الاذكار والادعية

عن أبى هريرة قال : ( قال رسول الله اثنتان فى الناس هما بهما كفر الطعن فى الأنساب والنياحة على الميت ) عن أبى سعيد الخدرى قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة ) النياحة رفع الصوت بالندب والندب تعديد النادبة بصوتها محاسن الميت وقيل : هو البكاء عليه مع تعديد محاسنه قال أصحابنا : ويحرم رفع الصوت بإفراط فى البكاء ؛ أما البكاء على الميت من غير ندب ولا نياحة فليس بحرام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه ) أما الأحاديث الصحيحة الورادة  أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فليست على ظاهرها وإطلاقها بل هى مؤولة 

عن عبد الله بن مسعود قال : ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد قُتل عدو الله أبا جهل فقال الحمد لله الذى نصر عبده وأعز دينه )

إذا ابتدأ المار الممرور عليه فقال : صبحك الله بالخير أو بالسعادة أو قواك الله ولا أو حش الله منك أو غير ذلك من الألفاظ التى يستعملها الناس فى العادة لم يستحق جواباً لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً إلا أن يترك جوابه بالكلية زجراً له فى تخلفه وإهماله السلام وتأديباً له ولغيره فى الإعتناء بالإبتداء بالسلام

قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة )

قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا سمعتم نهاق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً وإذا سمعتم صياح الديكة فاسئلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً )


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك