حج بيت الله الحرام - الذاكر

 

نِساء حول الرسول

هى الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين وأعلم النساء عائشة بنت أبى بكر الصديق ؛
أمها : هى أم رومان امرأة من أهل الجنة
صفتها : وصفها أبو نعيم بقوله : الصديقة بنت الصديق العتيقة بنت العتيق حبيبة الحبيب وأليفة القريب سيد المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم الخطيب المبرأة من العيوب المعراة من ارتياب القلوب
مولدها : ولدت فى الإسلام وذكرت أنها الحقت بمكة سائس الفيل شيخاً أعمى
زواجها : قالت عائشة : لما توفيت خديجة بنت خويلد قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص : امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة أى رسول الله ألا تزوج ؟ قال : " ومن ؟ " قلت : إن شئت بكراً وإن شئت ثيباً قال : " فمن البكر ؟ " قلت : ابنة أحب الخلق إليك عائشة بنت أبى بكر قال : " ومن الشيب ؟ " قلت سودة بنت زمعة بن قيس أمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه قال : فاذهبى فاذكريهما على فجاءت فدخلت بيت أبى بكر فوجدت أم رومان أم عائشة فقالت أى أم رومان ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ! قالت : وما ذاك ؟ قالت أرسلنى رسول الله صلي الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة قالت : وددت انتظرى أبا بكر فإنه آت فجاء أبو بكر فقالت : يا أبا بكر ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قال : وما ذاك ؟ قالت : أرسلنى رسول الله صلي الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة.

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لها فى المنام : عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال لها : أريتك فى المنام مرتين أرى أنك فى سرف من حرير ويقال هذه امرأتك فأكشف عنها فإذا هى أنت فأقول : إن يك هذا من عند الله يمضه ) رواه البخارى 3682

لهوها ولعبها عند رسول الله : قالت عائشة : ( دخل على رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قلت : خيل سليمان ولها أجنحة فضحك ).  ابن سعد فى الطبقات 8 /62

حياتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خيرها رسول الله اختارته واختارت الآخرة وفى هذا تقول لما أمر رسول الله بتخيير أزواجه بدأ بى فقال : " إنى ذاكر لك أمراً فلا عليك أن تعجلى حتى تستأمرى أبويك " قالت : قد علم أن أبوى لم يكونا ليأمرانى بفراقه قالت ثم قال: إن الله عز وجل قال : ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردنَّ الحياة الدنيا وزينتها فتعلينَّ أمتعكنَّ وأسرحكنَّ سراحاً جميلا ) الأحزاب قالت : فقلت فى أى هذا أتستأمر أبواى ؟ فإنى أريد الله ورسوله والدار الآخرة – رواه مسلم

تحرى الناس يومها لإهداء رسول الله صلي الله عليه وسلم : عن عائشة ( أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ) رواه مسلم

ممازحة النبي لها : كانت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فى سفر فقال : ( تعالى حتى أُسابقك فسابقته فسبقته فلما حملت اللحم سابقني فسبقنى فقال : يا عائشة هذه بتلك )

كرمها : عن عروة بن الزبير كرمها وسخاءها فقال : ( رأيت عائشة تقتسم سبعين ألفاً وهى ترقع درعها )

عبادتها : كانت تكثر من الصلاة وخصوصاً صلاة الليل متأسية بالنبي صلى الله عليه وسلم وكانت تصوم الدهر

حياؤها : ذكر اسحاق الأعمى قال : دخلت على عائشة فاحتجبت منى فقلت تحتجبين منى ولست أراك ؟ قالت نعم إن لم تكن ترانى فإنى أراك

علمها : قال الإمام الذهبي : عن عائشة أفقه نساء الأمة وقد استقلت بالفتوى فى زمن الخلافة الراشدة إلى أن ماتت

جهادها : شاركت مع رسول الله فى كثير من غزواته بل كانت تقترب من الصفوف الأولى للمجاهدين

محنتها : اتهمت فى عرضها مع صفوان بن المعطل فبرأها الله مما قالوا قال تعالى : ( إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ماكتسب من الإثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم )

وفاتها : توفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة 58 هـ عام 678 م وعمرها 66 سنة ودفنت بالبقيع وصلى عليها أبوهريرة.

