستثنائها نذكر منها

1- يكره الذكر حالة الجلوس لقضاء الحاجة

2- حالة الجماع

3- عند سماع الخطبة

4- عند القيام فى الصلاة

5- حالة النعاس ولايكره فى الطريق والمراد من الذكر حضور القلب فالتدبر مطلوب وينبغى لمن كان له وظيفة من الذكر فى وقت من الليل أو النهار أو عقب صلاة ففاتته أن يدركها ويأتى بها إذا تمكن منها ولا يهملها قال صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن حزبه أو عن شئ منه فقرأه ما بين الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل ) 

الأحوال التى تعرض للذاكر ويستحب له قطع الذكر فيها 1

- إذا سلم عليه أحد رد السلام ثم عاد إلى الذكر

2- إذا عطس عنده عاطس شمته ثم عاد

3- إذا سمع الخطيب

4- إذا سمع المؤذن أجابه فى الآذان والإقامة

5- إذ رأى منكراً أزاله أو معروف فأرشد إليه

6- عن النعاس  

يجوز للجنب والحائض أن يقول عند المصيبة ( إنا لله وإنا إليه راجعون )

وعند ركوب الدابة أن يقول : ( سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين )

وعند الدعاء ( ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) إذا لم يقصد به قرآن وله أن يقول : ( بسم الله والحمد لله ) إذا لم يقصد بهما قرآن ولا يأثمان إلا إذا قصد بهما قرآن

وينبغى على الذاكر أن يكون على أكمل الصفات فإن كان جالساً فى موضع استقبل القبلة وجلس متذلالاً خاشعاً بسكينة ووقار مطرقاً رأسه ولو ذكر غير هذه الأحوال جاز و لا كراهة فى حقه لكن إن كان بغير عذر كان تاركاً للأفضل قال تعالى : ( الذين يذكرون الله قيماً وقعوداً وعلى جنوبهم )

وعن عائشة قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ فى حجرى وأنا حائض فيقرأ القرآن ) رواه البخارى

وأن يكون الموضع الذى يذكر فيه خالياً نظيفاً فإن كان فيه تغير أزاله بالسواك وإن كان نجاسة أزالها بالغسل بالماء فلو ذكر وهو لم يغسلها فهو مكروه ولا يحرم

الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاً فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل ثم لا ينبغى أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفاً من أن يظن به الرياء بل يذكر بهما جميعاً ويقصد به وجه الله

واعلم أن فضيلة الذكر غير منحصرة فى التسبيح والتحميد والتهليل بل كل عامل بطاعة الله فهو ذكر قال عطاء : مجالس الذكر هى مجالس الحلال والحرام كيف تشترى وتبيع وتصوم وتحج وتنكح وتطلق

- أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء وكذلك التسبيح والتحميد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إعلم أنه ينبغى لمن بلغه شئ فى فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ليكون من أهله و لاينبغى أن يتركه مطلقاً قال العلماء من المحدثين والفقهاء يجوز العمل فى الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعاً أما أحكام الحلال والحرام والبيع والنكاح والطلاق فلا يُعمل فيها إلا بالحديث الصحيح أو الحسن

واعلم أنه كما يستحب الذكر يستحب الجلوس فى حلق أهله قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال حلق الذكر )

أجمع العلماء على الصلاة على الأنبياء صلى الله عليهم وسلم وكذلك استحبابها على سائر الملائكة أما غير الأنبياء فالجمهور على أنه لا يُصلى عليهم ابتداءً فلا يقال أبو بكر صلى الله عليه وسلم واختلف فى هذا المنع فقال بعضهم : هو حرام وقال الأكثرون : مكروه كراهة تنزيه و هذا هو الصحيح فكما لا يقال محمد عز وجل لأنه مخصوص بالله تعالى لا يقال أبو بكر صلى الله عليه وسلم واتفقوا على جعل غير الأنبياء تبعاً لهم فى الصلاة فيقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

- يستحب الترحم والترضى على الصحابة والتابعين أن تقول رضى الله عنهم وقال بعض العلماء الترضى خاص بالصحابة ويقال لغيرهم رحمه الله فقط قال تعالى : ( لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم )

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الجمعة
24 25
آذار/مارس
جمادى الآخر
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك