تلخيص كتاب بريق الجمان بشرح أركان الايمان


المراد بالعقيدة هنا :


الإيمان الجازم بالله تعالى ، وبما يجب له من التوحيد ، والإيمان بملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وبما يتفرع عن هذه الأصول ويلحق بها مما هو من أصول الدين

تعريف بأهل السنة والجماعة

هم : أخص الناس بالسنة والجماعة ، وأكثرهم تمسكا بها واتباعا لها قولا وعملا واعتقادا

وهم الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعون ومن تبعهم بإحسان من العلماء المجتهدين ، السائرين على منهج الكتاب والسنة ، ومن تبعهم في ذلك ، إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها.

مصادر عقيدة أهل السنة والجماعة

نظرا لأن عقيدة أهل السنة والجماعة توقيفية " تثبت بالشرع لا بالآراء " ، فهي تقوم على التسليم بما جاء عن الله تعالى ، وعن رسوله - صلي الله عليه وسلم - ، دون تحريف ولا تأويل ، ولا تعطيل ولا تمثيل.

 

ولعقيدة أهل السنة والجماعة مصدران أساسيان ، هما :
أ- القرآن الكريم
ب- السنة النبوية الصحيحة

والاجماع المعتبر في تقرير العقيدة مبني على الكتاب والسنة أو أحدهما.

والفطرة والعقل السليم : رافدان مؤيدان لا يستقلان بتقرير تفصيلات العقيدة وأصول الدين ، فهما يوافقان الكتاب والسنة ولا يعارضانهما.

وإذا ورد ما يوهم التعارض بين النقل والعقل : اتهمنا عقولنا ؛ فإن النقل الثابت مقدم ومحكم في الدين ، فتقديم عقول الناس وآرائهم الناقصة والمتضاربة على كلام الله تعالى ورسوله -صلي الله عليه وسلم- الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه : ضلال وتعسف ، وهو سبب ضلال كثير من الفرق...

 

 

ان العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام ، وأساس الملة ، ومعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت من عقيدة صحيحة ، فإذا كانت العقيدة غير صحيحة : بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال ؛ لأن العمل كالسقف والعقيدة كالأساس ، قال تعالى : (( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا )) ١٢٤ النساء ، فقيد ذلك بقوله (( وهو مؤمن )) .

 


وقد دل كتاب الله تعالى وسنة رسوله الأمين صل الله عليه وسلم على أن العقيدة الصحيحة تتلخص في : الإيمان بالله تعالى ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز ، وبعث الله تعالى بها رسوله محمد - عليه الصلاة والسلام -.

ويتفرع عن هذه الأصول كل ما يجب الإيمان به من أمور الغيب وجميع ما أخبر الله تعالى به ورسوله صل - صل الله عليه وسلم - مما يجب إعتقاده في حق الله سبحانه وتعالى وفي أمر المعاد وغير ذلك من أمور الغيب

وأدلة أصول العقيدة الستة في القرآن والسنة كثيرة جدا، ومن ذلك : قول الله سبحانه وتعالى :

((ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله))
وفي الحديث الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام " الايمان : ان تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره "

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

تطبيقات الذاكر

النتيجة

الأربعاء
28 4
حزيران/يونيو
شوال
2017 1438

شارك


إضغط "أعجبني"
ليصلك جديد الموقع علي صفحتك علي الفيسبوك