هى أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القريشية الأسدية ؛

أمها : هى فاطمة بنت زائدة بن الأصم واسمه جندب بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر بن لؤى
مولدها : ولدت عام 68 قبل الهجرة وكان ذلك قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة تقريباً سنة 556 م وكانت تدعى فى الجاهلية "بالطاهرة " تزوجت قبل رسول الله أبا هالة وأنجبت له هند وهالة بنتا أبا هالة ثم خلف عليها عتيق بن عابد وأنجبت له هند بنت عتيق وتزوجت من رسول الله صلي الله عليه وسلم

زواج مبارك : عرفت أمانة رسول الله وفضله عندما خرج بتجارتها إلى الشام ولما حدثها غلامها ميسرة عن فضائل لرسول الله صلي الله عليه وسلم رآها بنفسه وحدثه بها راهب فجلس رسول الله صلي الله عليه وسلم تحت شجرة لا يجلس تحتها إلا نبي فأفضت بسرها إلى صديقتها نفيسة بنت أمية فذهبت إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ووجهته بلطف إلى " الطاهرة " ولما تزوجت رسول الله أهدت له غلامها زيد بن حارثة وكفل رسول الله ابن عمه على بن أبى طالب فكانت له أماً عطوف.

أولاد رسول الله : ولدت لرسول الله القاسم وزينب ورقية وفاطمة والطيب وأم كلثوم.

أول المصدقين : كانت خديجة أول من آمنت بالله ورسوله فخفف الله بذلك عن رسول الله

صبرها : زاد بلاءها لما أمر أبا لهب ابنيه أن يطلقا بناتها ولكن فى سبيل الله يهون كل شئ

برها : جاءت حليمة السعدية زائرة فعادت من عند رسول الله ومعها من مال الطاهرة خديجة بعير يحمل الماء وأربعون رأس من الغنم

عبادتها : كانت تصلى مع رسول الله الصلاة التى كانت وهى ركعتان فى الغداة وركعتان فى العشي وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمس قال عنها رسول الله : ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا ثلاث مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صححه الألبانى

بشارتها بالجنة : أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أقرئ خديجة من الله ومنى السلام وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب )

وفاتها : توفيت فى شهر رمضان سنة عشر من النبوة وعمرها 65 سنة ودفنت بالحجون ونزل رسول الله حفرتها ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها ومات فى هذا العام أبى طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هى حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أمامة بنت أبى العاص بن الربيع  أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

مولدها : ولدت فى عهد جدها صلى الله عليه وسلم

وفاة أمها عليها السلام : توفيت زينب بنت رسول الله فى السنة الثامنة للهجرة وفاقت ابنتها الحبيبة أمامة وحزن لموتها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والله لأضعنها فى رقبة أحب أهل البيت إلى "

حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لها فى الصلاة : كان رسول الله يكرم أمامة ويحبها ولا يطيق فراقها حتى انه صلى ذات مرة وهو يحملها فإذا سجد وضعها

زواجها رضى الله تعالى عنها : لما مات أبوها عام 12 هج أوصى بها إلى الزبير بن العوام وكان بن خاله فزوجها علياً بعد وفاة فاطمة عليها السلام وفاطمة أوصت علياً بأن يتزوجها فتزوجها على وبقيت معه إلى أن طُعن رضى الله تعالى عنه وتوفيت فى خلافة معاوية رضى الله عنه

دفاعها عن رسول الله صلى اله عليه وسلم : ألقى عليه عدو الله عقبة سلا جزور على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ هو وأعوان الشيطان فى الضحك وجاءت الزهراء عليها السلام فألقت ما على ظهر أبيها وأقبلت إليهم تسبهم فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته رفع يديه ودعا عليهم وقال : " اللهم عليك بشيبة بن ربيعة ؛ اللهم عليك بأبى جهل بن هشام ؛ اللهم عليك بعقبة بن أبى معيط ؛ اللهم عليك بأمية بن خلف " فلما رأو ذلك سكتوا عن الضحك وخافوا دعوته

خطبة على رضى الله عنه لها : عن على قال : خطبت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت مولاة لى : هل علمت أن فاطمة خطبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : لا قالت : فقد خطبت ؛ فما يمنعك أن تأتى رسول الله فيزوجك بها ؟ فقلت : وعندى شيئ أتزوج به ؟ قالت : إنك غن جئت رسول الله زوجك فوا الله ما زالت ترجينى حتى دخلت على رسول الله وكانت لرسول الله جلالة فلما قعدت بين يديه أفحمت فوا الله ما أستطيع أن اتكلم فقال : " ما جاء بك ؟ ألك حاجة ؟" فسكت ؛ فقال : " لعلك جئت تخطب فاطمة ؟ " قلت : نعم قال : " وهل عندك من شئ تستحلها به ؟ " فقلت : لا والله يا رسول الله فقال : " ما فعلت بالدرع الذى سلحتكها ؟ " فقلت عندى والذى نفس على بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم قال : " قد زوجتك فابعث بها " وكانت صداق بنت رسول الله

دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما فى نسلهما "

فى بيت على رضى الله عنه : كانت فاطمة رضى الله عنها بنت أعظم البشر صلى الله عليه وسلم تخدم كأى امرأة أخرى بل كانت تخدم حتى يصيبها الجهد والتعب

جهادها رضى الله عنها : خرجت مع نساء المسلمين يوم أحد خلف صفوف المسلمين لمداواة الجرحى وسقايتهم وكانت تمسح الدم عن وجه أبيها رسول الله

بشارتها بالحسن رضى الله عنه :بشرت فاطمة بالحسن وذلك لما رأت أم الفضل فى منامها أن عضوا من أعضاء رسول الله قطع وألقى فى بيتها فحكت رؤياها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : " خيراً رأيته تلد فاطمة غلاماً فترضعينه "

مكانة فاطمة رضى الله تعالى عنها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول لابنته  مرحباً بها قائلاً : " مرحباً بابنتى " ولما أراد أن يعظم الحدود قال :" لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها "

وفاتها : توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر رضى الله تعالى عنها وأرضاها

أم كلثوم بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم

إسلامها: أسلمت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدت فجر الإسلام مؤمنة بالله متبعة لأبيها رسول الله عليه السلام

زواجها من بن أبى لهب :لما نزلت سورة المسد ما كان من عتيبة بن أبى لهب زوج أم كلثوم إلا أنه آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً :  " اللهم سلط عليه كلباً من كلابك " فعد عليه السبع من السباع فى تجارة له وأكل رأسه من بين الناس واستجاب الله دعوة نبيه صلى الله عليه وسلم

صبرها رضى الله عنها :صبرت أم كلثوم لهذا الطلاق وعوضها الله تعالى بصبرها خيراً وصبرت اثناء حصار القوم لبني هاشم والمسلمين وضربت أروع الأمثلة ذلك

الهجرة إلى المدينة : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم  ترك ابنته أم كلثوم وفاطمة عند زوجه سودة وبعد ذلك أرسل رسول الله من أصحابه من يحضرهن وفاة أختها رقية وزواجها من عثمان بن عفان : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان مهموماً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مالى أراك مهموماً " فقال : يا رسول الله وهل دخل على احد ما دخل على ماتت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التى كانت عندى وانقطع ظهرى وانقطع الصهر بينى وبينك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عثمان هذا جبريل عليه السلام يأمرنى عن الله عز وجل أن أزوجك أختها ام كلثوم على مثل صداقها وعلى مثل عشرته " فزوجها إياه

مرضها ووفاتها : داهم المرض بنت رسول الله صل الله عليه وسلم فى شعبان سنة تسعه من الهجرة وحزن النبي لوفاتها وقال لعثمان :" لو كانت عندنا ثالثة لزوجناكها يا عثمان "

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

السبت
19 27
آب/أغسطس
ذو القعدة
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك